Skip to main content

الوسم: طرابلس

“أبوشيحة” يبحث مع قيادات مجلس أصحاب الأعمال بالمنطقة الشرقية تنظيم السوق وتحفيز الاستثمار

بحث وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية “سهيل أبوشيحة” في اجتماع موسع بمقر ديوان الوزارة بطرابلس مع قيادات مجلس أصحاب الأعمال الليبيين بالمنطقة الشرقية، آليات تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتطوير التشريعات والسياسات الاقتصادية بما يواكب متطلبات المرحلة.

وتناول الاجتماع إيجاد آلية تواصل مباشر ونقل التحديات والمقترحات بفاعلية، لرفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي وخلق فرص العمل، واستعراض قرار مجلس الوزراء رقم (81) لسنة 2025 بشأن لائحة دعم وضمان تمويل الشركات الناشئة الابتكارية ورعاية رواد الأعمال، ومناقشة قرار وزير الاقتصاد بشأن ضوابط عمل الوكالات التجارية الأجنبية وتعزيز الشفافية في السوق.

​وأكد الوزير في ختام اللقاء حرص الوزارة على مواصلة تطوير الأطر التشريعية والاستماع لمجتمع الأعمال، لترسيخ شراكة حقيقية ترفع من تنافسية الاقتصاد الوطني.

“شكشك” يبحث مع بعثة الأمم المتحدة ملفات الحوكمة والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد

بحث رئيس ديوان المحاسبة “خالد شكشك” مع نائبتي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة “ستيفاني خوري” و”أولريكا ريتشاردسون”، سبل تفعيل التعاون الفني مع المجتمع الدولي لتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة.

كما ناقش “شكشك” مع المبعوثتين الأمميتيْن خلال اجتماعهما الذي عقد اليوم الاثنين بمقر الديوان بطرابلس؛ مخرجات الحوار المهيكل المتعلقة بمحور الإصلاح الاقتصادي، والخطوات القادمة لدعم الأجهزة الرقابية وتطوير آلياتها لحماية المال العام.

“مسعود سليمان”: هناك زيادة “دراماتيكية” في الطلب وتوزيع البنزين بطرابلس قفز لـ11 مليون لتر يوم “الوقفة”

أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مسعود سليمان” استمرار إمدادات الوقود وتوفره بشكل كامل، مشيراً إلى أن عمليات التوزيع تواجه أحياناً بعض العوائق اللوجستية المرتبطة بطول سلسلة العمل بين موانئ الشحن والتفريغ.

​وكشف “سليمان” عن تسجيل معدلات توزيع “غير مسبوقة” في طرابلس خلال فترة عيد الأضحى؛ حيث تم ضخ حوالي 11 مليون لتر من البنزين في يوم “الوقفة” وحده، مقارنة بنحو 5 ملايين لتر فقط خلال المواسم في السنوات السابقة.

وأوضح رئيس المؤسسة أن معدلات التوزيع استمرت عند مستويات قياسية في الأيام التالية للعيد، متراوحة بين 9 ملايين و9.5 مليون لتر يومياً، في حين أن المعدل المعتاد للاستهلاك لا يتجاوز 6.5 مليون لتر.

وأشار “سليمان” إلى أن الكميات الموردة خلال شهر مايو 2026 تجاوزت الكميات الموردة في الشهر ذاته من العام الماضي 2025 بفارق “ناقلة كاملة”، مؤكداً وجود قفزة وزيادة “دراماتيكية” في حجم الطلب على الوقود.

بمشاركة 30 شركة ألمانية.. انطلاق أعمال المنتدى الاقتصادي الليبي الألماني الخامس في طرابلس

​انطلقت اليوم الثلاثاء في العاصمة طرابلس أعمال المنتدى الليبي الألماني الخامس، الذي ينظمه الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة، بالشراكة مع الغرفة العربية الألمانية للتجارة والصناعة؛ بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة بين البلدين.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمنتدى، المقامة بفندق “لانكاستر برج الحياة”، حضوراً رفيع المستوى تمثل في وزير الاقتصاد والتجارة “سهيل أبوشيحة” ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء “محمد بن غلبون” ورئيس فريق المبادرات بمجلس الوزراء “مصطفى المانع”، إلى جانب سفير ليبيا لدى ألمانيا “جمال البرق”، ورئيس اتحاد الغرف العربية “سمير ماجول”.

