أبرمت منظمة الصحة العالمية اتفاقية مع مُستشفى بامبينوجيسو للأطفال في روما لدعم العناصر الطبية في ليبيا، حيث تهدف الاتفاقية -ومدتها 3 سنوات-لبناء قدرات الموظفين الطبيين والممرضين في مستشفيين طب الأطفال في بنغاري وطرابلس.
قفزت أسعار النفط اليوم الجمعة عقب خسائر حادة تكبدتها هذا الأسبوع، في الوقت الذي عارضت فيه منظمة الصحة العالمية فرض قيود على السفر والتجارة في إعلانها لحالة طوارئ عالمية بشأن تفشي فيروس كورونا الذي ظهر في الصين في العام الماضي.
وتراجعت أسعار النفط أربعة بالمائة تقريبا حتى يوم الخميس الفارط لتبلغ أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، قبل أن تتعافى اليوم الجمعة، في ظل قلق المستثمرين والمتعاملين من كيفية تأثير انتشار الفيروس على الطلب على النفط ومنتجاته.
وقالت مارجريت يانج محللة السوق لدى سي.إم.سي ماركتس أن ”قرار منظمة الصحة العالمية الذي يعارض فرض قيود على السفر والتجارة ضد الصين عزز ثقة السوق، حتى على الرغم من إعلان المنظمة حالة طوارئ عالمية“.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 1.16 دولار إلى 59.45 دولار للبرميل بحلول الساعة 05.32 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت 2.5 بالمائة في الجلسة السابقة.
وما زال برنت منخفضا اثنين بالمائة في الأسبوع، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.06 دولار إلى 53.20 دولار للبرميل.
وتراجع عقد الخام 2.2 بالمائة يوم الخميس وانخفض 1.8 بالمئة حاليا في الأسبوع، وكتنت منظمة الصحة العالمية أعلنت أن تفشي فيروس كورونا في الصين، الذي أودى بحياة ما يزيد عن 200 شخص هناك وانتشر إلى نحو 18 دولة، يشكل حاليا حالة طوارئ صحية عامة.
أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة في إحاطة لمجلس الأمن اليوم حول الوضع في ليبيا توجيههم دعوات لحضور منتدى اقتصادي ثان سينتظم في 9 فبراير القادم بالقاهرة، معربا عن أمله في إتمام عملية المراجعة الأممية للمؤسسات الليبية.
وقال سلامة إن نتائج الحصار على موانئ النفط تسببت في خسائر بلغت 55مليون دولار يوميا في الإيرادات الوطنية والخسائر المتراكمة في العائدات بلغت 622مليونا.
بينما تجاوز الدين الوطني 100 مليار دينار وهو في ارتفاع متواصل، وشدد على أن اقتطاعات الرسوم الجمركية و الضرائب تحد من الإيرادات وبالتالي تعتمد ليبيا بالكامل على صادرات النفط المتوقفة حاليا.
وذكر المبعوث الأممي أن المصارف التجارية تواجه صعوبات في العمل بسبب إشراف مصرفين مركزيين متنافسين، قائلا إن عددا من المصارف في الشرق إما عاجزة عن الالتزام بالمعاملات المالية أو أنها ستصل إلي هذه المرحلة قريبا،مؤكدا أن الوضع يحتاج إلى تسوية سياسية تتيح التوصل إلي إصلاحات اقتصادية وجوهرية أساسية.
أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة في إحاطة لمجلس الأمن اليوم حول الوضع في ليبيا أن هدنة وقف إطلاق النار بقيت حبرا على ورق، ما انجر عنه تسجيل وفيات شملت أطفالا في منطقة الهضبةـ إضافة إلى تسجيل إصابات.
كما أكد سلامة تسجيل 110 انتهاكا للهدنة، مشددا على أن الأطراف المتنازعة مازالت تتحصل على كميات من الأسلحة من رعاة أجانب ،في انتهاك لقرار حظر الأسلحة، داعيا الأجانب لتجديد التزامهم الصريح بوقف إطلاق النار،.
وأفاد المبعوث الأممي بنزوح 149 ألفا في طرابلس نتيجة النزاع الدائر منذ أبريل الماضي، في حين بقيت 120 مدرسة في عين زارة و أبوسليم مغلقة منذ 22يناير ماحرم حوالي 70 ألف طفل من حقوقه في التعليم.
كما ذكر بأن 26 مرفقا صحيا تضرر بسبب موقعه القريب من الصدامات، 4منهم مازالوا معرضين للاغلاق.
وقال سلامة إن تعزيز الهدنة أساسي لتعزيز جهود البدء بالمنتدى السياسي الليبي، مرحبا بانتخاب 3 مناطق لممثليها في المحادثات السياسية.
