Skip to main content

الكاتب: LS

قلق حيال نقص محتمل في الوقود

عبرت المؤسسة الوطنية عن قلقها الشديد من نقص محتمل في الوقود خلال الأيام القادمة بعد فقدان الإنتاج المحلي وإيقاف عمل مصفاة الزاوية ونقص التمويل الحكومي لاستيراد كميات كافية من الوقود لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وذلك نتيجة الاقفالات غير القانونية للمنشآت النفطية.

ودعت الوطنية المسؤولين عن الإقفال للرفع الفوري للحصار المفروض وتجنيب حياة العاملين بقطاع النفط والمواطنين مزيد من المعاناة فوق معاناتهم المستمرة، داعية باقي أجهزة الدولة الى المحافظة على ما تبقى من احتياطيات وتقليل مصاريفهم أيضا.

وأكدت المؤسسة أن انتاج النفط والغاز لا يزال في تراجع كبير ومستمر حيث بلغ الإنتاج 97,508 برميل في اليوم بحلول يوم الأربعاء 11 مارس 2020، فيما تسبّب هذا الانخفاض القسري في الإنتاج في خسائر مالية تجاوزت 3,086,823,264 دولار أمريكي منذ 17 يناير 2020.

أكدت الوطنية خلال بيان نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك أنها تستمر إلى الآن في توفير المحروقات إلى كافّة المناطق بكميات كافية لسد احتياجات النقل ومتطلبات المواطنين، مؤكدة أن المحروقات في بعض مستودعات التخزين توشك على النفاد، الأمر الذي قد يؤدّي إلى نقص في الإمدادات في عدد من المناطق خلال الأسبوع القادم، إذا لم تقم الحكومة بالتحويلات المالية المطلوبة لحساب المحروقات.

كما أشارت الوطنية إلى انتهاء ناقلة غاز مسال من التفريغ في ميناء بنغازي، فيما تستعد ناقلة بنزين للتفريغ لاحقا. ويتم تزويد مدينة طبرق وبقية المناطق الشرقية بالوقود مباشرة من بنغازي.

ولا تزال مستودعات التخزين في طرابلس وبعض المناطق المحيطة بها والمناطق الجنوبية تعاني من نقص في الإمدادات بسبب تردي الأوضاع الأمنية، حيث يتم تزويد مدينة طرابلس بالمحروقات من ميناء طرابلس مباشرة.

الذهب والبلاديوم يتعافيان رغم انخفاض أسبوعي حاد

ارتفع الذهب قليلا اليوم الجمعة إذ يقيم المستثمرون الضرر الاقتصادي الناجم عن تفشي فيروس كورونا في الوقت الذي استقرت فيه الأسواق المالية قليلا بعد اضطراب، لكن المعدن الأصفر ما زال يتجه صوب أسوأ أداء أسبوعي في أكثر من ثلاث سنوات.

كما صعد البلاديوم المُستخدم في الحفز الذاتي بما يصل إلى ثمانية بالمئة بعد أن تراجع نحو 28 بالمئة أمس الخميس في ظل موجة بيع عالمية. لكنه يتجه صوب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له على الإطلاق.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.8 بالمائة إلى 1588.83 دولار للأوقية بحلول الساعة 07.03 بتوقيت جرينتش، بعد أن هبط بأكثر من واحد بالمئاة في وقت سابق. وفي الأسبوع، انخفض المعدن النفيس 5.1 بالمائة وهو أكبر هبوط منذ نوفمبر تشرين الثاني 2016، بما في ذلك انخفاض أمس الخميس بنسبة 4.5 بالمائة.

وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1589.20 دولار، وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 7.2 بالمائة إلى 1962.97 دولار للأوقية، بعد انخفاض كبير في الجلسة السابقة، لكنه يتجه صوب تسجيل تراجع أسبوعي بنحو 24 بالمائة.