ومن الجانب الألماني شارك في المنتدى رئيس قطاع السياسات الاقتصادية الخارجية بوزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية “رالف بومي”، ورئيس منتدى خبراء ليبيا “سفن لوتهاردت”، بالإضافة إلى وفد يضم أكثر من 30 شركة ألمانية كبرى.

وتتمحور أعمال المنتدى حول بحث فرص الاستثمار والتعاون المشترك في قطاعات حيوية؛ تشمل الطاقة والنفط والغاز والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب استعراض الأطر المالية والقانونية المنظمة لممارسة الأعمال والتجارة داخل ليبيا، وبناء جسور تواصل فاعلة بين القطاعين العام والخاص في البلدين.

المحافظ ووزير المالية يبحثان تعزيز التكامل بين السياستيْن المالية والنقدية

ناقش محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عيسى” ووزير المالية بحكومة الوحدة الوطنية “راشد أبوغفّة” خلال اجتماعهما اليوم الخميس بمقر ديوان وزارة المالية بطرابلس، عددًا من الموضوعات ذات العلاقة بالمشهد الاقتصادي في ظل الظروف الدولية والمحلية الراهنة.

وأكد الجانبان على دعم سياسات مصرف ليبيا المركزي الرامية للحفاظ على العملة الوطنية واستقرار سعر الصرف، وعلى أهمية انتظام تحويل الإيرادات النفطية بشكل منتظم وسلس، وتحسين العملية الجبائية لمصلحتي الضرائب والجمارك، ودعم التحصيل الإلكتروني بكافة الخزائن الرئيسية والفرعية لوزارة المالية.

وشدد المحافظ ووزير المالية على ضرورة العمل على تكثيف الجهود لاستكمال مشروع منظومة “راتبك لحظي”، وتحسين نسب الإنجاز خلال الأشهر القادمة، والتي وصلت حتى شهر مارس (72%).

“عبدالمنصف الشلوي”: مخاوف حقيقية مرتبطة بحادث ناقلة الغاز الروسية قرب ليبيا

كتب: الخبير النفطي “عبدالمنصف الشلوي”

الأدق حتى ( الآن ) هو التالي .. حتى 23 مارس 2026 لا توجد تقارير موثقة تؤكد وصول (حطام) ناقلة الغاز الروسية “Arctic Metagaz” إلى الشواطئ الليبية أو الأحياء الساحلية

إن الخطر الرئيسي المعلن حالياً ليس حطاماً متناثراً على الساحل، بل الناقلة نفسها وهي متضررة وتنجرف باتجاه الساحل الليبي، وما قد يترتب على ذلك من تسرب “وقود/ديزل” أو “انبعاث/تشتت” غاز أو “جنوح السفينة أو اصطدامها”.

وكالتا “رويترز وأسوشياتد برس” تحدثتا عن ناقلة متضررة بلا طاقم دخلت نطاق المسؤولية الليبي، مع عدم رصد تسربات مؤكدة حتى وقت النشر.

أين يمكن أن يكون الخطر جغرافياً؟ الصورة ليست ثابتة 100% لأن موقع الناقلة تغيّر مع الرياح والأمواج. في 20 مارس قالت “رويترز” إنها كانت على بعد نحو 53 ميلاً بحرياً شمال طرابلس، ثم قالت “AP” في 21 مارس إنها أصبحت على بعد 40 ميلاً بحرياً من المياه الإقليمية الليبية.

في تحديث محلي يوم 23 مارس قالت بلدية زوارة إن الناقلة أصبحت على بعد نحو 65 كم عن الساحل وتتجه جهة الشمال الغربي بعيداً عن البر، لذلك أقرب نطاق مشار إليه علنا هو الساحل الغربي/ الشمال الغربي الليبي بين محور “طرابلس- زوارة”، لكن لا أستطيع الجزم بنقطة ساحلية محددة بدقة أعلى من ذلك من دون بيانات تتبع بحرية رسمية مباشرة ومحدثة لحظة بلحظة.

ما المخاطر الحقيقية؟

المعلن من الجهات المتابعة أن على السفينة نحو (450) طن وقود ثقيل و(250) طن ديزل، إضافة إلى كمية غير مؤكدة من الغاز الطبيعي المسال (يقال إنها تزيد عن 60 ألف طن من غاز الميثان)، القلق الأكبر هو تسرب “وقود” يلوث البحر والساحل أو تشتت “انبعاث غاز” أو جنوح السفينة إذا اقتربت من الشاطئ أو حادث ملاحي مع سفن أخرى.

