أعلن البنك المركزي في
بيان اليوم الثلاثاء عن تراجع إيرادات النفط والغاز إلى 31.4 مليار دينار سنة 2019
مقارنة بالسنة الماضية متى سجلت الإيرادات 33.5 مليار دينار.
وقد أشار البيان ذاته أن
الإيرادات النفطية سنة 2019 سجلت فائضا قدر بـ 4.995 مليار دينار في حين سجلت عام
2018 فائضا قدر بـ 6.5 مليار دينار.
في إطار خطة دعم القطاع
الصحي، تسلم مستشفى العيون بطرابلس ومستشفى معيتيقة العسكري ومستشفى طرابلس الجامعي،
شحنة من الأجهزة والمعدات الطبية المقدمة من طرف وزارة الصحة بحكومة الوفاق.
وذلك وفقا لما نشرته
الوزارة اليوم الثلاثاء على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.
وتتكون هذه المعدات من
أجهزة للتنفس وجهاز قياس إلكتروني وميكروسكوب خاص بجراحة العيون ومعدات جراحة
القلب المفتوح وغيرها من الأجهزة الأخرى التي وزعت حسب اختصاص المستشفيات
المذكورة.
أعلن مصرف ليبيا المركزي أن مبيعات النقد الأجنبي للمصارف التجارية خلال سنة 2019 قد بلغت 17.737.735 مليون دولار. وذلك عبر كشف نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك.
وقد أوضح الكشف إجمالي المبالغ المباعة سنة 2019 بمختلف المصارف التجارية في ليبيا.
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أن 116 ألف طفل في طرابلس غير قادرين على حضور فصولهم الدراسية، داعية جميع الأطراف إلى مواصلة الإلتزام بوقف إطلاق النار المعلن وإعطاء الجهود الدبلوماسية الجارية فرصة للتوصل إلى وقف دائم للعمليات العسكرية والعودة الى العملية السياسية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة إن من ينتقد وجودهم في ليبيا “جاهلون بالسياسة والتاريخ”، معتبرا أنهم “لو لم يتدخلوا في القضية لكان الشعب الليبي تحت مخالب الظلم حتى الآن” وفق تعبيره، مؤكدا تعاونهم مع الطرف الروسي في الملف، وذلك على هامش اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه.
وقال أردوغان إن لقاء موسكو أمس بيّن أن حكومة طرابلس موقفها مسالم في حين أن حفتر هرب منها، معتبرا أن “الشروط التي وضعها حفتر تظهر نيته ووجهه الحقيقي”، مؤكدا أنه يعلم سجل “الانقلابي حفتر” وفق وصفه في الاتفاقيات لإنه يقوم بتطبيق ما يصب في مصلحته فقط وفق تعبيره.
وذكر الرئيس التركي أن ما قام به حفتر أمس في موسكو “أسقط
القناع عن وجهه أمام المجتمع الدولي” مؤكدا أن مؤتمر برلين الذي سينعقد قريبا
ويضم ملا من إيطاليا ومصر والإمارات العربية والجزائر وتركيا سيتم خلاله تقييم كل
التدخلات، مشددا على ضرورة تشريك تونس وقطر في المؤتمر لإحلال السلام في ليبيا.
أردوغان شدد في كلمته على ضرورة أن “لا يتم تقييم القضية الليبية على أنها مصدر للنفط والطاقة فحسب “بل عليهم التثبت من وجود أزمة إنسانية وهذا ما سيوصلهم إلى حل وفق تعبيره، مؤكدا أنه “لا يمكنهم التراجع عن الرد المناسب لحفتر إذا ما استمر في استهداف الحكومة الشرعية” وفق قوله
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الدورات التدريبية
ببلديات الهلال النفطي التي تنظمها ضمن برامج التنمية المستدامة، بدءا من اليوم الثلاثاء 14 يناير
على يتم إجراء اختبار المفاضلة للمتدربين يوم الاثنين 20 يناير.
الدورات تهدف إلى تعليم المتدربين طرق
صيانة اللوحات الإلكترونية وبرمجة الهواتف النقالة والتشخيص الإلكتروني لأعطال السيارات، وتأتي تحت إشراف المعهد العربي للتدريب والصيانة.
وتستهدف الدورات 50 متدربا من بلديات
الهلال النفطي المتمثلة في بلدية البريقة وخليج السدرة والزويتينة وسلطان ومرادة وانتلات البيضان.
وتهدف إلى دعم روح المبادرة لدى الشباب
الباحثين عن عمل وتشجيعهم على إنشاء مشاريع خدمية صغرى ومتوسطة.
وستفضي مختلف
هذه الدورات إلى منح المتدربين لشهادات معتمدة من وزارة العمل والتأهيل، كما سيتم
تزويدهم بالمعدات والأدوات اللازمة لتسهيل دخولهم إلى سوق الشغل بشكل فوري.
غادر
قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر موسكو دون أن يوقع على اتفاق وقف إطلاق النار
الذي وضعت مسودته أثناء محادثات روسيا يوم أمس الاثنين، في حين أن رئيس وزراء
حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وقع على الاتفاق وفق ما أكده وزير الخارجية الروسي
سيرجي لافروف.
وزير
الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال من جهته إن خليفة حفتر طلب
مزيدا من الوقت لدراسة وقف إطلاق النار.
وأكد مصدر عسكري مقرب من قيادة الجيش الليبي في تصريح لموقع سبوتنيك أن حفتر “لن يوقع على الاتفاق ما لم يتم وضع جدول زمني لإنهاء وحل المليشيات”.
وزير
خارجية حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة أشار في تصريح إلى نفس الموقع إلى “أن حفتر طلب مهلة لليوم لدراسة مسودة الاتفاق،
وربما يوقع عليه بضغط من الروس”.
يذكر أن الخارجية الروسية أكدت عقب مغادرة حفتر أنها ستواصل العمل مع الأطراف المتنازعة في ليبيا إلى حين التوصل إلى تسوية.
تلقت تبادل مسودة وثيقة الاتفاق المشترك المزمع امضائه في مفاوضات السلام الليبية المقامة في موسكو والتي يشارك فيها كل من رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خالد المشري إضافة الى رئيس مجلس الوزراء بطرابلس خالد الكحيلي.
وتضمنت الوثيقة نقاطا من ضمنها، دعم مبادرة الاتحاد الروسي وجمهورية تركيا الرامية إلى فرض نقض مدته غير محددة للأعمال العدائية في ليبيا،و التأكيد من جديد على الالتزام الثابت بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، كذلك الالتزام بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه.
كما تضمنت مسودة الاتفاق، الاعراب عن الثقة في أنه لا يمكن التوصل إلى حل عسكري للصراع في ليبيا، فالصراع لا يمكن تسويته إلا عن طريق حوار شامل بين الأطراف الليبية المتنازعة لوضع حد عاجل لمعاناة شعب ليبيا ومعالجة الحالات الإنسانية، إضافة لتأكيد التزامهما غير المشروط بمكافحة الإرهاب الدولي والاتجار بالبشر.
ونصت الوثيقة على أنه سيتم الاتفاق على ما يلي :
ضمان التقيد غير المشروط بوقف الأعمال العدائية،
الذي دخل حيز التنفيذ في 12
كانون الثاني/يناير 2020 في منتصف الليل.
تحديد خطوط اتصال المعركة مما يضمن وقفا مستداما
لإطلاق النار تدعمه التدابير اللازمة لتثبيت استقرار الوضع على الأراضي الليبية وإعادة
النسق الطبيعي للحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، علاوة على إنهاء جميع الأعمال
الهجومية والمضي قدما في إزالة التوترات العسكرية بشكل منسق على امتداد كامل.
ضمان وصول المساعدات الإنسانية وإيصالها وتخزينها
وتوزيعها بشكل آمن إلى المحتاجين إليها.
تعيين أعضاء في اللجنة العسكرية 5+5 على النحو
الذي نصت عليه خطة عمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أجل:
تحديد خط اتصال المعركة بين الأطراف المتنازعة، ورصد تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استدامة وقف إطلاق النار.
تعيين ممثلين للمشاركة في مسارات الحوار الاقتصادي
والعسكري والأمني والسياسي التي أطلقها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في
ليبيا.
تشكيل فرق عاملة وضع طرق للتسوية السياسية
داخل ليبيا، وحل المسائل الانسانية، والانتعاش الاقتصادي للبلاد وذلك
عن طريق المفاوضات.
عقد الاجتماع الأول للفرق العاملة في موسكو …. يناير/كانون الثاني 2020