Skip to main content

الوسم: رئيسي

مصادر بالمركزي تكشف لـ”تبادل” عن استعادة الأنظمة الحيوية ومنظومة “سويفت” بعد عزل الهجوم السيبراني

كشفت مصادر مطلعة بمصرف ليبيا المركزي، في تصريحات لمنصة “تبادل”، عن إحراز تقدم ملحوظ وإيجابي في معالجة الأزمة التقنية واحتواء الحادث السيبراني الذي تعرضت له بعض أنظمة المصرف خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الفرق الفنية المختصة تبذل جهوداً مكثفة على مدار الساعة لضمان العودة الآمنة لكافة الخدمات.

وأفادت المصادر بأن الفرق التقنية والخبراء تمكنوا حتى الآن من استرجاع عدد من الأنظمة والبيانات الرئيسية، من بينها خدمة إدارة المستخدمين (Active Directory)، وبيانات منظومة الأغراض الشخصية، وبيانات المنظومة المصرفية الأساسية، بالإضافة إلى استعادة خوادم وبيانات منظومة SWIFT بشكل كامل.

وأشارت المصادر إلى أن العمل لا يزال مستمراً لاستكمال استرجاع بقية الأنظمة والخدمات الفرعية بشكل تدريجي ومدروس، حيث ينصب التركيز الفني حالياً على ضمان استمرارية العمليات الحيوية، والحفاظ التام على سلامة وأمن البيانات، والتحقق من عدم تأثر الخدمات الأساسية المتاحة للجمهور.

واختتمت المصادر تصريحاتها بالتأكيد على أن كافة المؤشرات الفنية الحالية تعكس تقدماً إيجابياً متسارعاً نحو احتواء الأزمة بالكامل، واستعادة التشغيل الفعلي لكافة الأنظمة والخدمات وفق خطة الطوارئ الفنية الموضوعة مسبقاً، مشيدة بالكفاءة العالية التي أظهرتها الفرق الفنية المتخصصة خلال هذه المرحلة الحرجة.

“الشلوي”: الركائز الاستراتيجية للمؤسسة الوطنية للنفط.. بين طموح المليونين برميل يومياً ومتطلبات الإصلاح الاقتصادي

استعرضت المؤسسة الوطنية للنفط خلال اجتماع مجلس الوزراء لحكومة الوحدة الوطنية اليوم الأربعاء، أهم الركائز الاستراتيجية للمؤسسة خلال الفترة القادمة وخطط زيادة الإنتاج على المدى القصير والمتوسط ومتطلبات الإصلاح الاقتصادي وتطوير قطاع النفط والغاز.. وللسؤال عن أبرز ملامح استراتيجيات المؤسسة في الفترة المقبلة توجهنا بالسؤال للخبير النفطي “عبدالمنصف الشلوي” والذي خصّنا بهذه الإجابات..

في صناعة النفط، لا تُقاس قيمة المؤسسات بحجم الإنتاج الحالي فقط، بل بقدرتها على بناء رؤية استراتيجية متكاملة تضمن استدامة الإنتاج وتعظيم العائد الاقتصادي وحماية الأصول الوطنية للأجيال القادمة. ومن هذا المنطلق، تمثل الركائز الاستراتيجية السبع التي أعلنتها المؤسسة الوطنية للنفط خارطة طريق متكاملة تقود قطاع النفط والغاز الليبي نحو مرحلة جديدة من النمو والاستقرار حتى عام 2030.

وتكتسب هذه الرؤية أهمية استثنائية إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن قطاع النفط والغاز لا يزال يشكل العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ يوفر ما يزيد على 90% من الإيرادات العامة للدولة وأكثر من 95% من حصيلة النقد الأجنبي، الأمر الذي يجعل أي تطوير لهذا القطاع ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد الوطني ومستوى معيشة المواطن.

أولاً: هدف المليوني برميل يومياً… أكثر من مجرد رقم

رفع القدرة الإنتاجية إلى مليوني برميل يومياً من النفط وأكثر من 4 مليارات قدم مكعب يومياً من الغاز يمثل هدفاً وطنياً واقتصادياً قبل أن يكون هدفاً نفطياً.

ففي حال تحقق هذا الهدف، ومع افتراض متوسط سعر نفط يتراوح بين 70 و80 دولاراً للبرميل، فإن ليبيا ستكون قادرة على تحقيق إيرادات إضافية بمليارات الدولارات سنوياً مقارنة بمستويات الإنتاج الحالية.

