حذّر مصرف شمال أفريقيا عملاءه مما يسمى بـالتصيد الإلكتروني للبيانات والتي أشار إلى أنها طريقة يقوم عبرها أشخاص مجهولون باستهداف بيانات ومعلومات العملاء المصرفية الحساسة وسرقتها.
ونوه المصرف إلى أن هذا النوع يعتبر من سرقات الهوية المعروفة التي تتم عبر شبكة الإنترنت حيث يستعين المخترق برسائل البريد الإلكتروني أو المواقع الإلكترونية المزيفة ويوهم فيها الزبون بأنها صفحة رسمية للمصرف.
ويقوم المُستهدِف عن طريقها بطلب إدخال معلومات الزبون البنكية أو البريدية الحساسة ومن ثم يقوم بسرقتها دون إشعار العميل بحدوث أي خطأ أو شيء مقلق.
تعالت النداءات من عدة دول مطالبة بعدم السفر إلى الصين خصوصا أمام التزايد الكبير لعدد المصابين بفيروس كورونا الجديد وإعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على المستوى العالمي.
حيث طالبت الولايات المتحدة الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى الصين مع وصول عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا الجديد إلى 638 اليوم الجمعة.
وفي مذكرة جديدة بشأن السفر، رفعت وزارة الخارجية مستوى التحذير بالنسبة للصين إلى مستوى العراق وأفغانستان وقالت على موقعها الإلكتروني “لا تسافروا إلى الصين بسبب فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في ووهان”.
أما باليابان فأبلغ رئيس وزرائها شينزو آبي البرلمان اليوم الجمعة أن الحكومة قررت رفع مستوى التحذير من الأمراض المعدية في الصين وحثت المواطنين على تجنب أي رحلات غير ضرورية، مصدرة تحذيرا لأعلى درجة من السفر لإقليم هوبي بوسط الصين، وعاصمته ووهان، حيث ظهر الفيروس أول مرة في ديسمبر الماضي، ونصحت رعاياها بعدم السفر إلى هناك نهائيا.
ولم تعقب بكين على التحذير الأمريكي، لكن في رد على إعلان منظمة الصحة العالمية قالت متحدثة باسم الخارجية الصينية إن بلادها “اتخذت أشمل وأقوى إجراءات للوقاية والسيطرة”، حيث قالت المتحدثة هوا تشون ينغ في بيان “نتمتع بالثقة الكاملة والقدرة على الانتصار في المعركة ضد هذا الوباء”.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جبريسيوس إن المنظمة “لا توصي.. بل وتعارض في الواقع” فرض قيود على السفر أو التجارة مع الصين، حيث قالت السلطات الصحية في الصين إن عدد الإصابات ارتفع إلى 9692 حالة حتى أمس الخميس في حين تشير الإحصاءات أن إجمالي الإصابات فاق 30 ألف شخص.
وأوقفت إيطاليا حركة المرور الجوي مع الصين تماما، في إجراء أشد صرامة من معظم الدول وذلك بعد أن أعلنت عن أول حالتي إصابة مؤكدة بالبلاد وكانت بين سائحين صينيين.
وعلقت المزيد من شركات الطيران الرحلات إلى بر الصين الرئيسي بما في ذلك شركة إير فرانس والخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيروايز) وشركة لوفتهانزا الألمانية وشركة فيرجن أتلانتيك والخطوط الجوية التركية والخطوط الجوية الكينية، بينما خفضت شركات أخرى الرحلات.
ونقلت وكالة جيجي للأنباء اليوم الجمعة عن شركة (إيه.إن.إيه القابضة) اليابانية قولها إنها قد تدرس تعليق الرحلات للصين وأضافت أن حجز رحلات إلى هناك خلال شهر فبراير تراجع بواقع النصف.
