أعلن القنصل العام المكلف
بدولة تونس محمد بن شعبان المرداس استقالته، وذلك عبر صفحته الرسمية على موقع
التواصل الاجتماعي فيسبوك يوم الخميس16 يناير 2020.
وأرجع القنصل أسباب هذه
الاستقالة إلى اصطفافه مع رفاقه المدافعين وهو الأمر الذي لم يعجب الكثير من
الأحزاب السياسية المتحكمة في المشهد الليبي وفق تعبيره.
وقال المرداس إن من أهم
الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة هي ” تغول محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق
الكبير على مؤسسات الدولة وضغطه المستمر على وزير الخارجية ورئيس المجلس الرئاسي باعتباره
الحاكم الفعلي لليبيا. مشيرا إلى أنه “لا يريد إحراج وزير الخارجية ولا
القائد الأعلى للجيش الليبي فائز السراج” حسب قوله.
ومن المرجح أن تكون هذه الاستقالة على خلفية تصريحاته الأخيرة في برنامج “فلوسنا+” مع الإعلامي أحمد السنوسي.
حذرت الشركة العامة للكهرباء من اعتداءات متكررة طالت مكونات الشبكة في أكثر من منطقة، مُعلنة إخلاء مسؤوليتها عن أي انقطاعات محتملة للكهرباء جراء هذه الاعتداءات.
وأشارت الشركة إلى تعرض أسلاك الضغط العالي بمسافة 2259 مترا ببلدية زليتن للسرقة، إضافة إلى سرقة خط 111 من 30 العامرية مسافة 1000 متر ببلدية الجفارة، فضلا عن عمليات إجرامية أخرى كانت الشركة قد أعلنت عنها منذ أيام.
وناشد الشركة العامة للكهرباء الجهات الاعتبارية في بلديتي زليتن والجفارة بتحمل مسؤوليتهما وتشكيل غرف أمنية مصغرة طارئة وتسيير دوريات ليلية لحماية مكونات الشبكة الكهربائية.
اختتم مؤتمر برلين حول ليبيا أعماله مساء الأحد، في العاصمة الألمانية برلين، والذي شهد مشاركة كل من الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، بريطانيا، الصين، ألمانيا، تركيا، إيطاليا، مصر، الإمارات، الجزائر والكونغو، إضافة إلى الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.
واتفق المشاركون في المؤتمر ، على احترام قرار الأمم المتحدة بحظر نقل الأسلحة إلى ليبيا ووقف دعم الأطراف المتحاربة عسكرياً، داعين إلى وقف إطلاق نار دائم في هذا البلد.
كما دعت الدول المشاركة في المؤتمر، في بيان مشترك صدر في ختام المؤتمر إلى إجراء انتخابات في ليبيا، وتأسيس حكومة موحدة وفعالة.
ودعا البيان جميع الأطراف الليبية إلى إنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات حرة وشاملة وعادلة مضيفا “ندعم تأسيس حكومة موحدة وشاملة وفعالة في ليبيا تحظى بمصادقة مجلس النواب”، معلنا عن ندعم تأسيس منظومة أمن وطنية موحدة بليبيا تحت سيطرة السلطة المركزية والمدنية”.
وتوجه المشاركون في المؤتمر بنداء إلى الأمم المتحدة لتأسيس لجان تقنية لضبط ومراقبة تطبيق وقف إطلاق النار في ليبيا، كذلك إلى وقف دائم وفعلي لإطلاق النار في ليبيا، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة طرفي النزاع إلى تشكيل “لجنة عسكرية” مؤلفة من عشرة مسؤولين عسكريين، خمسة من كل طرف، من أجل تعزيز وقف إطلاق النار.
كما تضمن البيان بنودا أخرى، حيث تضمن دعوة للأطراف الليبية وداعميهم إلى إنهاء الأنشطة العسكرية وإنشاء لجنة مراقبة دولية، برعاية الأمم المتحدة، لمواصلة التنسيق بين كافة الأطراف، مؤكدا أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا، مشيرا إلى أن مثل هذه المحاولات لن تؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة لليبيين.