لكن الوصول إلى هذا الهدف لا يتوقف فقط على زيادة الإنتاج من الحقول القائمة، بل يتطلب:

استثمارات رأسمالية ضخمة.

استقراراً تشريعياً ومؤسسياً.

تطوير البنية التحتية.

تسوية الالتزامات المالية المتراكمة.

استقطاب الشركات العالمية للتنقيب والاستكشاف.

ولهذا فإن تحقيق هدف المليوني برميل يومياً يجب النظر إليه باعتباره مشروع دولة وليس مشروع مؤسسة فقط.

ثانياً: تعويض الاحتياطيات… ضمان استدامة الثروة الوطنية

من المبادئ الأساسية في صناعة النفط أن الدولة التي لا تستكشف احتياطيات جديدة هي دولة تستهلك مخزونها الاستراتيجي تدريجياً.

ورغم امتلاك ليبيا احتياطيات مؤكدة تتجاوز 48 مليار برميل من النفط وحوالي 53 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، فإن المحافظة على هذه المكانة تتطلب مواصلة برامج الاستكشاف بشكل مستمر.

ولعل استئناف جولات العطاءات والاستكشاف بعد سنوات من التوقف يعد من أهم الخطوات الاستراتيجية للحفاظ على مكانة ليبيا النفطية عالمياً.

فالهدف ليس فقط إنتاج النفط اليوم، بل ضمان وجود نفط وغاز للأجيال القادمة.

ثالثاً: تطوير البنية التحتية… الحلقة الأكثر حساسية

خلال العقود الماضية تعرضت أجزاء واسعة من البنية التحتية النفطية إلى الاستهلاك الطبيعي وتأجيل أعمال التطوير والصيانة.

وتشمل هذه البنية:

خطوط الأنابيب.

الخزانات.

الموانئ النفطية.

مرافق الغاز.

شبكات الكهرباء الصناعية.

أنظمة التحكم والمراقبة.

ومن الناحية الاقتصادية، فإن كل دولار يُستثمر في الصيانة والتطوير يساهم في حماية عدة دولارات من الإيرادات المستقبلية التي قد تضيع نتيجة الأعطال أو التوقفات الطارئة.

ولهذا فإن تطوير البنية التحتية ليس بنداً إنفاقياً بل استثمار مباشر في استدامة الإيرادات الوطنية.

رابعاً: موثوقية الإمداد… أساس الثقة العالمية

أسواق الطاقة العالمية لا تبحث فقط عن المنتج، بل عن المورد الموثوق.

وعندما تستطيع ليبيا المحافظة على استقرار صادراتها النفطية والغازية فإنها تعزز موقعها كمصدر يعتمد عليه في الأسواق الأوروبية والعالمية.

ومن المعروف أن الأسواق تمنح علاوات سعرية وثقة أكبر للدول القادرة على الالتزام بعقودها التصديرية بصورة مستقرة ومنتظمة.

لذلك فإن تعزيز موثوقية الإمداد لا يقل أهمية عن زيادة الإنتاج نفسه.

خامساً: رفع معدلات التكرير… الانتقال من تصدير الخام إلى تعظيم القيمة

من أهم الركائز الاستراتيجية التي تستحق الإشادة التركيز على رفع معدلات التكرير وتحقيق مستويات أعلى من الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية.

فليبيا تمتلك ثروة نفطية كبيرة لكنها ما تزال تنفق مبالغ ضخمة سنوياً على استيراد بعض المنتجات النفطية المكررة.

وكل برميل يتم تكريره محلياً يحقق للدولة:

قيمة مضافة أعلى.

فرص عمل جديدة.

تقليل فاتورة الاستيراد.

تعزيز الأمن الطاقي الوطني.

ولهذا فإن مشاريع تطوير مصافي الزاوية ورأس لانوف ومشروعات التكرير المستقبلية تمثل ركيزة اقتصادية بامتياز وليست مجرد مشاريع صناعية.

سادساً: خفض الحرق… من الهدر إلى الاستثمار

يعد برنامج خفض حرق الغاز أحد أهم التحولات الاستراتيجية التي يشهدها قطاع النفط الليبي حالياً.

فالغاز الذي كان يحرق في المشاعل لعقود يمكن أن يتحول إلى:

وقود لمحطات الكهرباء.

مادة أولية للصناعات البتروكيميائية.

مصدر إضافي للتصدير.

أداة لتقليل الانبعاثات الكربونية.