وتعكف العديد من الحكومات الأجنبية على إجلاء مواطنيها من هوبي ليوضعوا في حجر صحي لمدة 14 يوما هي فترة حضانة الفيروس، وفي ذات السياق عادت أول رحلة من 4 رحلات مقررة تحمل مواطنين من كوريا الجنوبية في الوقت الذي تأجج فيه التوتر بسبب مواقع مراكز الحجر الصحي التي وصفها سكان بأنها قريبة أكثر مما ينبغي من مساكنهم.
نشر ديوان المحاسبة بطرابلس اليوم الجمعة أوراقا رسمية تكشف قضية فساد مالي لعضو مجلس الدولة “عبد الرحمن السويحلي”.
وأوضح “الديوان” أن التصريحات الإعلامية الأخيرة للسويحلي خلال لقاء صحفي والتي يتم نشرها وبثها بإعلانات ممولة مدفوعة الأجر بقصد الإساءة إلى ديوان المحاسبة تحتم توضيح الحقائق رغم أن القضية تم بحثها من قبل ديوان المحاسبة وإحالتها إلى مكتب النائب العام في السابق، مشيرا إلى أن ملفات المخالفات والجرائم التي تحال إلى مكتب النائب العام لايجوز الإفصاح عن حيثياثها حتى لا يؤثر ذلك على سير التحقيق.
وأشار الديوان أنه تم مراجعة حسابات المجلس الرئاسي من قبل الإدارة المختصة بالديوان عن العام 2017، حيث أظهرت نتائج الفحص وجود فواتير وأذونات صرف لصالح شركات سياحية (شركة الحدوة، وشركة الصهيل) تتعلق بنفقات إقامة “السويحلي” وعدد من أفراد أسرته ،إبان توليه رئاسة المجلس الأعلى للدولة تم صرفها من قبل الإدارة المالية بديوان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، مما يعد مخالفة وفقاً للتشريعات النافذة حيث وردت الواقعة بتقرير الديوان المنشور عن العام 2017.
وأوضح بيان الديوان أنه بعد نشر التقرير طلب رئيس المجلس الأعلى للدولة الذي تولى الرئاسة”عادل المشري” رسميا بيانات عما ورد بالتقرير فتم إحالة التفاصيل إليه وفق ما ورد بالتقرير التفصيلي المقدم من أعضاء لجنة الفحص ومحاضر الاستدلال مع المعنيين، والذي تضمن أقوال مدير الشؤون الإدارية والمالية بالمجلس الرئاسي بأن المعاملات تتعلق بشخص آخر وليس “بالسويحلي”، الأمر الذي يتعارض مع المستندات المرفقة بالمعاملات والمنطق كون أن الفواتير تستند على بيانات الفنادق وشركات الطيران التي تتحقق من الأشخاص الذين يقيمون بها من خلال وثائق رسمية ،منها جوازات السفر الأمر الذي يعطي القضية أبعاد وشبهات جنائية ليس من اختصاص الديوان بحثها والخوض فيها حيث إنها محالة إلى مكتب النائب العام وأن الموضوع منتهي على هذا النحو داخل أروقة الديوان وأن أي تفاصيل أخرى يمكن تناولها من خلال جهة التحقيق على حد وصف البيان.
في إطار ذلك أكد الديوان رئاسة وأعضاء وموظفين بأنه مؤسسة مهنية محايدة وهو بعيد كل البعد عن أي صراعات سياسة أو أيدولوجية وأن ما ورد بالتصريح الصحفي للمعني لا يعدو عن كونه تدليس للحقائق تهدف للنيل من المؤسسة المعنية بالرقابة على المال العام لأغراض خاصة وله تبعات قانونية، تعرض صاحبها للمساءلة، وتضعه أمام القضاء.
أفاد مصدر مطلع لـ”تبادل” أن موعد انعقاد الإجتماع الثاني الذي تنظمه الأمم المتحدة حول المسار المالي والاقتصادي في ليبيا سيكون يوم الأحد القادم التاسع من فبراير 2020، في القاهرة وبمشاركة 22 شخصية اقتصادية ليبية من مختلف الاتجاهات.
