Skip to main content

الوسم: ليبيا

“ناجي عيسى” يبحث في لندن مع بنوك دولية تعزيز التعاون وبرامج الإصلاح المصرفي

بحث محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عيسى” خلال اجتماعه في العاصمة البريطانية لندن مع عدد من كبرى المؤسسات والبنوك المالية والعربية والدولية، آفاق التعاون المصرفي وتطوير قنوات المراسلة والتعاملات المالية الدولية.

​وشهد اللقاء، الذي ضم مؤسسات عالمية بارزة من بينها “بنك نيويورك ميلون” و”مورغان ستانلي” و”بنك قطر الوطني”، استعراض جهود مصرف ليبيا المركزي في تنفيذ برنامج متكامل للإصلاح والتطوير الاستقراري النقدي، إلى جانب تحديث أطر الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر بالقطاع المصرفي.

​واستعرض “ناجي عيسى” أبرز مستجدات التحول الرقمي وتحديث نظام المدفوعات في ليبيا، والتوسع في وسائل الدفع الإلكتروني والتحويلات الفورية، إضافة إلى مشروع “راتبك لحظي”، مؤكداً أن بناء قطاع مصرفي حديث يُعد ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية.

“ميلاد احويو”: إصلاح الدعم في ليبيا.. بين واقعية “حسني بي” وشكوك الشارع

كتب: الخبير الاقتصادي “ميلاد احويو”

ما يواجهه السيد “حسني بي” في الشارع والمنصات الليبية يعود إلى فجوة سيكولوجية واقتصادية عميقة بين المنطق المالي الصريح والمخاوف الشعبية المشروعة، وليس بالضرورة لأن الطرح خاطئ اقتصادياً.

أسباب الهجوم والتنمر المستمر على مقالاته:

صدمة الواقعية الحادة:

يتحدث “حسني بي” بلغة رجل الأعمال والمالي الذي ينظر للأرقام والتشوهات الهيكلية مباشرة (التسعير الجبري، دعم المحروقات، والسوق الموازية)، في حين أن المواطن البسيط يسمع كلمة “رفع الدعم” أو “حرية الأسعار” كتهديد مباشر لقوته اليومي، خصوصاً مع غياب الثقة في المؤسسات التنفيذية.

أزمة الثقة في البديل النقدي:

منطقياً، تحويل دعم المحروقات إلى “بديل نقدي” للمواطن هو الحل العلمي لإيقاف نزيف التهريب وتجارة الريع. لكن شريحة واسعة من المواطنين تخشى أن ينتهي بهم الأمر بخسارة الدعم العيني ثم تآكل البدل النقدي بفعل التضخم وانخفاض قيمة الدينار أو توقف صرفه مستقبلاً كما حدث في تجارب سابقة.

شخصنة الطرح الاقتصادي:

كون الرجل صاحب أعمال ومستثمراً بارزاً يجعل البعض يتعامل مع آرائه بريبة (تضارب مصالح)، فيفسرون دفاعه عن آليات السوق الحر وتصحيح التشوهات على أنه دفاع عن مصالح كبار التجار، حتى وإن كان كلامه مطابقاً لأساسيات الاقتصاد الكلي.

قراءة في رده على د. عبدالحميد الفضيل:

يُعد الطرح الصادر في رده مقاربة اقتصادية سليمة ودقيقة 100%:

  1. معالجة السبب لا العَرَض:
    إبقاء الوقود بربع قيمته العالمية يخلق بيئة خصبة وجاذبة للتهريب تشجع شبكات الفساد، ولا يمكن لأي جهاز أمني في العالم ضبط حدود شاسعة إذا كان هامش الربح التجاري للتهريب يصل إلى 1000%.
  2. تحويل الجريمة إلى مسؤولية محددة:
    تحويل الدعم إلى نقدي يُغلق باب “الريع التشاركي” ويجعل سرقة الوقود مجرد سرقة للمال العام من المحطة أو المستودع، مما يسهل تتبعه أمنياً وقانونياً.