العيساوي: كورونا ألحق أضرارا بليبيا بشكل غير مباشر

قال وزير الاقتصاد والصناعة بحكومة الوفاق علي العيساوي إن الحكومة أرغمت على خفض الترتيبات المالية للعام 2020 إلى نحو 38 مليار دينار، بعدما كانت تحددها بنحو 55 مليار دينار، مرجعا ذلك إلى الصدمة المزدوجة الناجمة عن إقفالات المنشآت النفطية وتراجع أسعار النفط، حسب تصريحاته إلى وكالة فرانس برس، اليوم الجمعة، على هامش لقاء مع الوكالة الفرنسية للتعاون التقني في تونس.

وتابع الوزير أننا نواجه صدمة مزدوجةتتمثل في وقف انتاج النفط وتراجع الأسعار، وسببها بشكل جزئي فيروس كورونا المستجدّ، مشيرا إلى أن الأمر سينعكس على الخدمات العامة والاستثمار، وسيتمّ إرجاء بناء مدارس جديدة ومستشفيات جديدة وكذلك الاستثمارات من أجل تجديد البنى التحتية النفطية.

وأضاف العيساوي أنه رغم أن ليبيا إحدى الدول النادرة التي لم تسجّل أي إصابة بالفيروس، إلا أن الوباء العالمي ألحق أضرارا بليبيا بشكل غير مباشر، إذ إن خفض أسعار “النفط” بسبب تراجع الطلب في الصين، كان له تأثير كبير على الاقتصاد، قائلا إن أولوية الحكومة هي «إيجاد وسائل مختلفة عن ميزانية الدولة لتمويل الاقتصاد، منوها بإصدار السندات الليبية الأولى على شكل صكوك إسلامية هذا العام، بدعم من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

أسوأ انخفاض أسبوعي للنفط منذ أزمة 2008

تتجه أسعار النفط لتسجيل أسوأ انخفاض أسبوعي منذ الأزمة المالية في عام 2008، على الرغم من أنها ارتفعت اثنين بالمائة اليوم الجمعة، في الوقت الذي يراقب فيه المستثمرون تبدد الطلب بفعل وباء فيروس كورونا وزيادة في الإنتاج من جانب منتجين كبار.

وارتفع خام برنت 70 سنتا أو ما يعادل 2.1 بالمائة إلى 33.92 دولار للبرميل بحلول الساعة 05.40 بتوقيت جرينتش بعد أن نزل ما يزيد عن سبعة بالمائة يوم الخميس. وفي الأسبوع، يتجه برنت للانخفاض بنحو 25 بالمائة وهو أكبر تراجع أسبوعي منذ ديسمبر  2008، حين هبط نحو 26 بالمائة.

مكافحة الأمراض: سلامة الـ 3 حالات المشتبهة بكورونا

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض سلبية التحاليل العينات المختبرية التي أجريت لثلاث حالات اشتباه بفيروس كورونا المستجد، في مصحة الأخوة، ومصحة النفط «كلينكا» ومركز مصراتة الطبي.

ولفت المركز في بيان منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى أن أخذ العينات تم بعد اعلام المركز من خلال بلاغ بوجود 3 حالات اشتباه بفيروس كورونا.

وزارة المالية تأمر بإغلاق حساب جهاز الإمداد الطبي ونقل أرصدته إلى الخزانة العامة

أعلنت وزارة المالية بحكومة الوفاق أنها أعطت تعليماتها بقفل الحساب المصرفي الخاص بجهاز الإمداد الطبي ونقل أرصدته إلى حسابات الخزانة العامة.

وذكرت الوزارة في بيان أنه بالإشارة إلى التقرير المبدئي بشأن تشكيل لجنة للمراجعة المالية بجهاز الإمداد الطبي ولإحكام الرقابة على الصرف بالجهاز فإن الصرف على حساب الباب الرابع “مخصصات الجهاز ” سيتم بداية من اليوم عن طريق إدارة الخزانة بوزارة المالية وعلى الجهاز التقيد بأحكام لائحة العقود الإدارية وخاصة الأحكام المنظمة لحالات التعاقد المباشر ونصوص المواد 213-314 من لائحة الميزانية والحسابات والمخازن على أن يكون الصرف 90% خارجي و10%داخلي.

