Skip to main content

الكاتب: LS

صنع الله: قريبا جدا الإنتاج النفطي قد ينخفض إلى 72 ألف برميل يوميا

أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله أن الإنتاج النفطي قد ينخفض إلى 72 ألف برميل يوميا قريبا جدا، مفيدا بأنه بلغ اليوم 262 ألف برميل يوميا.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إن جهودا تبذل لرفع الحصار المضروب على موانئ وحقول النفط دون أن يحدد متى قد يحدث ذلك.

وتحدث صنع الله في كلمة ألقاها بمعهد تشاتام هاوس في لندن عن الإقفالات الأخيرة التي طالت الموانئ النفطية والتأثيرات المدمرة التي قد تلحق بالاقتصاد وحياة المواطن العادي على المدى الطويل بسببها قائلا “نحن ندرك تماما وجود فساد وظلم في ليبيا، إننا نشعر بالغضب والاشمئزاز من الحالة الاقتصادية، ولكن ارتكاب عمل غير قانوني كإقفال إنتاج النفط الليبي لن يؤدي إلا إلى إفقار الدولة الليبية واضمحلال سيادة القانون فيها.

“مضيفا” لقد علمنا أن المؤسسة الوطنية للنفط لن تتلقى الميزانية التي تحتاجها من أجل برنامجها الطموح لزيادة إنتاج النفط، وهذا يعني خسارة الشعب الليبي لمليارات الدولارات في السنوات المقبلة كنا نتوقعها.”

مؤكدا على أن الإيرادات النفطية هي عماد الاقتصاد ومنها يتم دفع مرتبات 1.3 مليون مواطن ، ودعم قطاع التعليم والصحة والعديد من الخدمات الأساسية الأخرى.

وأوضح صنع الله في كلمته المشاكل الفنية والآثار البيئية الناجمة عن الإقفالات قائلا: ” إن وقف إنتاج النفط بشكل مفاجئ يعد كارثة نظرا لأن النفط الخام المتبقي داخل خطوط الأنابيب يسبب تآكلا شديدا لهذه الأنابيب المتآكلة أصلا والمعدات السطحية، وللأسف، ستستمر الآثار المدمرة لسنوات عديدة” مبينا أنه “في الأعوام الخمسة الماضية، سجّلنا 817 تسربا في خطوط الأنابيب التي تضررت بسبب سنوات الإقفال .”

وحذر رئيس مجلس الإدارة المجتمع الدولي من أن السماح بالقيام بأنشطة غير قانونية يعتبر سابقة أولى من نوعها، متسائلا عن رد المجتمع الدولي عن إقفال خطوط النفط، مشددا على ضرورة الإلتزام بسيادة القانون .

وذكر صنع الله أن مصفاة الزاوية ستعطى الأولوية من حيث توفير الخام.

وقال صنع الله إن ليبيا تغلق مجمع البولي إيثيلين في رأس لانوف بسبب نقص اللقيم، مؤكدا أنه لايوجد تهديد لصادرات الغاز إلى أوروبا .

وأكد صنع الله أن أحدا لم يستشر المؤسسة بخصوص الاتفاق بحري الذي وقعته حكومة الوفاق الوطني مع تركيا.

مركز مكافحة الأمراض: لم نسجل أي حالة مصابة بفيروس كورونا الجديد

 أصدر المركز الوطني لمكافحة الأمراض بيانا نفى خلاله تسجيل أي حالة مرض بفيروس الكورونا الجديد 2019 الذي ظهر في الصين وتسرب لعدد من الدول، وذلك بعد التواصل مع المنسق الوطني للوائح الصحية الدولية بمنظمة الصحة العالمية والمنسق الوطني للرصد بالمركز.

كما أكد المركز بأن إدارة الرصد والإستجابة السريعة التابعة له قد قامت بإتخاذ التدابير اللازمة لرفع درجة اليقظة والتأهب لإكتشاف أي حالات إشتباه والتبليغ عنها من خلال نظام الإنذار المبكر للرصد والشبكة الوطنية للرصد التي تغطي معظم المستشفيات والمرافق الصحية في كل البلديات.

و أوضح أن مركز الاتصال الوطني للوائح الصحية الدولية في تواصل مستمر مع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية حول أي مستجدات أو إجراءات طارئة تصدر من المنظمة، إضافة الى المتابعة والتقييم المستمر للوضع الصحي الراهن بجمهورية الصين ومراجعة أفضل الممارسات الصحية العالمية للدول لتقليل خطورة انتقال المرض اليها.

كما أشار المركز الوطني للتواصل المباشرة مع الملحق الصحي بالسفارة الليبية لجمهورية الصين للإطلاع على الوضع الراهن والإطمئنان على المرضى الليبيين الموفدين للعلاج هناك وكذلك الجالية الليبية المقيمة بالصين، حيث تمت مناقشة ما يجب إتخاذه من إجراءات وقائية لضمان سلامتهم من خطر إنتقال العدوى.