المشكلة ليست في “منطقية الحل” بل في “بيئة التطبيق”؛ فالإصلاحات الاقتصادية الجذرية تحتاج إلى حزمة إفصاح وشفافية وضمانات حكومية صارمة حتى يُتقبل المنطق ولا يُترجم في الشارع على أنه عبء إضافي على البسطاء.

خطوات تنسيقية بين وزارة الاقتصاد والمصرف المركزي لرفع المخزون الاستراتيجي وضمان استقرار الأسواق

أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية بأنها تواصل التنسيق مع مصرف ليبيا المركزي لرفع مستويات المخزون التجاري والاستراتيجي من السلع الأساسية، وتعزيز انتظام تمويل الواردات لضمان استدامة تدفق السلع ووفرة المعروض بالسوق المحلية.

​وبحسب الوزارة فإن هذه الخطوة تستهدف تعزيز مرونة السوق لمواجهة أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد، مع منح الأولوية للسلع الغذائية والأدوية ومدخلات الإنتاج الزراعي والحيواني، والتحول نحو إدارة استباقية للمخزون تحد من الاعتماد على المعالجات الطارئة.

​وأكدت الوزارة أن متابعة السوق تشير إلى توفر مستويات تغطية جيدة في عدة أصناف مع مواصلة العمل لتعزيز بضائع أخرى، مشددة على أن الاستقرار المالي والغذائي يرتبط بوجود مخزون فعلي داخل البلاد يوفر هامش أمان للمواطنين والمنتجين ويحقق استقرار الأسعار.

المؤسسة الوطنية للنفط تحذر من “القوة القاهرة” عقب توقف الإنتاج في حقول الحمادة

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن التوقف الكامل لعمليات الإنتاج والتشغيل في حقول الحمادة (NC8)، والطهارة (NC4)، والمحطة (NC5)، إثر إغلاق قسري وغير قانوني لصمام خط الشحن الرئيسي (الحمادة – الزاوية) من قبل مجموعة تابعة لجهاز حرس المنشآت النفطية صباح اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن هذا الإجراء تسبب في ارتفاع مفاجئ في الضغط عند نقطة حقل الطهارة، مما ألحق أضراراً جسيمة بالمعدات والشبكة التشغيلية.

وحذرت المؤسسة من إمكانية التوجه لإعلان حالة “القوة القاهرة” في حال استمرار إغلاق الصمام أو امتداد التهديدات لإغلاق حقول أخرى مثل حقل “شمال الحمادة”. واستنكرت هذه الممارسات التي تُفقد البلاد فرص الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وتهدد سمعة ليبيا كمزود مستقر للطاقة، فضلاً عن تأثيرها المباشر على قدرة الخزينة العامة في إيفاء التزاماتها وسداد مرتبات الموظفين.

​واختتمت المؤسسة بيانها بدعوة الجهات المسؤولة بالدولة إلى التحرك العاجل لإنهاء الأزمة، مناشدة عناصر حرس المنشآت النفطية بضرورة تحكيم لغة العقل، والتحلي بالمسؤولية الوطنية، وسلوك الطرق القانونية المشروعة للمطالبة بحقوقهم بعيداً عن تعطيل مقدرات الشعب الليبي وثرواته.

“ناجي عيسى”: حققنا قفزة تاريخية في التحول الرقمي.. واستقرار الدينار الليبي يرتكز على الانضباط المالي

أكد محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عيسى” في تصريحات لمجلة “سينترال بانكينغ” البريطانية، أن المصرف المركزي أدّى دوراً محورياً في إقرار أول موازنة وطنية موحدة منذ أكثر من 13 عاماً، مشدداً على أن التركيز الحالي ينصبّ على الانضباط في التنفيذ وضمان الشفافية.

​واستعرض المحافظ الطفرة الرقمية التي حققها قطاع المدفوعات والخدمات المالية في ليبيا، مشيراً إلى أن منظومة «راتبك لحظي» شملت نحو 1.75 مليون موظف حكومي بنسبة مشاركة بلغت 79%، مما قلّص زمن وصول المرتبات من أسبوعين إلى بضع ساعات.

