طالب عميد بلدية زليتن “مصطفى بن عائشة” وزير الحكم المحلي بالتعجيل بإحالة مخصصات الباب الثاني للربعين الثالث و الرابع لسنة 2019، وذلك خلال رسالة وجهها تضمنت كيفية إحالة مخصصات بلدية “النفقات التسيرية”عن الربع الثالث والرابع لسنة 2019 و التي قيمتها 1.704 مليون دينار وذلك للصعوبات التي تواجه البلدية والتزاماتها المالية وتوفير متطلبات العمل.
سجلت أسعار النفط ارتفاعا بثمانية بالمائة اليوم الثلاثاء لتتعافى من أكبر خسارة تسجلها في يوم واحد في نحو 30 عاما، في الوقت الذي يتطلع فيه المستثمرون إلى تحفيز اقتصادي محتمل في ظل حرب أسعار بين روسيا والسعودية وتباطؤ إصابة حالات جديدة بفيروس كورونا في الصين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إنه سيتخذ خطوات “كبيرة” لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تأثير تفشي فيروس كورونا وسيبحث تخفيضات للضرائب على الرواتب مع النواب الجمهوريين في الكونجرس اليوم.
وبحلول الساعة 06.05 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.85 دولار أو ما يعادل 8.3 بالمائة إلى 37.21 دولار للبرميل، بينما ربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.46 دولار أو 7.9 بالمائة إلى 33.59 دولار للبرميل.
وبلغت أحجام التداول في عقد أقرب استحقاق لكلا الخامين مستويات قياسية مرتفعة في الجلسة السابقة بعد انهيار اتفاق استمر ثلاث سنوات بين السعودية وروسيا ومنتجين كبار آخرين للنفط للحد من الإمدادات يوم الجمعة.
كما تلقت المعنويات دفعة بعد أن زار الرئيس الصيني شي جين بينغ ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا، للمرة الأولى منذ بدء الوباء، وفي الوقت الذي تباطأ فيه انتشار الفيروس في بر الصين الرئيسي بقوة.
قالت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية، إن المرحلة الثالثة لانتشار فيروس “كورونا” هي المرحلة التي يمكن أن تعلق الدول الدراسة فيها للحفاظ على صحة الطلبة وحمايتهم من هذا الوباء الجديد”.
وأوضحت مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط في منظمة الصحة العالمية “داليا سمهوري”، “إن هناك تصنيفات مختلفة لانتشار فيروس كورونا في الدول، هناك المستوى الأول، الذي لم تسجل فيها إصابة بأي حالات عدوى من كورونا، أما المستوى الثاني فالدول التي تم تسجيل حالات عدوى بها ولكن مرتبطة بمناطق محددة وليس في كل عموم الدولة والحالات تكون محدودة، أما المستوى الثالث فهو انتشار العدوى بشكل داخلي وواسع في كل أنحاء الدولة”.
وأضافت سمهوري إن “هناك إجراءات يجب أخذها بالاعتبار، عند الانتقال من مرحلة إلى أخرى، فعند الوصول إلى المستوى الثالث ينبغي أن يتم إيقاف الأنشطة والتجمعات وتعليق الدراسة وما إلى ذلك من إجراءات”.
وأكدت هذه المسؤولة أنه “يجب على الدولة أن تقوم بدراسة تقييم وتقسيم المخاطر جيدا، وهو أمر يأخذ أكثر من عامل بالاعتبار ليس فقط عدد الإصابات التي يتم تسجيلها وسرعة انتقال العدوى بين الجمهور فقط، وإنما قدرة النظام الصحي في التعامل مع الحالات المختلفة، وحال أصبحت هناك خطورة أو خوف من انتقال العدوى يجب اتخاذ تدابير احترازية مثل إغلاق المدارس وتعليق الأنشطة الجماهيرية فورًا”.
أظهرت بيانات صادرة عن المؤسسة الوطنية للنفط أن الخسائر اليومية للإنتاج ارتفعت إلى نحو 55.46 مليون دولار، وبذلك يقفز إجمالي الخسائر الناجمة عن إقفالات الموانئ والحقول النفطية إلى مليارين و 932 مليون دولار على مدى 51 يوما.