وتنسجم هذه الرؤية مع هدف المؤسسة الوطنية للنفط للوصول إلى “صفر حرق روتيني للغاز بحلول عام 2030″، وهو هدف يحمل أبعاداً اقتصادية وبيئية واستثمارية في آن واحد.

سابعاً: الكوادر البشرية… رأس المال الحقيقي

مهما بلغت قيمة الاحتياطيات والمنشآت، فإن العنصر الحاسم يبقى الإنسان.

فالقطاع النفطي الليبي يمتلك إرثاً مهنياً كبيراً وخبرات تراكمت على مدى أكثر من ستة عقود.

وتطوير هذه الكفاءات وتأهيل جيل جديد من المهندسين والفنيين والاقتصاديين ومديري المشاريع يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار نجاح القطاع مستقبلاً.

فالنفط يمكن اكتشافه، والمنشآت يمكن بناؤها، أما الخبرات الوطنية فتحتاج سنوات طويلة لتكوينها.

التحدي الحقيقي: التمويل

ومن بين الرسائل المهمة التي تضمنها العرض، الإشارة إلى أن تحقيق هدف 1.5 مليون برميل يومياً على المدى القريب يرتبط بعاملين رئيسيين:

تسهيل واعتماد الميزانيات التشغيلية والرأسمالية في الوقت المناسب.

معالجة وتسوية الالتزامات والديون المتراكمة على القطاع.

وهنا تبرز قضية جوهرية كثيراً ما تحدثنا عنها خلال السنوات الماضية، وهي أن قطاع النفط ليس مجرد جهة إنفاق حكومي، بل هو القطاع المنتج للإيرادات الذي تمول منه الدولة الليبية بأكملها.

ومن ثم فإن تمكين المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها من تنفيذ برامجها الاستثمارية وفق آليات حوكمة ورقابة وشفافية واضحة يجب أن يُنظر إليه باعتباره استثماراً في الاقتصاد الوطني وليس عبئاً على المالية العامة.

الخلاصة

إن الركائز الاستراتيجية السبع للمؤسسة الوطنية للنفط لا تمثل أهدافاً منفصلة، بل منظومة متكاملة يرتبط نجاح كل ركيزة فيها بنجاح الأخرى.

فزيادة الإنتاج تحتاج إلى استكشافات جديدة، والاستكشاف يحتاج إلى تمويل، والتمويل يحتاج إلى استقرار مؤسسي، والاستقرار يحتاج إلى بنية تحتية موثوقة وكوادر مؤهلة وإدارة رشيدة للموارد.

وإذا نجحت ليبيا في توفير البيئة المناسبة لتنفيذ هذه الرؤية، فإن قطاع النفط والغاز لن يكون فقط مصدراً للإيرادات، بل سيكون المحرك الرئيسي لإعادة بناء الاقتصاد الوطني، وتعزيز الأمن الطاقي، وتحقيق التنمية المستدامة التي يتطلع إليها الليبيون.

فالمعركة الحقيقية ليست الوصول إلى مليوني برميل يومياً فحسب، بل تحويل كل برميل إضافي وكل قدم مكعب من الغاز إلى قيمة اقتصادية مستدامة تنعكس على المواطن والدولة والأجيال القادمة.

“امراجع غيث”: دعم الوقود يلتهم 45% من الميزانية الموحدة.. والاستبدال النقدي يحمي الموارد من المهربين

جدد عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي السابق “امراجع غيث” دعوته إلى ضرورة التحول من منظومة الدعم العيني للمحروقات إلى نظام التحويلات النقدية المباشرة للأسر، مؤكداً أن هذا الطرح يستند إلى أدبيات اقتصادية رصينة وتجارب دولية ناجحة تخلصت من تشوهات الدعم العيني.

واستعرض “غيث” أرقاماً ومؤشرات تعكس حجم الهدر في قطاع الطاقة؛ مشيراً إلى أن قيمة الوقود المستورد في عام 2023 وحده بلغت حوالي 41 مليار دينار (نحو 8.5 مليار دولار)، في حين بلغت القيمة الإجمالية للوقود المستهلك بالكامل قرابة 76 مليار دينار (نحو 15.5 مليار دولار)، وذلك دون احتساب قيمة النفط الخام المسلم إلى المصافي المحلية.

وتساءل “غيث” عما إذا كانت الدولة الليبية تستهلك بالفعل هذه الكميات الهائلة من الوقود وبهذه القيمة المرتفعة، خصوصا وأن هذا البند بات يعادل نحو 45% من قيمة الموازنة العامة الموحدة للبلاد، مشددا على أن الفساد في هذا الملف بات أمراً لا يمكن لأحد إنكاره.