كما ارتفعت قيمة المعاملات الإلكترونية من 71.4 مليار دينار في سبتمبر 2024 إلى نحو 643 مليار دينار حتى نهاية يوليو 2026، وسط توقعات بتجاوزها حاجز التريليون دينار بنهاية العام الحالي. وشهدت البنية التحتية توسعاً كبيراً بازدياد نقاط البيع الفعّالة إلى 209 آلاف جهاز، وتضاعف مستخدمي منصات الدفع الفوري (LyPay وOnePay) إلى 7.73 مليون مشترك.

​وحول السياسة النقدية، أوضح المحافظ أن المصرف المركزي أجرى مراجعتين لسعر الدينار المرجعي مع مواصلة ضخ النقد الأجنبي عبر القنوات الرسمية، بهدف تقليص الفارق مع السوق الموازي إلى 5%.

واختتم “ناجي عيسى” حديثه بالتأكيد على أن استقرار العملة الوطنية يتطلب انضباطاً مالياً وتوحيداً لقنوات الإنفاق والالتزام الكامل بالاتفاق الموحد من المؤسسات والأطراف كافة.

“الدبيبة وبرنت” يبحثان مستجدات المشهد السياسي والاقتصادي في ليبيا

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية “عبدالحميد الدبيبة” اليوم الأحد، مع كبير مستشاري السياسات للشؤون الليبية بوزارة الخارجية الأمريكية “جيريمي برنت”، مستجدات المشهدين السياسي والاقتصادي في ليبيا وعددًا من الملفات المشتركة.

​وتناول اللقاء تطورات المسار السياسي وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، مع التأكيد على مخرجات لجنة 4+4 لإعداد الإطار القانوني، وإعادة تشكيل مفوضية الانتخابات، ودور البعثة الأممية في دعم التوافقات الوطنية.

​وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد الجانبان على الالتزام باتفاق الإنفاق التنموي الموحد لتعزيز الشفافية والاستقرار المالي، إضافة إلى بحث سبل دعم المؤسسة الوطنية للنفط وضمان استقرار الإنتاج وتطوير كفاءة إدارة قطاع النفط.

مصرف ليبيا المركزي: وضع الاحتياطيات الأجنبية مريح ويغطي المعروض النقدي بالكامل

أكد مصرف ليبيا المركزي أن وضع احتياطيات النقد الأجنبي مريح ويغطي المعروض النقدي من الدينار الليبي البالغ 210 مليارات دينار، مشيراً إلى أن الاحتياطيات الأجنبية السائلة والقابلة للتسييل تتجاوز 400 مليار دينار.

وأوضح المصرف المركزي أن التوازن النقدي قائم، لافتاً إلى قدرته على تحقيق الاستقرار المالي في حال تم ضبط الإنفاق العام، وتفادي التمويل بالعجز، إلى جانب الإسراع في تطبيق برنامج إصلاح اقتصادي شامل.

“الشلوي”: هل انخفضت فعلاً إيرادات النفط في 2026؟ أم أن طريقة عرض الأرقام هي التي تغيّرت؟

كتب: د. عبد المنصف الشلوي – الخبير النفطي والاقتصادي

مع كامل الاحترام للدكتور “عطية الفيتوري”، أعتقد أن السؤال الذي طرحه حول انخفاض الإيرادات النفطية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025 سؤال مشروع ومهم، لكن الإجابة عليه تتطلب أولاً التأكد من أننا نقارن رقمين على أساس محاسبي واحد.

فالقول إن إيرادات النفط والأتاوات بلغت نحو 15.8 مليار دولار خلال يناير–أغسطس 2025 مقابل نحو 15.2 مليار دولار في الفترة نفسها من 2026 لا يعني بالضرورة أن الإيرادات النفطية انخفضت فعلاً.

المشكلة أن طريقة وصول الإيراد النفطي إلى مصرف ليبيا المركزي تغيّرت في 2026.