ليبيا في مواجهة الكورونا..قرارات واحتياطات

أصدر المركز الوطني لمكافحة الأمراض بيانا بشأن مجابهة إنتشار فيروس الكورونا المستجد، أهاب فيه بكافة الجهات ذات العلاقة سواء من الإدارات المعنية بوزارة الصحة، ومكاتب الخدمات الصحية بالمناطق، ووزارة الحكم المحلي والبلديات، ووزارة الداخلية والجهات الأمنية ، وإدارات المستشفيات والمراكز الصحية، الوزارات والجهات الخدمية، بإستشعار خطورة الموقف والتحرك فوراً لتشكيل لجان وفرق طوارئ لحشد الجهود والإمكانيات المحلية وإعطاء الأولوية القصوى لرفع مستوى الجهوزية والإستعداد تحسّباً لمجابهة ظهورحالات إصابة بالفيروس ولتقليل الأضرار قدر الإمكان.

وأكد المركز أنه سوف يسخر كافة إمكانياته وخبراته الفنية لتقديم الدعم اللازم والتواصل مع كل الجهات لتنسيق جهود الإستجابة للجان وفرق الطوارئ في كافة أنحاء البلاد.

والذي جاء فيه :- – إستجابةً لما يرصده المركز الوطني لمكافحة الأمراض من تطور سريع للموقف الوبائي لمرض الكورونا المستجد COVID-19 وإتساع رقعة إنتشاره لأكثر من 90 دولة في العالم بما في ذلك العديد من دول إقليم شرق المتوسط ودول جنوب أوروبا ودول الحدود مما أصبح يشكل تهديداً مباشراً وحتمية دخول الفيروس للبلاد .

وأكد المركز وجود صعوبة عالمية كبيرة في توفير الإمكانيات والإحتياجات اللازمة للمكافحة والعلاج، مشيرا إلى ماتمر به البلاد من ظروف صعبة كالإشتباكات المسلحة والإنقسام السياسي وقلة الموارد ووجود عدد كبير من النازحين والمهجرين والهجرة غير الشرعية، داعيا إلى ضرورة التقيد بخطة الاستجابة الوطنية لمجابهة خطر إنتشار فيروس الكورونا المستجد التي وضعها المركز الوطني لمكافحة الأمراض والتنسيق مع اللجنة التسيرية واللجان الفنية الفرعية في كل أنشطة الإستجابة.

معلنا عن إيلاء كل الإهتمام وبدون تأخير في تخصيص وتجهيز غرف لعزل المرضى في كل المدن خاصةً تلك التي توجد بها منافذ تستقبل مسافرين قادمين من الخارج، مؤكدا أن المركز على إستعداد لتقديم المشورة والمواصفات الفنية.

وشدد المركز على الإستعجال في توفير أماكن مناسبة للحجر الصحي والبدأ في تخصيص أماكن لإيواء حالات الإشتباه في حالة دخول الفيروس، وإعداد القوائم والتكليفات اللازمة للفرق الطبية وطواقم التمريض التي ستشرف على تشغيل غرف العزل وتدبير شؤون المرضى فيها من باب تحديد المسؤولية وضمان حقوقهم.

الإسراع بتوفير معدات الوقاية والحماية الشخصية ومستلزماتها للطواقم الطبية وكذلك لرجال الأمن وضرورة العمل على توفير مواد ومعدات التعقيم والتطهير وأجهزة الرش، و دعم المختبر المرجعي لصحة المجتمع بتوفير المشغلات والأجهزة المعملية اللازمة ومعدات التخلص الآمن من المخلفات الطبية، و دعم وتقوية وتجهيز فرق الإستجابة السريعة التابعة للمركز ومدّها بما يلزم للقيام بعملها.