واختتم “غيث” حديثه بالتأكيد على ضرورة توجيه هذه المليارات نحو مشاريع تنموية حقيقية أو إعانات اجتماعية مباشرة للمواطنين، مشيرا إلى أن الحل يعد خياراً أفضل بكثير من تركها عرضة للتهريب، أو إهدارها وحرقها دون طائل نتيجة لتدني أسعارها، فضلاً عما تسببه من تلوث بيئي مستمر.

“حسني بي”: الإصلاح الشامل.. الحجة المثالية لعدم إصلاح أي شيء

كتب: رجل الأعمال “حسني بي”

“هذا ليس وقته”… حجة الفاشل الذي ينتظر مخرجات مختلفة بدون إجراء أي تغيير..

كلما طُرح إصلاح بند واضح ومحدد ونازف، خرج علينا البعض بالعبارة السحرية: “نحن مع الإصلاح الشامل وليس الجزئي.” وكأنهم اكتشفوا فجأة أن ليبيا تعاني من مشاكل أخرى غير دعم المحروقات!

يا للعجب… كأن الشعب الليبي لم يكن يعلم أن لدينا أزمة إنفاق عام، وأزمة سعر صرف، وأزمة قطاع عام مترهل، وأزمة حوكمة، وأزمة فساد، وأزمة تهريب، وأزمة خدمات. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا نفعل بينما ننتظر ذلك “الإصلاح الشامل” الذي يتحدثون عنه منذ عقود ولم يأتِ؟

هل نواصل إنفاق عشرات المليارات على منظومة يعلم الجميع أنها تبتلع ما يقارب 40% من الإنفاق العام؟ هل نستمر في تمويل التهريب والهدر بحجة أن إصلاح القضاء لم يكتمل؟ وهل نؤجل وقف النزيف لأن غرفة العمليات لم تُطل بالكامل بعد؟

المنطق الذي يقول: “لا تصلح بند المحروقات قبل إصلاح كل شيء”، يشبه تماماً طبيباً يرى مريضاً ينزف فيرفض إيقاف النزيف بحجة أنه يريد أولاً علاج أسنانه، وضبط ضغطه، وإجراء فحص شامل، ثم بعد ذلك ينظر في الجرح المفتوح!

الإصلاح الشامل هدف نبيل، لكنه لا يكون ذريعة لتعطيل الإصلاح الممكن. الحقيقة أن معظم الإصلاحات الكبرى في العالم بدأت بإصلاحات جزئية: بند دعم، أو نظام ضرائب، أو قطاع مصرفي، أو سعر صرف. لم تستيقظ دولة ذات صباح لتُصلح كل شيء دفعة واحدة.

أما في ليبيا، فقد أصبح شعار “الإصلاح الكلي” عند البعض أشبه بلافتة مكتوب عليها: “رجاءً لا تلمسوا شيئاً.”

إن إصلاح دعم المحروقات لا يعني إلغاء الدعم، بل إعادة الدعم إلى صاحبه الحقيقي: المواطن الليبي. ولا يعني التخلي عن الإصلاح الشامل، بل البدء من أكبر تشوه اقتصادي وأكبر نزيف مالي وأكبر مصدر للهدر والتهريب.

ومن الغريب أن بعض من يرفضون إصلاح بند واحد بحجة ضرورة الإصلاح الكلي، لا يقدمون أي خارطة طريق لذلك الإصلاح الكلي، ولا جدولاً زمنياً، ولا أولويات، ولا حتى مشروع قانون. فقط عبارة أنيقة تصلح للندوات والتعليقات التلفزيونية: “يجب الإصلاح الشامل.”

لقد دفع الليبيون ثمن الانتظار طويلاً. وإذا كان الإصلاح الشامل سيأتي يوماً، فمرحباً به. أما إذا كان المقصود به أن ننتظر عشر سنوات أخرى بينما تستنزف ثروة الليبيين أمام أعينهم، فإن هذا ليس إصلاحاً، بل إدارة محترفة للجمود.

الخلاصة بسيطة: نعم، نريد إصلاحاً شاملاً. لكننا نرفض أن يتحول حلم الإصلاح الشامل إلى ذريعة لعدم إصلاح أي شيء. فلا يجوز أن نؤجل علاج أكبر نزيف اقتصادي في البلاد بحجة أن الجسد كله مريض. إيقاف النزيف ليس خيانة للإصلاح الشامل… بل هو أول خطوة نحوه.