كما قال سلامة إن حكومة الوفاق وافقت على حضور مؤتمر جنيف بينما لم يؤكد حفتر حضوره، وأعرب عن قلقه إزاء ورود تقارير تفيد بتسجيل عمليات انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان منها أعمال الخطف في سرت.
وأشاد سلامة بجهود الناشطين في المجتمع المدني وقادة القبائل لرفعهم الصوت أمام المحافظة على الوحدة المجتمعية، كما رحب بدعوة وقف اطلاق النار الشبابية في بنغازي.
وفي الجانب الاقتصادي ذكر سلامة أنهم وجهوا دعوات لحضور منتدى اقتصادي ثان سينتظم في 9 فبراير القادم بالقاهرة، معربا عن أمله في إتمام عملية المراجعة الأممية للمؤسسات.
وقال سلامة إن نتائج الحصار على موانئ النفط تسببت في خسائر بلغت 55مليون دولار يوميا في الإيرادات الوطنية والخسائر المتراكمة في العائدات وصلت إلى 622مليون، بينما تجاوز الدين الوطني 100 مليار دينار وهو في ارتفاع متواصل، وشدد على أن اقتطاعات الرسوم الجمركية و الضرائب تحد من الإيرادات وبالتالي يعتمد البلد بالكامل على صادرات النفط المتوقفة حاليا.
وذكر المبعوث الأممي أن المصارف التجارية تواجه صعوبات في العمل بسبب إشراف مصرفين مركزيين متنافسين، قائلا إن عددا من المصارف في الشرق إما عاجزة عن الالتزام بالمعاملات المالية أو أنها ستصل إلي هذه المرحلة قريبا،مؤكدا أن الوضع يحتاج إلى تسوية سياسية تتيح التوصل إلي إصلاحات اقتصادية وجوهرية أساسية.
وجه وكيل وزارة التعليم في حكومة الوفاق، عادل جمعة، بتوفير وسائل نقل لطلاب الشهادة الثانوية العامة من بلدية أبوسليم إلى مدارسهم التي وزعوا عليها في بلديات طرابلس، حسب بيان الوزارة على صفحتها في موقع التواصل «فيسبوك»، اليوم الخميس.
وأشار إلى عقد لقاء، السبت المقبل، بين مدراء مدارس أبوسليم ونظرائهم في المدارس المختارة لاستقبال الطلاب، للتنسيق في كل التفاصيل.
وكلف جمعة مكتب التعليم الثانوي بإعداد جدول دراسي موحد وفق الظروف الحالية، ومضاعفة علاوة الحصة للمعلمين تحفيزا لهم.
أعرب وزير الاقتصاد علي العيساوي عن أمله في استعادة نسق التعاون والتبادل الاقتصادي بين ليبيا وتونس ، وذلك على هامش توقيع مدير عام مركز تنمية الصادرات الليبي محمد الديب و الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات التونسي يوسف ناجي مذكرة تفاهم صباح اليوم.
من جهته أكد وزير التجارة التونسي عمر الباهي أن بلاده تهدف إلى مزيد
دعم العلاقات واستعادة نسق التبادل التجاري بين الطرفين.
وتتعلق مذكرة التفاهم بتنفيذ برنامج عمل مشترك للفترة 2020 -2021، ويهم برنامج العمل درس الأسواق العالمية بشكل مشترك لتسهيل تصدير منتجات البلدين، إضافة إلى تنظيم تظاهرات وبعثات اقتصادية مشتركة على مستوى هذه الأسواق و تنظيم لقاءات لرجال الأعمال بهدف بعث مشاريع مشتركة في هذه الأسواق.
كما تنص المذكرة على تنفيذ برامج تدريبية في مجال التمثيل التجاري ودراسة الأسواق وتبادل زيارات الخبراء في مجال عمل الطرفين، والإطلاع على التجارب الداعمة لعمليات التصدير.
قال رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك إن إغلاق الحقول والموانئ النفطية هو تكرار لسيناريو سابق كلف الدولة الليبية ما لا يقل عن 150 مليار دينار، وذلك في تغريدات له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
وأضاف شكشك أن المجموعات المسلحة التي تدعي محاربة الفساد وهاجمت العاصمة في إشارة إلى” الجيش الوطني” تمثل أخطر بؤرة فساد في ليبيا.
وواصل رئيس ديوان المحاسبة هجومه قائلا “تفتقد هذه الأطراف المشروعية فهي مجهولة التمويل وتنعدم عندها الشفافية إضافة إلى أساليب الابتزاز التي تستخدمها ضد الدولة وآخرها إغلاق الموانئ النفطية” حسب وصفه.