في المقابل؛ حتى الآن قيل إنه لم تُرصد تسربات غاز مؤكدة وقت تلك التصريحات، كما أن بعض كمية “LNG” قد تكون تفرغت/ تحولت بالفعل.

هل الخطر في البحر أم على الأحياء الساحلية والبشر؟

حالياً الخطر أعلى في البحر أولا؛ على البيئة البحرية والملاحة والصيد والمنشآت البحرية ..
أما على الأحياء السكنية “الساحلية والبشر” مباشرة؛ فالمخاطر تصبح أعلى فقط إذا حصل أحد هذه السيناريوهات التالية:
1/ تسرب نفطي واسع يصل مع التيارات إلى الشاطئ.
2/ سحب/أبخرة ملوثة قرب الساحل أو الميناء أثناء السحب أو المناولة.
3/ جنوح السفينة قرب مناطق مأهولة أو مرافق ساحلية.
بصيغة أوضح؛ الخطر المباشر على السكان ليس هو السيناريو الأرجح الآن، لكن الخطر البيئي والبحري حقيقي، وقد يتحول إلى خطر ساحلي إذا ساءت الأحوال أو حدث تسرب.

ما الذي فعلته المؤسسة والحكومة الليبية؟

المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت أنها تعاقدت مع شركة متخصصة للتعامل مع الناقلة، وأنها أنشأت غرفة طوارئ للتنسيق، وأن السفينة ستسحب إلى أحد الموانئ الليبية بالتنسيق مع الجهات المختصة وهيئة الموانئ، مع تأكيدها أن المنشآت النفطية الليبية ليست حالياً في خطر تلوث.

كما أن مركز التنسيق الليبي للبحث والإنقاذ البحري التابع لخفر السواحل وأمن الموانئ قال إنه فعّل إجراءات الطوارئ، ويراقب حركة الناقلة ويُبعد السفن عنها لضمان سلامة الملاحة، كذلك عُقد اجتماع طارئ بوزارة المواصلات بمشاركة “البيئة وخفر السواحل وهيئة الموانئ والمؤسسة الوطنية للنفط” وجهات أخرى.

ما الاحتياطات المطلوبة فعلاً؟

بالنسبة للدولة والجهات المختصة:
أ/ استمرار المراقبة البحرية والجوية لمسار الناقلة والتيارات والرياح.
ب/ تجهيز حواجز ومعدات مكافحة التلوث النفطي قرب القطاع الساحلي الغربي والمرافئ المرشحة للاستقبال.
ج/ إصدار تحذيرات ملاحية وإبعاد سفن الصيد والمرور البحري عن مسارها.
د/ أخذ عينات دورية من مياه البحر والشاطئ إذا اقتربت أكثر أو بدأ أي تسرب.
ه/ إعلان واضح وسريع للجمهور عن أي تغير في الاتجاه أو أي دخول إلى ميناء.

بالنسبة للمواطنين .. خاصة في مدن الساحل الغربي:
أ/ متابعة بيانات المؤسسة الوطنية للنفط ووزارة المواصلات وخفر السواحل، وربما البلديات المعنية.
ب/ عدم الاقتراب من أي أجسام طافية مجهولة أو بقع زيتية أو روائح غاز غير معتادة على الشاطئ.
ج/ إبلاغ خفر السواحل والسلطات المحلية فوراً عن أي تلوث أو نفوق أسماك أو مواد طافية.
د/ على الصيادين تجنب المنطقة التي تصدر بشأنها تحذيرات ملاحية إلى أن تتضح العملية.

الخلاصة:
الأنباء عن وجود خطر محتمل على الساحل الليبي صحيحة من حيث المبدأ، لكن الحديث الأدق هو عن ناقلة متضررة “تنجرف ويتعامل معها قبالة الساحل”، وليس عن وصول حطام إلى المدن الساحلية حتى الآن..
أقرب منطقة مرجحة للتأثر؛ بحسب ما نشر علنا، هي الساحل الغربي الليبي قرب محور “طرابلس- زوارة”، مع مؤشرات محلية أحدث، إلا أن الناقلة كانت تتحرك شمال غرباً بعيداً عن الساحل يوم 23 مارس؛ لذا فالوضع يستدعي الحذر والجاهزية، لكنه لا يعني حالياً وجود كارثة وصلت إلى الأحياء الساحلية أو السكان.