المدعي العام العسكري يبحث مع “المركزي” معوقات صرف مستحقات العسكريين المتقاعدين

التقى المستشار المدعي العام العسكري مع مدير الإدارة العامة للعمليات المصرفية بمصرف ليبيا المركزي، لبحث ومتابعة الملف المالي الخاص بتسوية أوضاع العسكريين المحالين على التقاعد.

وخصّص الاجتماع للوقوف على أسباب عدم استكمال الإجراءات التنفيذية المتعلقة بقرار مجلس الوزراء بشأن تخصيص اعتمادات مالية لصالح وزارة الدفاع، والموجهة لتغطية المستحقات المالية لشريحة العسكريين الذين بلغوا السن القانونية للتقاعد.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء جملة من المحاور والخطوات المتخذة لتنفيذ القرار المذكور، كما جرى بحث مسببات تأخر الحوالات والأذونات المالية، وما ترتب عليها من عرقلة في استكمال إجراءات التسوية التقاعدية المستحقة لهذه الشريحة.

واختتم اللقاء باتخاذ حزمة من التوصيات العملية واللازمة لمعالجة كافة المعوقات التقنية والإدارية، بما يضمن تسريع وتيرة العمل وصرف المستحقات المالية لأصحابها دون تأخير.

“الصور وقادربوه” يبحثان ملفات المحروقات وتمويل قطاع النفط والعقود الإدارية

بحث النائب العام المستشار “الصديق الصور” خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء مع رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه”، عددًا من الملفات ذات الأولوية الوطنية ومنها ملف المحروقات وتمويل قطاع النفط والعقود الإدارية.

وتركزت نقاشات الاجتماع على ملف المحروقات من مختلف جوانبه؛ حيث شدد الجانبان على أهمية إحكام الرقابة الصارمة على كافة مراحل إدارة قطاع الطاقة، وتطوير التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استقرار وانسياب الإمدادات بشكل منتظم.

وأكد “الصور وقادربوه” على ضرورة دعم المؤسسة الوطنية للنفط، وتمكينها من أداء مهامها وفق الأطر القانونية والفنية المعتمدة، بما يضمن استمرار توفر الوقود في السوق المحلية بصورة طبيعية ودون أي اختناقات.

كما بحث الجانبان آليات تمويل القطاع النفطي، وسبل تعزيز مبادئ الشفافية في إدارة الموارد وتخصيص الإمكانات المالية اللازمة وفق الضوابط المعمول بها، بما يضمن حسن توجيه الإنفاق العام وترشيد استخدامه ومنع الهدر.

وناقش النائب العام مع رئيس الهيئة ملف العقود الإدارية بوجه عام، وأكدا على تعزيز إجراءات الرقابة المسبقة واللاحقة، وتكثيف أعمال المراجعة القانونية للتأكد من سلامة التعاقدات ومدى توافقها مع التشريعات النافذة، صوناً للمال العام.

واختتم الاجتماع بتبادل الملفات المشتركة وفق مخرجات الإدارة العامة للتحقيق بالهيئة، باعتبارها الجهة المختصة بمهام الاتهام الإداري والجنائي وفق قرار إنشائها رقم (20) لسنة 2013، وبما يخدم التكامل المؤسسي بين أعمال الرقابة الإدارية ومهام النيابة العامة في المتابعة القانونية والقضائية.

مصرف ليبيا المركزي يرصد حادثًا سيبرانيًا أثر على بعض أنظمته التقنية مؤكدًا سلامة بيانات الحسابات والأرصدة

أعلن مصرف ليبيا المركزي، في بيان رسمي اليوم الثلاثاء، عن رصد حادث سيبراني أثر على بعض أنظمته وخدماته التقنية، مشيرًا إلى تفعيل إجراءات الاستجابة للطوارئ وعزل الأنظمة المشتبه بإصابتها فور اكتشاف الحادث لضمان استمرارية الأعمال.

وأكد المركزي عدم توفر أي مؤشرات تفيد بتأثر حسابات العملاء أو الأرصدة أو البيانات، موضحًا أن التأثير اقتصر على عدد محدود من الأنظمة يجري استرجاعها تدريجيًا، فيما تواصل بقية الخدمات تقديم أعمالها بصورة اعتيادية، بما في ذلك خدمات البطاقات المصرفية ومنظومة “LYPAY”.

وأضاف البيان أن الفرق الفنية المتخصصة تتواصل مع الجهات ذات العلاقة والخبراء الدوليين لتحديد طبيعة الحادث ونطاقه، مشددًا على أن حماية استقرار النظام المالي وسلامة المعلومات تمثل أولوية قصوى للمصرف.