ويذكر أن تونس احتضنت الإجتماع الأول الذي انعقد في السابع من يناير 2020 بمشاركة 19 شخصية اقتصادية من مختلف الاتجاهات في ليبيا ويمثلون المؤسسات المالية الاقتصادية الرئيسية في البلاد، حيث وقع الاتفاق خلال الإجتماع على أن أية تسوية سياسية شاملة تستلزم آلية لتوحيد السياسة المالية والاقتصادية فضلاً عن المؤسسات الأخرى.
ويذكر أن الأمم المتحدة وضعت ثلاث مسارات لحوار الليبين، أولهم المسار الأمني و العسكري 5+5 ثم المسار السياسي 13+13+13+1، فالمسار المالي الإقتصادي.
استقرت أسعار الذهب اليوم الجمعة بعد صعودها ليومين مع تراجع الأسهم، وسط مخاوف متصاعدة من مزيد انتشار الفيروس التاجي الذي ظهر في الصين وتأثره على النمو الاقتصادي.
لكن المعدن يظل بصدد أكبر تراجع أسبوعي له في ثلاثة أشهر حيث واصلت بيانات قوية للاقتصاد الأمريكي، تشمل تراجعا في طلبات إعانة البطالة، تدعيم الدولار. ويرقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف غير الزراعية التي تصدر في وقت لاحق اليوم.
حيث سجل سعر الذهب على الساعة 08.19 بتوقيت جرينتش، استقرارا دون تغير يذكر عند 1566.33 دولار للأوقية (الأونصة)، لكن بانخفاض 1.5 بالمائة للأسبوع، فيما واستقرت عقود الذهب الأمريكية الآجلة عند 1569.30 دولار للأوقية.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 2336.78 نقطة للأوقية. ومازال المعدن، المستخدم أساسا في أنظمة عوادم السيارات، يتجه صوب أول زيادة أسبوعية له في ثلاثة أسابيع.
ونزلت الفضة 0.3 بالمائة إلى 17.76 دولار للأوقية، متجهة نحو أسوء أسبوع لها في شهرين، في حين فقد البلاتين 0.2 بالمئة مسجلا 959.79 دولار للأوقية.
أطلقت إدارة المرافق المحلية والأشغال العامة ببلدية سوق
الجمعة خدمة جديدة عن طريق تطبيق “واتساب” تهدف إلى تحسين خدمة النظافة
في البلدية وتخفيف أزمة القمامة.
وتتمثل هذه الخدمة في تحديد موقع تكدس القمامة في الأزقة
وأمام المنازل حيث يقوم المواطن بإرسال الموقع واسم المحلة ليتم إدراجها على خارطة
المسار لدى سائق سيارة البلدية.
وقد أفاد أحد موظفي إدارة المرافق المحلية والأشغال
العامة بسوق الجمعة محمد الشبلي أنه تم تزويد سيارات البلدية بأجهزة GPS، مشيرا إلى أنها بذلك تغطي 90 بالمائة من أزقة البلدية.
أعلن مسؤولو المنتدى الفرنسي الليبي للطاقة عن تأجيل انعقاد المنتدى وذلك عبر بيان نشر بالموقع الرسمي للمنتدى، مشيرين إلى أن قرار التأجيل جاء بسبب ما يمر به قطاع النفط في ليبيا من ظروف راهنة بينها إغلاق موانئ التصدير ووقف الإنتاج في حقول النفط.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط ترعى هذا المنتدى الذي كان من المفترض أن يُنظّم في باريس خلال يومي السادس والسابع من شهر فبراير الجاري قبل أن يؤجل لموعد غير محدد حتى الآن.
وكان من المنتظر أن تشارك في فعاليات المنتدى الغرفة التجارية الليبية الفرنسية وستجمع جمعية أرباب العمل الفرنسية “MEDE، بالإضافة الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة الليبية.