“شكشك” يبحث مع جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق تنفيذ مشروع الطريق الدائري الثالث بطرابلس

بحث رئيس ديوان المحاسبة “خالد شكشك” خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء، مع مدير عام جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق “محمد اسماعيل”، سير العمل بمشروع الطريق الدائري الثالث بالعاصمة طرابلس.

وجرى خلال اللقاء مناقشة سير العمل بالمشروع، واستعراض جملة من الملاحظات الفنية والإدارية المتعلقة بتنفيذه، إلى جانب بحث عدد من المشروعات ذات الصلة، وفي مقدمتها مشروعات جسور المشاة ومحطات معالجة الصرف الصحي والبنية التحتية للمدن.

كما تم تناول الاجتماع دور المكتب الاستشاري في الإشراف والمتابعة، والتأكيد على أهمية تفعيل دوره بما يضمن الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة وجودة التنفيذ، وبما يسهم في حسن إدارة المشروع وتحقيق الأهداف المرجوة منه.

“مسعود سليمان” يستعرض الخطط الاستثمارية لشركة “بي بي” في ليبيا بعد افتتاح مكتبها في طرابلس

بحث رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مسعود سليمان” خلال اجتماعه مع ممثلي شركة “بريتش بتروليوم” “بي بي”، مستجدات التعاون بين الجانبين، استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بينهما في يوليو الماضي، والتي تهدف إلى تقييم إمكانات إعادة تطوير بعض الحقول، واستكشاف الفرص في المناطق غير المطورة.

كما استعرض الجانبان خلال الاجتماع آلية العمل وخطوات تنفيذ البئر الاستكشافي المقرر حفره في يناير المقبل، وفق أعلى المعايير الفنية ومعايير السلامة المهنية، وناقشا تعزيز التعاون لاسيما بعد افتتاح شركة “بي بي” مكتبها في طرابلس، ليكون منطلقاً لتعزيز الشراكة وإنجاز كل الخطط المتفق على تنفيذها بالشكل المطلوب، واستشراف مشاريع مستقبلية في كل مجالات صناعة الطاقة.

مجلس إدارة مصرف الساحل والصحراء يعقد اجتماعه الدوري العادي للعام 2025

عقد مجلس إدارة مصرف الساحل والصحراء للاستثمار والتجارة صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعه العادي للعام 2025 بطرابلس ، برئاسة رئيس مجلس الإدارة وبحضور الأعضاء.

وناقش المجلس خلال الاجتماع عدداً من البنود المدرجة بجدول الأعمال، من أبرزها متابعة تنفيذ القرارات السابقة وتقارير اللجان المنبثقة عن المجلس “المخاطر والمراجعة والترشيحات والمكافآت”، إضافةً إلى استعراض أهم المؤشرات المالية حتى 30 يونيو 2025.

كما بحث المجلس مشروع تقييم أداء الإدارات التنفيذية والمدراء المركزيين للقطاعات، ومخرجات الاجتماعات السابقة المنعقدة خلال شهري يونيو ويوليو 2025، إلى جانب مشروع تقييم وتطوير المنظومة المصرفية.

وأكد المجلس على ضرورة استكمال معايير تعزيز الحوكمة والشفافية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي بما يحقق أهداف المصرف الاستراتيجية، مع تحديد موعد الاجتماع القادم لمتابعة ما يستجد من أعمال.

مصرف الجمهورية يعقد جمعيته العمومية للعام 2024

عقد صباح اليوم اجتماع الجمعية العمومية العادية لمصرف الجمهورية، بحضور رئيس وأعضاء الجمعية العمومية، ورئيس وأعضاء مجلس الإدارة والمدير العام المكلّف والإدارة التنفيذية، وعضوي هيئة المراقبة ومحرر عقودٍ معتمد.

وتم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة عددٍ من البنود المدرجة في جدول الأعمال، من أبرزها اعتماد الميزانية ومراجعة تقارير مجلس الإدارة بشأن نشاط المصرف، وتم في ختام الاجتماع اعتماد جميع البنود المدرجة.