وأشار البيان أيضا إلى التنسيق مع مكتب الرقابة الصحية الدولية بالمركز لإصدار تعليمات لوحدات الحجر الصحي في مختلف المنافذ للشروع في مراقبة المسافرين القادمين من الخارج وكانوا في زيارة لجمهورية الصين لغرض التقصي وجمع المعلومات لإمكانية التواصل معهم وتوعيتهم بأعراض المرض لسلامة وصحة أسرهم وعموم المجتمع.

كما ينصح مكتب الرقابة الصحية الدولية بالمركز كل المسافرين المتجهين إلى مناطق ظهر فيها هذا المرض بتجنب الاتصال بالحيوانات أو المنتجات الحيوانية أو التواجد في أسواق تداول الحيوانات وتجنب الاتصال بأشخاص مصابين بأعراض تنفسية حادة، موضحاً أنه إذا ظهرت أعراض الإصابة بعدوى تنفسية ينبغي عليهم البقاء في المنزل وتجنب الاختلاط بالآخرين وطلب الرعاية الصحية الطبية فورا وتقديم المعلومات المتعلقة بالسفروالأعراض المرضية.

وأخيرا يود المركز الوطني أن يطمئن كل المواطنين في البلاد بأن الوضع في الوقت الحالي لا يشكل خطراً على الصحة العامة كما أكد رئيس لجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية في جنيف بأنه من السابق لأوانه اعتبار هذا المرض حالة طوارئ صحية عامة تدعو للقلق الدولي

المصرف الإسلامي يواصل قبول طلبات منحة أرباب الأسر

أعلن المصرف الإسلامي، اليوم الاثنين خلال بيان أصدره، عن استمراره في قبول طلبات شراء النقد الأجنبي للأغراض الشخصية ومنحة أرباب الأسر عن العام 2020.

وأوضح المصرف إن الإجراءات القانونية المطلوبة هي نفسها المعمول بها في السابق والخاصة بمنحة أرباب الأسر والأغراض الشخصية، بحسب سعر الصرف اليومي المعلن، مضيفا أن المصرف مستمر أيضًا في قبول مخصصات أرباب الأسر البالغة 500 دولار للمواطنين الذين لم يتقدموا للحصول عليها خلال العام الماضي.

وأشار بيان المصرف إلى استعداده لاستقبال الطلبات عبر فروعه في المناطق السياحية وتاجوراء ومصراتة وهون والسواني.

استقرار أسعار العملات الرئيسية بالسوق الموازية

استقرت أسعار صرف العملات الدولية الرئيسية مقابل الدينار بالسوق الموازية الإثنين، حيث صعد سعر صرف الدولار بشكل طفيف بفارق قرش واحد، مسجلًا 4.41 دينار مقابل 4.40 دينار أمس، حسب متداولين وصفحات بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

لكن اليورو والجنيه الإسترليني استقرا عند مستوى أمس، بواقع 4.80 دينار و5.70 دينار على الترتيب، كما حافظت الليرة التركية على مستوى 0.73 دينار، أما الدينار التونسي فعند 1.55 دينار ليبي في السوق الموازية.

خام برنت يتراجع إلى ما دون 60 دولاراً

تواصل أسعار النفط هبوطها في الأسواق العالمية، حيث تراجع سعر خام المزيج العالمي برنت إلى ما دون 60 دولارا للبرميل لأول مرة في العام الحالي 2020 وذلك رغم إغلاق معظم الموانيء والحقول النفطية في ليبيا.

وانخفض سعر العقود الآجلة لخام برنت صباح اليوم بنسبة 2.1% مسجلا 59.43 دولارا للبرميل وهي المرة الأولى التي يهبط فيها سعر مزيج برنت إلى ما دون 60 دولارا منذ ديسمبر الماضي، في حين تراجع سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط نحو 2.3% ليصل إلى 52.96 دولارا للبرميل.

ورغم إغلاق الموانيء والحقول الليبية وخسارة ليبيا لقرابة مليون برميل من إنتاجها يوميا فإن أسعار النفط تشهد هبوطا كبيرا نتيجة المخاوف من زيادة تفشي فيروس “كورونا” في الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وارتفاع حصيلة الوفيات إلى أكثر من 80 شخص وانتقال الفيروس إلى حوالي 12 دولة.

متأثرا بانتشار كورونا في الصين: الذهب يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين

ارتفعت أسعار الذهب لأعلى مستوى لها في أكثر من أسبوعين يوم الاثنين مع تراجع الأسهم بسبب تزايد المخاوف من احتمال تأثير انتشار فيروس كورونا الجديد على الاقتصاد الصيني مما دفع المستثمرين للتخلص من الأصول المرتفعة المخاطر والبحث عن الملاذات الآمنة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمائة إلى 1579.42 دولار للأوقية بحلول الساعة 06.33 بتوقيت جرينتش. وفي وقت سابق من الجلسة وصل سعر الذهب لأعلى مستوى له منذ الثامن من يناير مسجلا 1586.42 دولار.