Skip to main content

الكاتب: LS

الصحة العالمية تفتتح مركز طوارئ ببنغازي لمواجهة كورونا

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن افتتاح مركز لعمليات الطوارئ الصحية في بنغازي، وقررت تسخير إمكاناته للقيام بفحوصات الكشف عن فيروس «كورونا المستجد».

وقال منسق الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية الدكتور سند المجبري، في تصريحات تلفزيونية، إن عملية افتتاح المركز التابع لمركز بنغازي الطبي جرت أمس الأحد، مشيرًا إلى أن هذا المشروع مقدم من المنظمة الدولية، بالتعاون مع السلطات المحلية.

كورونا تحاصر ليبيا..فهل يكون عامل الوقت ورقة رابحة لتلافي الأسوء؟

يتواصل انتشار فيروس كورونا بشكل سريع في أنحاء العالم حيث يتابع العالم بذعر بالغ توسع رقعة انتشاره بشكل سريع وظهوره في المزيد من دول العالم، فيما تحولت دول أخرى إلى بؤر للمرض لا يُنصح بزيارتها وتُمنع الطائرات القادمة منها.

لا تبعد السواحل الليبية أكثر من 300 كلم عن جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، التي تشهد كل عام وصول آلاف المهاجرين غير الشرعيين، غير أن هذا البلد أصبح البلد الأكثر تضررا بفيروس كورونا، أو “كوفيد-19” بعد الصين، عقب وصول نسبة الإصابات والوفيات إلى مستوى غير مسبوق، الأحد، حيث قفزت أعداد الوفيات من 133 إلى 366، فيما وصل عدد الإصابات من 1،492 إلى 7،375، بحسب وكالة الحماية المدنية الإيطالية.

وفرضت السلطات الإيطالية حجرا صحيا على كامل منطقة لومبادريا، التي تضم مدينة ميلانو العاصمة الاقتصادية للبلاد، ومنطقة البندقية وشمال منطقة إيميليا رومانيا وشرق بييمونتي، في وقت باتت إيطاليا إحدى أكبر بؤر فيروس كورونا المستجد خارج الصين القارية، حيث أعلن رئيس الحكومة الإيطالية جيوسيبي كونتي، توقيع هذا المرسوم الذي سيفرض ابتداء من يوم الأحد، قيودا صارمة على الدخول والخروج إلى منطقة واسعة في شمال إيطاليا بما في ذلك ميلانو والبندقية.

وهكذا تكون السلطات الإيطالية عزلت حوالي 16 مليون شخص في تلك المناطق حتى الـ3 من أبريل المقبل، في محاولتها للسيطرة على تفشي الوباء، حيث منعت كل المناسبات الثقافية والرياضية والدينية في إقليم لومبارديا و14 محافظةً إيطالية، وستغلق كل الملاهي الليلية وصالات الكازينو والألعاب ومدارس الرقص أبوابها حتى الثالث من ابريل، وفق المرسوم، فضلاً عن إقفال المتاحف والمسارح وصالات السينما في كافة أنحاء البلاد.

كما سجلت الجارة تونس، التي تربطنا بها حدود مشتركة يبلغ طولها 459 كم وبوابتين مشتركتين نشطتين في حركة العبور المشترك بين البلدين، ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا فيما تم وضع 2000 مواطن تونسي تحت الحجر الصحي وفق ما أكدته وزارة الصحة التونسية.

وظل المنفذان البريان بين تونس وليبيا الذهيبة وراس اجدير، منذ أكثر من ثلاثة عقود، همزة الوصل وشريان العلاقات المشتركة سواء لغرض النشاط التجاري بين البلدين أو لتحول المواطنين الليبين لتلقي العلاج في تونس.

أما الشقيقة الجزائر والتي يبلغ طول الحدود المشتركة معها 982 كغ ، فسجلت 20 حالة إصابة بفيروس كورونا وفق آخر الأرقام المنقولة عن وكالة رويترز.

أما في مصر فأعلنت وزارة الصحة المصرية تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا لمواطن ألماني الجنسية في مستشفى بمحافظة البحر الأحمر شرقي مصر، فيما تم تسجيل 55 حالة إصابة 7 منها اليوم الإثنين.

وأصاب الفيروس أكثر من 1100 ألف حول العالم في 97 دولة، توفي منهم قرابة 3840، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا، وأدى إلى تعليق العمرة، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، نهاية يناير الماضي، حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي أثار حالة رعب تسود العالم.

ومن جهته أكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الأحد عدم تسجيل أي حالات اشتباه بفيروس «كورونا» المستجد في ليبيا، ما يفسح المجال لعديد الأسئلة، إلى متى ستصمد ليبيا أما هذا الجائح العالمي، الذي عجزت عن مجابهته أعتى الدول المتقدمة؟ وماهي الاستعدادات التي شرعت فيها بلادنا لتلافي أضرار حتمية وللتخفيف من المخاطر المحتملة عبر استغلال عامل الوقت الذي يلعب ورقة رابحة مهمة لتذليل الخسائر؟


انهيار النفط بعد حرب أسعار خاضتها السعودية

هوت أسعار النفط نحو 30 بالمائة اليوم الاثنين بعد أن خفّضت السعودية أسعارها الرسمية لبيع الخام ووضعت خططا لزيادة كبيرة في إنتاج النفط الشهر المقبل، لتبدأ حرب أسعار حتى في الوقت الذي يتسبب فيه انتشار فيروس كورونا في تآكل نمو الطلب العالمي.

