البريقة لتسويق النفط: وضع الإمدادات مطمئن وازدحام طرابلس ناتج عن ضغط مؤقت
أكد المتحدث الرسمي باسم شركة البريقة لتسويق النفط أن الازدحام المسجل في عدد من محطات الوقود بالعاصمة طرابلس، ولا سيما المناطق الممتدة من جنزور إلى الكريمية والسواني، يعود إلى ارتفاع استثنائي ومؤقت في الطلب عقب الحريق الذي تعرض له الخزان رقم (402)، وما ترتب عليه من توقف جزئي للعمليات بمستودع الزاوية النفطي وتأثر مؤقت في وتيرة تزويد عدد من محطات الوقود بالمنطقة الغربية.
وأضاف أنه بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط، صدرت التوجيهات بتسخير الإمكانات الفنية والتشغيلية اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، وتعزيز إمدادات الوقود للمناطق المتأثرة، وضمان استمرارية عمليات التزويد وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية. كما تم تفعيل خطة تشغيلية استثنائية لإعادة توزيع الإمدادات وتغطية الاحتياجات الناتجة عن التوقف الجزئي للعمليات بمستودع الزاوية، من خلال زيادة الكميات المخصصة للمحطات الواقعة غرب طرابلس وجنوبها، ورفع وتيرة عمليات الاستلام والتحميل والتوزيع عبر مستودع طرابلس النفطي وميناء طرابلس البحري، وفق متابعة مباشرة لحركة الطلب والاحتياج الفعلي في كل منطقة.
كما أكد أن وضع الإمدادات مطمئن في ظل توافر كميات كبيرة من البنزين بمستودع طرابلس النفطي، بالتزامن مع استمرار الناقلة (Avanti) في تفريغ شحنتها بميناء طرابلس، ووجود الناقلة (Easterly Symphony) على المخطاف محمّلة بشحنة إضافية من البنزين، بما يعزز المخزون ويدعم استمرارية عمليات التزويد.
وأشار إلى أن ما تشهده بعض المحطات لا يعكس نقصًا في الوقود، إنما يمثل ضغطًا مؤقتًا على منظومة التوزيع نتيجة الظروف الاستثنائية التي شهدتها مدينة الزاوية، مؤكدًا أن فرق الشركة تعمل على مدار الساعة لتسريع حركة الإمداد وتعزيز الكميات الموجهة إلى المناطق الأكثر طلبًا، وصولًا إلى استعادة الانسيابية المعتادة بالمحطات.