في 2025 كانت قيمة مبيعات النفط تُحوّل إلى حسابات الدولة، ثم تظهر تكلفة المحروقات لاحقاً كبند مستقل في استخدامات النقد الأجنبي. ويظهر ذلك بوضوح في بيان مصرف ليبيا المركزي للفترة يناير – أغسطس 2025، حيث بلغت إيرادات مبيعات النفط والأتاوات نحو 82.6 مليار دينار، بينما ظهر ضمن استخدامات النقد الأجنبي مبلغ يقارب 2.057 مليار دولار للمحروقات.

أما في 2026 فقد تغيرت آلية تمويل المحروقات؛ فقد أُوقف نظام المبادلة اعتباراً من 12 فبراير 2026، وأصبح تمويل المحروقات يتم من الإيرادات النفطية من خلال الاعتمادات المستندية، أي أن جزءاً من الإيراد النفطي يُستخدم لتغطية تكلفة المحروقات قبل أن يصل صافي الإيراد إلى مصرف ليبيا المركزي. وهذه ليست وجهة نظر تحليلية، وإنما وردت صراحة في تقرير ديوان المحاسبة عن الأشهر السبعة الأولى من 2026.

وهنا تصبح الأرقام أكثر وضوحاً.

خلال يناير – يوليو 2026 بلغت القيمة الإجمالية المسجلة للصادرات النفطية نحو 18.46 مليار دولار، بينما بلغ المحصل في المصرف الليبي الخارجي نحو 15.789 مليار دولار، ووصل إلى مصرف ليبيا المركزي نحو 11.16 مليار دولار. وفي المقابل بلغت تكلفة توريد المحروقات خلال الفترة نفسها نحو 6.122 مليار دولار.

أي أن هناك فرقاً كبيراً بين:

قيمة النفط المصدّر ← المبلغ المحصل ← المبلغ المحول إلى المركزي.

وهذه هي النقطة التي أعتقد أنها تفسر جانباً مهماً من الالتباس.

فلو نظرنا فقط إلى المبلغ الذي دخل حساب مصرف ليبيا المركزي، ثم قارناه برقم 2025، سنجد ظاهرياً أن الإيراد انخفض. لكن ذلك لا يعني أن قيمة النفط المباع انخفضت؛ بل يعني أن جزءاً من قيمة النفط لم يعد يمر بالطريقة المحاسبية نفسها إلى حساب المركزي، لأنه استُخدم مباشرة في تمويل المحروقات.

والدليل الأقوى أن تقرير ديوان المحاسبة نفسه يسجل خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 صادرات نفطية بقيمة 18.46 مليار دولار، وليس 11 أو 15 ملياراً. الرقم الأخير يتعلق بمراحل مختلفة من التحصيل والتحويل، وليس بالقيمة الإجمالية للصادرات.

لذلك أعتقد أن السؤال الأدق ليس:

(أين ذهبت بقية إيرادات النفط؟)

بل:

(ما هو المسار الكامل للدولار النفطي من لحظة تصدير النفط حتى تحصيل قيمته، ثم خصم تكلفة المحروقات، ثم تحويل صافي الإيراد إلى مصرف ليبيا المركزي؟)

وهذا السؤال الأخير هو الذي يحتاج إلى إجابة تفصيلية ومطابقة بين المؤسسة الوطنية للنفط، والمصرف الليبي الخارجي، ومصرف ليبيا المركزي، ووزارة المالية.

وهنا أيضاً يجب أن نكون منصفين: هذا لا يعني أن كل الفروقات قد تم تفسيرها بالكامل. فتقرير ديوان المحاسبة نفسه يبين وجود فارق بين 18.46 مليار دولار قيمة الصادرات و15.789 مليار دولار المحصلة، كما يبين تكلفة محروقات بلغت 6.122 مليار دولار. وهذه أرقام تستحق بالتأكيد مطابقة تفصيلية على أساس الاستحقاق والتحصيل والتحويل والتسوية.

لكنها في الوقت نفسه تجعل من الصعب القول إن ارتفاع أسعار النفط لم ينعكس على الإيرادات لمجرد أن الرقم الظاهر في بيان مصرف ليبيا المركزي أصبح أقل قليلاً من رقم 2025.