“امراجع غيث”: ملف الوقود أكبر مصدر للفساد في ليبيا.. وأقترح استبدال الدعم تدريجيًا لمنع الصدمة

دعا عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي السابق “امراجع غيث” إلى ضرورة إعادة النظر في منظومة دعم المحروقات الحالية، واصفًا إياها بأنها “أكبر مصدر للفساد وإهدار موارد الدولة”، ومؤكدًا أن رؤيته تنطلق من واقع خبرته الطويلة في قطاع المال والمصارف ومراقبته لمليارات الدينارات التي تُهدر دون وجه حق.

وتساءل “غيث” في إدراج له عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”، حول ما إذا كانت كميات الوقود المستوردة تقتصر بالفعل على سد احتياجات الاستهلاك المحلي الفعلي، مشيرًا إلى غياب دراسات فنية دقيقة من قِبل المختصين في قطاع الطاقة تحدد الحد الأعلى لاستهلاك الفرد، أو حصته العادلة من البنزين التي تفي بحاجته الحقيقية.

وشدد المسؤول السابق بالمصرف المركزي على رفضه القاطع لبقاء الوضع على ما هو عليه الآن لما يسببه من استنزاف مستمر، وفي المقابل أكد رفضه التام لأي توجه نحو التطبيق الفوري أو المفاجئ لرفع الدعم بطريقة “الصدمة” التي قد تثقل كاهل المواطنين.

وطرح “غيث” رؤية بديلة للاستبدال ترتكز على دراسة مسبقة ومتأنية تتواصل لمدة عام على الأقل لبحث السبل المثلى لعملية استبدال الدعم، والتطبيق التدريجي الصارم وتنفيذ الخطة على مراحل متعاقبة مع مراجعة مستمرة وقياس لنتائج كل مرحلة، مستشهدًا بتجارب دول العالم التي سبقت ليبيا في هذا المجال وأخذت العبر من نتائج التطبيق التدريجي.

واختتم “امراجع غيث” حديثه بالإشارة إلى أن معارضة البعض لفكرة استبدال الدعم أمر متوقع وطبيعي من جانب المستفيدين من الوضع الراهن، مؤكدًا أن المسألة ليست خصومة شخصية بقدر ما هي تباين في وجهات النظر، ومطالبًا بالانحياز الكامل لمصلحة الدولة العليا على حساب المصالح الشخصية الضيقة.

“بن غلبون” يؤكد على ضرورة التنسيق بين مؤسسة النفط وشركة الكهرباء لمعالجة أي اختناقات تواجه قطاع الكهرباء

أكد وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة الوطنية “محمد بن غلبون” على ضرورة التنسيق العاجل بين الشركة العامة للكهرباء والمؤسسة الوطنية للنفط والجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات الفورية وإعداد المقترحات اللازمة لمعالجة أي اختناقات تواجه قطاع الكهرباء، بما يضمن استقرار واستمرارية إمدادات الطاقة الكهربائية وعدم انقطاعها في مختلف مناطق البلاد.

وشدد “بن غلبون” في خطاب موجه لرئيسي مجلسي إدارة المؤسسة وشركة الكهرباء، على أهمية توحيد الجهود وتشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ الحلول الفنية والتشغيلية، ورفع كفاءة المنظومة الكهربائية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة ذروة الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، على أن يتم أي طرح للأحمال وفق أسس عادلة وشفافة تضمن التوزيع المتوازن بين جميع المناطق والمدن، بما يحافظ على استقرار الشبكة ويحقق العدالة في تقديم الخدمة.

“الدبيبة” يستدعي رئيسيْ مجلسيْ مؤسسة النفط وشركة الكهرباء لاجتماع طارئ بشأن أزمة الوقود

وجه رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية “عبدالحميد الدبيبة” تعليمات عاجلة باستدعاء رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مسعود سليمان”، ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء “محمد المشاي”، لحضور اجتماع طارئ وهام بمقر ديوان مجلس الوزراء.

وحدد ديوان مجلس الوزراء موعد الاجتماع الطارئ يوم غدٍ الأحد، لمناقشة تزويدات الوقود وتشغيل محطات إنتاج الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف الحالي، وذلك بناءً على الكتاب المحال من المدير العام لشركة الكهرباء والمتعلق بالمطالبة العاجلة بتوفير احتياجات محطات الإنتاج من الوقود اللازم لتفادي تراجع التوليد.