أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط سيعود لطبيعته في الربع الثالث لينمو 105 مليون برميل يوميا على أساس سنوي بفعل إجراءات التحفيز المتوقعة في الصين.
وأشارت الوكالة إلى تخفيض توقعات نمو الطلب على النفط 365 ألف برميل يوميا بفعل تفشي فيروس الصين، في أدنى مستوى منذ 2011.
رحبت المؤسسة الوطنية للنفط خلال منشور أصدرته اليوم الخميس، باعتماد مجلس الأمن للأمم المتحدة للقرار 2509 الذي يجيز اتخاذ تدابير ضد التصدير غير المشروع للنفط الخام وغيره من المنتجات البترولية من ليبيا، مع استمرار السماح للدول الأعضاء بتفتيش السفن المخصصة لها في أعالي البحار.
وحذرت المؤسسة من ما اعتبرتها حملات التضليل فيما يتعلق بالوضع الحالي للوقود، راجية من جميع المواطنين التعامل مع هذا التقرير باعتباره المصدر الوحيد للمعلومات الدقيقة والمحدثة، وذلك خلال بيان أصدرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك الخميس.
كما أدانت المؤسسة محاولات الحكومة المؤقتة للسيطرة على الإدارة العامة للتفتيش والقياس التابعة للمؤسسة، مشيرة إلى دورها الأساسي في عملية تصدير النفط وتتبعتها بشكل مباشر للمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، معتبرة أن أي محاولة للتدخل في عملها يعتبر تصرفا غير قانوني بموجب القانون الليبي حسب نص البيان.
وقد أدانت قرارات مجلس الأمن المتتالية محاولات المؤسسات الموازية لتصدير النفط الليبي، وحذرت من فرض عقوبات من الأمم المتحدة ضد الأفراد المسؤولين عن ذلك.
وتؤكد المؤسسة الوطنية للنفط تراجع إنتاج النفط إلى 191,475 برميل في اليوم بحلول يوم الأربعاء 12 فبراير 2020 نتيجة للاقفالات التي طالت الموانئ وخطوط الأنابيب؛ وبهذا تجاوزت الخسائر مبلغ مليار دولار أمريكي لتصل إلى 1,380,468,480 دولار أمريكي.
وجددت المؤسسة الوطنية للنفط دعواتها إلى انهاء الإقفالات غير المسؤولة والمخالفة للقانون لمنشآتها، والسماح لها باستئناف عمليات الإنتاج فوراً من أجل ليبيا وشعبها.
تميز تلاميذ مدرسة التقدم ومدرسة أم الثوار المنتسبة لمنظمة اليونسكو في مسابقة الايكروم للتراث الثقافي العربية لليافعين، وفق منشور صدر بالصفحة الرسمية لوزارة التعليم التابعة لحكومة الوفاق الوطني.
وأعلنت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم حصول مدرستين منتسبتين لليونسكو على جوائز تقديرية في مسابقة التراث الثقافي العربية لليافعين التي نظمها ويشرف عليها المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم-الشارقة) بالتعاون مع جمعية كلوي ماريا كريدي، واللجان الوطنية لليونسكو بالمنطقة العربية.
وفاز الطالب عبدالرحمن الهنشري من مدرسة أم الثوار للتعليم الأساسي بمراقبة تعليم طرابلس المركز، بجائزة تقديرية في فئة مسابقة الرسم، كما فازت في فئة الرقص الفلكلوري للمسابقة “رقصة يا عريفتي” التي شاركت بها مدرسة التقدم التابعة لمراقبة تعليم طرابلس المركز.
تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في
ليبيا، وخضع نص القرار الذي أعدته بريطانيا وصوت لصالحه 14 صوتا من أصل 15 في
المجلس بعدما امتنعت روسيا عن التصويت لنقاشه على مدى ثلاثة أسابيع لإجماع دولي
على ضرورة وقف التدخلات الخارجية والإبقاء على الحظر المفروض على الأسلحة.
ويشدد القرار على ضرورة إرساء وقف دائم وغير مشروط لإطلاق النار في
ليبيا في أقرب فرصة، وهو أول نص ملزم يتبناه مجلس الأمن منذ اندلاع الحرب.
يشهد مجلس الأمن
الإربعاء جلسة لمجلس الأمن لتصويت على مشروع قرار بريطاني لوقف إطلاق النار في
ليبيا بحضور عدد من دول الأعضاء بشكل ملزم لكافة أطراف النزاع في ليبيا .
هذا وقال الخبير الاقتصادي
محسن دريجة أن هذا ليس مشروع القرار الأول الذي تتقدم به المملكة المتحدة لإيقاف
إطلاق النار في ليبيا حيث سبقته مشاريع طرحتها في جلسات سابقة حول الوضع في ليبيا
في أبريل ويناير الماضيين مشيرا إلى أن المشروع الجديد يأتي في إطار دعم مخرجات
مؤتمر برلين الذي انعقد في يناير الماضي .
وأضاف دريجة في
تصريح له لتبادل أن صياغة القرار ستكون نقطة استدلال على قوته أو ضعفه موضحا إلى
أن قوة القرار تتمثل في أن ينص على عقوبات تطال من يخترق وقف إطلاق على خلاف
بيانات السابقة التي أقرها المجلس والتي اقتصرت على دعوات لتهدئة .
وتوقع دريجة في
تصريحه لتبادل أنه أيا كانت صيغة مشروع القرار المطروح للتصويت فإنه زخم دولي يدعم
مؤتمر برلين لتستمر الضغوطات كونه يترجم إرادة دولية بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار
واعتماد المسارات التي تشرف عليها الأمم المتحدة وخطوة تلبي احتياجات الشارع لعودة
الاستقرار ووقف سفك الدماء.
أعلن مصرف ليبيا المركزي بالبيضاء اليوم الأربعاء عطلة رسمية يومي الأحد والإثنين من الأسبوع القادم ، وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة فبراير. وأوضح “المركزي” أن ذلك تنفيذا للقانون الصادر سنة 2012 من المجلس الوطني الانتقالي.
أكد وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، في لقاء مع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، اليوم الأربعاء، أن حل أزمة الهجرة غير الشرعية يبدأ من الجنوب الليبي ومن الدول الأفريقية التي يتدفق منها هؤلاء المهاجرين، بغرض الهجرة إلى أوروبا لعيش حياة أفضل.
وبخصوص حل أزمة الهجرة، أوضح أن فكرة توطين المهاجرين مرفوضة وغير مقبولة من قبل الليبيين، وكذلك أي موضوع آخر يمس السيادة الليبية».
وعقد اللقاء في العاصمة طرابلس، بحضور وفد إيطالي مرافق للوزير دي مايو، إضافة إلى سفير ليبيا لدى الاتحاد الأوروبي ومدير الإدارة الأوروبية بوزارة الخارجية، وعدد من مديري الإدارات بوزارة الداخلية.