وتراجعت الأسعار بنحو الثلث عقب تحرك السعودية بعد أن رفضت روسيا تنفيذ خفض كبير آخر للإنتاج اقترحته أوبك لتحقيق استقرار في أسواق الخام التي تضررت بفعل مخاوف من التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا.

وبحلول الساعة 05.52 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 12.23 دولار أو ما يعادل 27 بالمائة إلى 33.04 دولار للبرميل، بعد أن نزلت في وقت سابق إلى 31.02 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى منذ 12 فبراير شباط 2016، فيما العقود الآجلة لخام برنت في طريقها لتسجيل أكبر انخفاض يومي منذ 17 يناير كانون الثاني 1991.

ويُنهي تفكك المجموعة المعرفة باسم أوبك+، التي تضم أوبك علاوة على منتجين مستقلين من بينهم روسيا، تعاونا استمر لما يزيد عن ثلاث سنوات لدعم السوق، ولتحقيق استقرار في الأسعار في الآونة الأخيرة في ظل تهديد من الأثر الاقتصادي الناجم عن تفشي فيروس كورونا.

وتسعى أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم لمعاقبة روسيا، ثاني أكبر منتج للخام في العالم، بسبب عدم دعمها لتخفيضات الإنتاج المقترحة الأسبوع الماضي من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

أسعار الذهب تتراجع عن أعلى مستوى في 7 سنوات

تراجعت أسعار الذهب واحدا بالمئة اليوم الاثنين مع بيع المستثمرين المعدن الأصفر لجني أرباح بعد أن ارتفع المعدن فوق مستوى 1700 دولار للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى في أكثر من سبع سنوات بفعل مخاوف بشأن تفاقم التبعات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمائة إلى 1663.35 دولار للأوقية بحلول الساعة 05.53 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ ديسمبر كانون الأول 2012 عند 1702.56 دولار في وقت سابق. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمائة إلى 1665.30 دولار.

وتراجعت الأسهم العالمية، بينما انخفضت العقود الآجلة للأسهم خمسة بالمائة في الوقت الذي سعى فيه المستثمرون إلى شراء الأصول التي تعتبر ملاذا آمنا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 3.9 بالمائة إلى 16.63 دولار للأوقية. وتراجع البلاديوم أربعة بالمائة إلى 2463 دولارا للأوقية، بينما هبط البلاتين ثلاثة بالمائة إلى 873.50 دولار للأوقية.

توقف محطة جنوب طرابلس كليا عن الخدمة بسبب القمامة

أعلنت الشركة العامة للكهرباء عن خروج الوحدتين الغازية الثانية والبخارية في محطة مصراتة المزدوجة عن الخدمة، بسبب خلل فني ما تسبب في فقدان حوالي 450 ميجاوات من القدرة الإنتاجية، إضافة إلى توقف محطة جنوب طرابلس كليا عن الخدمة، بسبب تكدس القمامة الملاصقة للمحطة، و نتج عن ذلك انسداد مصفيات الهواء وفقدان أكثر من 400 ميجاوات، الأمر الذي سيترتب عنه زيادة عدد ساعات طرح الأحمال.


وذكرت الشركة أن العمل جار على إعادة تشغيل الوحدتين بمحطة مصراتة المزدوجة لدخولهما على الشبكة من جديد.

وحدة الاقتصاد الكلي: على الحكومة ترشيد الإنفاق والسيطرة على الأجور والدعم إذا تواصل انخفاض الإنتاج النفطي

أكد تقرير وحدة الاقتصاد الكلي والتحليل المالي بوزارة المالية الخاص بالأوضاع الاقتصادية والمالية لشهر يناير 2020 أن الاحتياطات المالية ستشهد انخفاضا إلى أدنى مستوى لها منذ 2016 وهي 63 مليار دولار إذا ما تواصل إقفال الحقول والموانئ النفطية إلى شهر يونيو 2020.

وذكر التقرير أنه كان من المتوقع للإيرادات النفطية أن تبلغ حوالي 32 مليار دولار في 2020 قبل إيقاف تصدير النفط، إلا أن هذا الإيقاف سيأثر بطريقة حادة على الإيرادات العامة والصادرات وميزان الدفوعات.

واعتبر التقرير أن الزيادة في إيرادات الميزانية ستحافظ على التوازن حتى شهر مايو فقط، وذكر أنه في حال استمر انخفاض الإنتاج النفطي ومن ثمة الإيرادات خلال الأشهر القادمة فإن على الحكومة أن تقوم بترشيد الإنفاق العام وإجراء تخفيضات في حجم الإنفاق بشكل جوهري، على أن لا يقتصر فقط على الإنفاق التنموي ليشمل السيطرة على نفقات الأجور والدعم والمصروفات الجارية عموما لتخفيض ضغوط الإنفاق.

ورجح تقرير وحدة الاقتصاد الكلي والتحليل المالي بوزارة المالية أن يبلغ متوسط الإنتاج اليومي بالألف برميل لسنة 2020: 1.029 حتى موفى مارس الحالي وأن يبلغ 735 ألف برميل في نهاية يونيو القادم، كما توقع أن تبلغ الإيرادات النفطية 27.4 مليار دولار في نهاية مارس2020 وأن تنخفض الإيرادات إلى19.6 مليار دولار في نهاية يونيو.