الخلاصة في رأيي:

المشكلة ليست بالضرورة في أن النفط حقق إيراداً أقل، وإنما في أننا نقارن أحياناً الإيراد الإجمالي في سنة، بصافي الإيراد المحول في سنة أخرى.

وعندما تتغير آلية تمويل المحروقات، يصبح هذا النوع من المقارنة مضللاً إذا لم نوحّد الأساس المحاسبي أولاً.

لذلك أتفق مع الدكتور عطية في أن هناك حاجة إلى إجابة صريحة وشفافة، لكن الإجابة التي أراها من الأرقام المتاحة حتى الآن هي أن «بقية الإيرادات» ليست بالضرورة إيرادات مفقودة؛ جزء منها أصبح يُستخدم في مسار مختلف لتمويل المحروقات قبل تحويل صافي العائد إلى المصرف المركزي.

والحكم النهائي لا ينبغي أن يكون بناءً على رقم واحد في جدول، وإنما على جدول مطابقة واحد يوضح:

قيمة الصادرات النفطية + المحصل فعلياً − تكلفة المحروقات − التسويات والالتزامات = صافي المبلغ المحول إلى مصرف ليبيا المركزي.

عندها فقط يمكن أن نجيب بدقة عن السؤال الحقيقي: كم كسبت ليبيا من نفطها فعلاً، وكم وصل إلى المصرف المركزي، وأين ذهب الفرق؟

وهذا، في تقديري، هو الطريق الأكثر مهنية لحسم الجدل بعيداً عن التفاؤل المبالغ فيه أو التشاؤم المبالغ فيه.

“أبوشيحة” يبحث مع مصلحة الجمارك تنظيم توريد السلع عبر المنظومة المصرفية

ناقش وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية “سهيل أبوشيحة” مع مدير عام مصلحة الجمارك آليات تنفيذ قرار تنظيم توريد السلع والبضائع عبر المنظومة المصرفية، وسبل تعزيز التنسيق المشترك لضمان الانضباط التجاري.

واستعرض الجانبان تقرير الامتثال للتجارة الخارجية، الذي سلط الضوء على التداعيات السلبية لتنفيذ عمليات التوريد خارج القنوات المصرفية الرسمية لنحو 12 عاماً، وما نتج عنها من صعوبات مست الرقابة الجمركية وجودة المنتجات الموردة.

من جانبها أكدت مصلحة الجمارك تعميم التعليمات التشغيلية على كافة المنافذ الحدودية للتطبيق الموحد للقرار، بما يدعم جهود تنظيم حركة الواردات، وحماية الاقتصاد الوطني، وضمان استقرار السوق المحلي.

“المركزي”: بلغت الإيرادات خلال العام 2026 حتى نهاية أغسطس 99 مليار دينار

كشف مصرف ليبيا المركزي خلال بيانه بخصوص الإيرادات والإنفاق العام خلال الفترة من بداية شهر يناير وحتى نهاية شهر أغسطس 2026 الذي نشره مساء الخميس، بأن إجمالي الإيرادات بلغت 99 مليار دينار، فيما بلغ الإنفاق العام 68.7 مليار دينار، أي بفائض 30.3 مليار دينار.

وبحسب البيان فإن الإيرادات النفطية من مبيعات النفط والغاز والإتاوات مثلت أكثر من 97% من إيرادات الدولة، إذ وصلت إلى 96.1 مليار دينار، في حين لم تتجاوز الإيرادات السيادية الأخرى من الضرائب والجمارك والاتصالات وغيرها 2.9 مليار دينار فقط.

وأضاف مصرف ليبيا المركزي في بيانه بأن إجمالي الإنفاق الحكومي خلال الأشهر الثمانية الماضية من العام 2026 بلغ نحو 68.7 مليار دينار، خصص منها مبلغ 46.9 مليار دينار للمرتبات، ومبلغ 11.8 مليار دينار لباب الدعم، إضافة إلى 9 مليار دينار للنفقات التسييرية، وقرابة 913 مليون دينار لباب التنمية.