Skip to main content

المزيد من الأخبار

|
كتب: رجل الأعمال “حسني بي” الإطار العام للأزمة يقف مصرف ليبيا المركزي اليوم أمام معادلة شديدة التعقيد، أقرب ما تكون إلى وضع “بين المطرقة والسندان”، في ظل اختلالات هيكلية عميقة لا يمكن تجاوزها بإجراءات شكلية منها الاستمرار بسياسات “السعر الثابت” والذي ثبت فشله على مدار سبعة عقود. المطرقة تتمثل في منظومة تمويل عام منفلتة ثلاثية الأبعاد تشمل: بند مرتبات متضخم وغير مرتبط بالإنتاجية “70 مليار د…
|
كتب: الخبير الاقتصادي – عمران الشائبي سعر لتر البنزين والديزل بعد تعديل سعر الصرف يعادل 0.2 سنت يعني “تنك السيارة 60 لتر يعادل 1.40 دولار! .. لا توجد دولة في العالم منذ اكتشاف النفط يمكنك أن تملأ سيارتك فيها بـ1.40 دولار. أين المعضلة؟.. المعضلة أن الدولة تصرف ما يقارب من 80 مليار دولار للوقود كدعم بالسعر السابق، ومع زيادة الطلب “للتهريب” ستحتاج الدولة أن تستورد بما لا يقل عن عشرين مليار أخ…
|
كتب: الهادي عبدالقادر- مستشار الشؤون العامة لوزارة الاستثمار بالحكومة الليبية في عالم يتسم باضطراب اقتصادي غير مسبوق، حيث يشير تقرير صندوق النقد الدولي لشهر يناير 2026 إلى أن الهشاشة العالمية وصلت إلى مستويات حرجة، تظهر ليبيا كحالة تستحق الوقوف عندها. فبينما يتحدث التقرير عن تباطؤ النمو وارتفاع الديون وزيادة عدم اليقين السياسي والتجاري، فإنه يؤكد أيضًا أن “الهشاشة ليست قدرًا”، بل يمكن التغلب…
|
تساءل رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب الليبي “بدر نحيب” عن اخضاع بعض السلع لضريبة الإنتاج أو الاستهلاك هل القرار يعني رفع الأسعار على المواطن؟ الجواب “لا”، الأسعار، خاصة السلع الكمالية، مرتفعة بالفعل ومُسعّرة على أساس سعر صرف يقارب 10 دينار للدولار. القرار لا يضيف عبئًا جديدًا، بل يعالج تشوهًا قائمًا ويحد من المضاربة. وتابع “نحيب”: ماذا عن السلع الأساسية؟السلع الأساسية محمية، تُسعّر حاليً…