ودعا البيان الختامي للعودة إلى المسار السياسي لحل النزاع، وضرورة حل الأزمة الليبية بواسطة الليبيين أنفسهم من دون تدخل خارجي، من خلال دعوة جميع الأطراف الليبية إلى إنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات حرة وشاملة وعادلة، إضافة لدعم تأسيس حكومة موحدة وشاملة وفعالة، تحظى بمصادقة مجلس النواب.
كما عبر المشاركون خلال البيان عن دعم تأسيس منظومة أمن وطنية موحدة في ليبيا، تحت سيطرة السلطة المركزية والمدنية، وقصر استخدام القوة على الدولة وحدها، وشدد البيان على ضرورة توزيع عادل وشفاف لعائدات النفط، والإمتناع عن الأعمال العدائية ضد المنشآت النفطية.
كما تواجد في برلين وقت انعقاد المؤتمر، كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليًا، فائز السراج، واللواء المتقاعد خليفة حفتر.
شهدت أسعار النفط اليوم ارتفاعا إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع، وذلك بعد تقليص الإنتاج في حقلي الشرارة والفيل، ما يجعل تدفقات الخام تقترب من التراجع إلى جزء بسيط من مستواها الطبيعي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بـ 70 سنتا أي بنسبة 1.11 % إلى 65.55 دولار للبرميل، بعدما وصلت إلى 66 دولارا للبرميل في وقت سابق، وهو أعلى سعر منذ 9 يناير الحالي.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ56 سنتا أي 1 % إلى 59.10 دولار للبرميل، بعدما صعد إلى 59.73 دولار وهو أعلى مستوى منذ 10 يناير 2020.
يذكر أن متحدثا باسم المؤسسة الوطنية للنفط قال أمس إنه إذا استمر وقف الصادرات فإن ملء صهاريج التخزين سيستغرق بضعة أيام وسيقتصر الإنتاج على 72 ألف برميل يوميا. بعد ما كان الإنتاج يقدر بحوالي 1.2 مليون برميل يوميا في الآونة الأخيرة.
قالت الشركة العامة للكهرباء خلال بيان نشرته على صفحتها الرسمية اليوم الأحد، إن إغلاق حقول الغاز بالخط الشرقي المغذي لمحطتي توليد الزويتينة وشمال بنغازي سيؤدي إلى زيادة العجز داخل الشبكة.
وأوضحت الشركة في بيانها، أن استمرار انخفاض ضغط الغاز سيفقد الشركة أكثر من 300 ميجاوات من القدرات الإنتاجية المتاحة لهاتين المحطتين.
ومن المتوقع أن يترتب عن ذلك زيادة العجز في الشبكة العامة ويحبط الجهود الكبيرة التي تقوم بها إدارة الشركة من أجل رفع كفاءة الشبكة والتقليل من ساعات طرح الأحمال، بحسب البيان.
أعلن مصدر فني من حقل الشرارة النفطي في تصريح لـ”تبادل” عن إغلاق أبار النفط بالحقل منذ صباح اليوم الأحد من قبل عاملين بالحقل، وأضاف المصدر إغلاق حقل الفيل باعتبار ارتباطه بحقل الشرارة من ناحية محطة التوليد الكهربائي، مشيرا إلى عدم تحديد تاريخ استئناف النشاط بعد.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، أعلنت، أمس السبت، في بيان لها، حالة «القوة القاهرة»، وقالت إن ذلك يأتي بعد أن «أوقفت القيادة العامة وجهاز حرس المنشآت النفطية في المناطق الوسطى والشرقية صادرات النفط من موانئ البريقة وراس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة».
في السياق نفسه، قال مصدر بالمؤسسة الوطنية للنفط إنه جرى إغلاق كل الموانئ المذكورة في بيان المؤسسة بالخصوص، ولم تغلق الحقول بشكل مباشر، ولكن التصدير توقف.
انطلقت منذ قليل، أعمال مؤتمر برلين، بجلسة مغلقة للمشاركين؛ لبحث الأزمة الليبية.
ويبحث المجتمع الدولي، اليوم، في قمة برلين التي ترعاها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حلًّا للأزمة الليبية، ويحظى المؤتمر بمشاركة الدول الخمسة دائمة العضوية، وأربع منظمات دولية، ممثلة في: الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والأفريقي، وجامعة الدول العربية.
كما يشارك في المؤتمر كل من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، بالإضافة إلى فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي وقائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر