اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج اليوم الاحد في برلين مع الرئيس التركي رجب طيب أوردغان، ويأتي اللقاء في إطار التشاور والتنسيق تجاه المواضيع المطروحة أمام مؤتمر برلين الذي يسعى لإيجاد حلول للأزمة الليبية.
وتطرق الاجتماع وفق بيان رسمي صدر بالصفحة الرسمية للمجلس اليوم الأحد، إلى وقف إطلاق النار الذي دعا إليه الرئيسين التركي والروسي، وأوضح السراج بأن نجاح وقف إطلاق النار يرتبط بإنسحاب القوة التي وصفها بالمعتدية.
بررت شركة الخليج العربي للنفط إيقاف الإنتاج والضخ والتصدير بميناء الحريقة في طبرق، بالاستجابة للحراك الشعبي بالمدينة المطالب بإيقاف تصدير النفط والذي كان ضمن حراك واسع بالمنطقة الشرقية وذلك عبر صفحتها الرسمية اليوم الأحد .
وذكرت الشركة أن الإيقاف جاء بناء على رغبة صارمة في حدث تاريخي ثابت مرتبط بالوجود والكينونة والمصير، ويُذكر أن شركة الخليج العربي للنفط، تنتج نحو 300 ألف برميل يوميا من النفط الخام.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط حذرت من العواقب التي وصفتها بالوخيمة لوقف إنتاج النفط وتصديره على الاقتصاد الليبي، ، مشيرة إلى أن إنتاج النفط الخام سيسجل خسائر تقدر بـ 800 ألف برميل يوميا، بالإضافة إلى خسائر مالية يومية تقدر بحوالي خمسة وخمسين مليون دولار.
تواص اليوم الأحد ناقلة أنوار افريقيا ميناء طرابلس البحري تفريغ شحنتها المقدرة ب 34 مليون لتر من وقود البنزين وفق ما أعلنته الشركة الوطنية العامة للنقل البحري. وكانت ناقلة “أنوار ليبيا” قد انتهت الأسبوع الماضي من تفريغ شحنتها من وقود البنزين بنفس الكمية.
أعلنت الشركة العامة للكهرباء عن دخول الوحدة البخارية الثالثة بمحطة كهرباء الزاوية المزدوجة تدريجيًا بقدرة 65 ميجاوات على الشبكة العامة، وفق منشور أصدرته على صفحتها الرسمية في فيسبوك.
وأشارت الشركة خلال البيان إلى أن عودة العمل بالمحطة يأتي بعد خروجها عن الخدمة قبل نحو سبعة أشهر، بسبب حدوث مشاكل في كرسي التحميل.
ومن المتوقع رفع القدرة الإنتاجية للمحطة إلى 130 ميجاوات بعد الانتهاء من عمليات الصيانة المطلوبة في مولد البخار في غضون يومين، حسب الشركة.
تراجع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي بالسوق الموازية الأحد، حيث هبطت العملة الأميركية إلى 4.51 دينار، مقابل 4.58 دينار بفارق سبعة قروش، حسب ما أكده متداولون.
وانخفض سعر صرف اليورو إلى 4.93 دينار، مقابل 5.03 دينار، بفارق عشرة قروش، كما انخفض الجنيه الإسترليني بفارق سبعة قروش مسجلا 5.83 دينار، مقارنة بـ5.90 دينار.
وهبطت الليرة التركية بفارق قرش واحد، مسجلة 0.77 دينار، مقارنة بـ0.78 دينار أمس، فيما تراجع الدينار التونسي بفارق قرشين اثنين مسجلا 1.61 دينار مقابل 1.63 دينار أمس.
بينما بلغ سعر اليورو 4.92 ، و سعر صك التجارة والتنمية 4.67 بعد ارتفاعه الأمس ليصل إلى الـ 5 دنانير، و بلغ سعر الصك بباقي المصارف 4.56 .
وكانت أسعار الصرف قد ارتفعت يوم الأمس إلى 4.72، وذلك بسبب إغلاق تصدير النفط عن طريق الموانئ النفطية شرق البلاد.
ذكرت وكالة رويترز أن مسودة البيان الختامي لقمة برلين المقررة الأحد، حثت جميع الأطراف على الامتناع عن الأعمال العدائية ضد المنشآت النفطية».
وحسب رويترز فإن المسودة تعترف بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية في طرابلس باعتبارها الكيان الشرعي الوحيد المسموح له ببيع النفط الليبي، مشيرة إلى أنه ستجري مناقشة المسودة خلال القمة.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة «القوة القاهرة» السبت، وقالت إن ذلك يأتي بعد أن أوقفت القيادة العامة وجهاز حرس المنشآت النفطية في المناطق الوسطى والشرقية صادرات النفط من موانئ البريقة وراس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة».
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة إن مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية الذي ينعقد اليوم الأحد مختلف جوهريا عن كل ما سبق من مؤتمرات بشأن ليبيا مثل باريس وباليرمو.
وشرح المبعوث الأممي في حوار إلى جريدة «الشرق الأوسط» اللندنية أن هناك 3 أسباب توضح هذا الاختلاف، وقال «نحن نعمل على المؤتمر منذ منتصف أغسطس الماضي، حين جرى لقاء بيني وبين المستشارة الألمانية السيدة أنجيلا ميركل في 15 أغسطس 2019».
وأكد أن هذه القمة أخذت 5 أشهر من التحضير الدقيق مع مجموعة من 10 دول بينها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وأيضا 3 منظمات إقليمية وهي الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنها لا تأتي من لا شيء، هي فقط نقطة الوصول بعد خمسة أشهر من العمل المضني للتوصل إلى ترميم الموقف الدولي من المسألة الليبية.
وأكد المبعوث الأممي أن الاختلاف الثاني الجوهري في قمة برلين، هو أنها لا تسعى إلى حل المشكلة الليبية بكل جوانبها، هي فقط تسعى إلى إنشاء مظلة دولية حامية لما سيتفق عليه الليبيون، مضيفا أن الليبيون سيجتمعون وقد بدؤوا في 3 مسارات ليبية خالصة، أولا: مالي واقتصادي وبدأت اجتماعاته في السادس من يناير، أي منذ أسبوعين، الثاني: المسار العسكري والأمني نأمل عقده في القريب العاجل بين خمسة ضباط نظاميين من كل طرف لبحث الأمور العسكرية والأمنية، ولا سيما بحث تعزيز وقف إطلاق النار وبحث مستقبل التشكيلات المسلحة الموجودة على كامل البلاد، والمسار الثالث أساسي أيضا وهو المسار السياسي».
وتحدث سلامة عن الفرق الثالث الجوهري، قائلا «الاجتماعات السابقة كانت تتم ثم يترك لبعثة الأمم المتحدة أن تنفذها منفردة، والبعثة كانت دائما تسعى لكي تحصل على الدعم الدولي الضروري لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه وأحيانا تحصل عليه وأحيانا كثيرة لا تحصل عليه».
لكنه قال «هذه المرة اتفقنا على مبدأ أساسي وهو أن كبار المسؤولين الذين اجتمعوا منذ أغسطس الماضي سيتحولون بعد قمة برلين يوم الأحد إلى لجنة متابعة، تعمل إلى جانب البعثة لتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه. هذه هي الفروقات الأساسية بين قمة برلين والاجتماعات السياسية التي حصلت في السابق».
ويبحث المجتمع الدولي، الأحد، في قمة برلين التي ترعاها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حلا للأزمة الليبية، وذلك بمشاركة 11 دولة تمثل كافة الأطراف الفاعلة أو ما يعرف بـ5+5+1 بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.