وأوضحت البيانات أن الفاقد التراكمي للإنتاج وصل إلى 51 مليون و 365 ألف برميل خلال الفترة من 18 يناير الماضي وحتى 8 مارس الجاري، مشيرة إلى أن الفاقد اليومي بلغ 1.1 مليون برميل يوم الأحد الماضي، عندما نزل الإنتاج إلى مستوى لم يصله من قبل وهو 114.33 ألف برميل.
أكد المحلل الاقتصادي إسماعيل المحيشي في تصريح لتبادل أن فيروس كورونا أصبحت له تداعيات دولية عالمية مسّت الاقتصاد العالمي واقتصاديات الدول الكبرى والمتقدمة والنامية، مشيرا أن المراكز البحثية لم تستطع الوصول إلى علاج لهذا الوباء، حيث يعيش الجميع في مرحلة هلع وخوف من هذا الوباء ذو الانتشار الغريب.
واعتبر المحلل أن انخفاض سعر البترول بسبب الوباء كانت له تأثيرات اقتصادية تزيد كل يوم بشكل سلبي، مشيرا إلى نفاذ بعض المستلزمات الطبية من السوق العالمي والدولي فالكثير من المواد التي كانت تصنع من الصين نفذت، مؤكدا حاجة السوق الدولي لمعدات ومستلزمات التنظيف، أمام الحاجة الملحة لبعض اللوازم الطبية الخاصة بالتعقيم، معتبرا أننا أمام فاجعة اقتصادية من هذا الوباء ما تسبب في شلل في الطيران، خالصا أن الوضع كارثي.
وأكد محدثنا أن الوضع معقد واستثنائي في ظل غياب وعدم وجود آلية لمكافحة انتشار انتشار الفيروس الذي خلق الرعب في العالم.
وقال الخبير إن الحكومة الايطالية عجزت عن التصدي للفيروس وكيفية إيجاد آلية للتصدي وحجز المواطنين، خالصا أننا نتحدث عن وباء عالمي في ظل غياب آلية للتصدي ما ستكون له تأثيرات سلبية في الاقتصادات في الدول المتقدمة والنامية وبالذات التي تشهد صراعات في هذه الفترة.
وأكد الخبير أن ليبيا تشهد مرحلة من الصراع والانقسام السياسي منذ أكثر من 4 سنوات إضافة لإيقاف انتاج وتصدير النفط الخام وما له من تداعيات، مؤكدا أن الأطراف المنقسمة لا تولي اهتماما كبيرا للوضع الصحي ، مشيرا أن ليبيا محاطة بدول ينتشر فيها الوباء، معتبرا أنه لا يتوقع أنه من السهل الخروج من هذه الأزمة الاقتصادية والصحية، مشيرا إلى أنه ما يعمق الأزمة الانقسام و ايقاف تصدير النفط وما له من تداعيات على الاقتصاد.
ونفى المحيشي وجود آلية لمراقبة الحدود أو المنافذ البرية في ظل توافد أعداد من الهجرة غير الشرعية، خالصا أن ليبيا تبقى مهددة بكورونا في ظل العجز عن وضع آليات للمكافحة.
أصدر مصرف ليبيا المركزي بيانا عن الإيراد والإنفاق من غرة يناير إلى الـ 29 من فبراير 2020، حيث أعلن المصرف أن الإيرادات الفعلية للنفط والغاز بلغت 380 مليون دينار، فيما بلغ اجمالي الإيرادات النفطية والسيادية 903 مليون دينار، معلنا أن أجمالي الايرادات النفطية الموردة لمصرف ليبيا المركزي منذ ديسمبر وإلى فبراير هي 3.251 مليار دينار.
وأعلن المصرف خلال البيان أن إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي بلغت 6 مليار و110 ألف دينار ، فيما كان المخصص من أرباح مصرف ليبيا المركزي 0.
وأشار البيان إلى تسجيل 0 في الانفاق في باب المرتبات وكذلك 0 في باب التنمية، فيما سجلت 445 مليون دينار في باب الدعم.
وأكد البيان أن إيقاف انتاج و تصدير النفط خلال شهري يناير وفبراير خسائر بلغت 2.7 مليار دولار أمريكي في ظل انهيار أسعار النفط في السوق العالمي.
كما أكد المصرف أنه تم اعتماد سقف الترتيبات المالية لسنة 2020، 38.5 مليار دينار، في انتظار صدور أمر من المجلس الرئاسي.