وقام المركز بتشكيل لجنة تسيرية ولجان فنية فرعية متخصصة لمتابعة الاستعدادات الصحية لمجابهة إنتشار فيروس كورونا المستجد والتواصل مع كل الجهات ذات العلاقة لتنسيق الجهود، بعد رفع درجة التأهب واليقظة للشبكة الوطنية للرصد ومنظومة الإنذار المبكر الإلكترونية التابعة للمركز وإصدار نشرة وبائية يومية.

الحبري: الأيام القادمة نشر تقرير الاستقرار المالي لـ 2017

صرح محافظ مصرف ليبيا المركزي بالبيضاء “علي الحبري” بأن فريق عمل وحدة الاستقرار المالي بالمصرف سينشر خلال الأيام القليلة القادمة تقرير الاستقرار المالي الثاني لعام 2017 وذلك في إطار سعي “مركزي البيضاء” لبناء قاعدة بيانات ومؤشرات متكاملة للقطاع المالي في ليبيا، وفق بيان نشر على الصفحة الرسمية للمصرف بفيسبوك.

وأوضح المحافظ أن تقرير الاستقرار المالي الثاني لعام 2017 سيشمل بيانات مصرف ليبيا المركزي في طرابلس والبيضاء، وتضمن أحد عشر فصلا تناولت التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية وآفاقها وتطورات القطاع المصرفي والمالية لعامة، والرقابة المصرفية ودورها في المحافظة على الاستقرار المالي، وتطورات القوانين والشمول المالي ونظام المدفوعات والتسويات الوطني، وتحليل الكفاءة التشغيلية للقطاع المصرفي، والمؤسسات المالية غير المصرفية، والسياسات الاحترازية والمخاطر النظامية، وتشخيص وضع الاستقرار المالي في ليبيا.

ويأتي نشر هذا التقرير في إطار رؤية “مركزي البيضاء” لتطوير الدراسات المتعلقة بتقييم وضع الاستقرار المالي ونشر التقارير السنوية بشكل منتظم انطلاقا من نقطة الأساس سنة 2016 وصولا إلى نقطة الهدف سنة 2020، والاتجاه نحو بناء قاعدة بيانات متكاملة لتقييم الأداء الاقتصادي واقتراح التي من شأنها التخفيف من حدة الصدمات الدورية في أسعار النفط الخام الذي يعتبر المصدر الأساسي للدخل في ليبيا وما يترتب عن ذلك من آثار على الاستقرار المالي في البلاد.

مسؤول بمركز بنغازي الطبي:”في حال وصل كورونا ستكون كارثة بكل المقاييس”

أكد الدكتور المسؤول بمركز بنغازي الطبي أحمد عبد الحميد في تصريح لوكالة نوفا الإيطالية إنه في حال وصل فيروس كورونا إلى ليبيا ستكون “كارثة بكل المقاييس أسوأ مما حدث في إيران وإيطاليا” وفق ما نقلته الوكالة.

وأضاف عبد الحميد أن إجراءات الكشف عن الحالات المشتبه بكونها مصابة بفيروس كورونا غير متوفرة وأن الموجود منها قليل ولا يغطي حاجة المراكز والمستشفيات الليبية، و لا يعد ذو فاعلية إذا استخدمت لوحدها.

وذكر عبد الحميد في تصريحه أن الإمكانيات بمركز بنغازي الطبي وبقية المراكز الصحية في البلاد متواضعة جدا في ظل غياب الدعم الحقيقي من وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، حيث تفتقر المستشفيات إلى أبسط المعايير الدولية في التعامل مع هكذا أمراض، كما تعاني الكوادر الطبية قلة التدريب والخبرة ما أجبر المرضى الليبيين إلى السفر إلى  دول أخرى للعلاج، وفق ما نشرته الوكالة على موقعها.

ارتفاع الذهب بعد حظر أمريكي على السفر بسبب كورونا

 ارتفع الذهب اليوم الخميس بفعل مخاوف حيال التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا في الوقت الذي علقت فيه الولايات المتحدة السفر من أوروبا التي أصابها الفيروس، بينما نزل البلاديوم نحو ستة بالمئة إذ يهدد التفشي الطلب على المعدن المُستخدم في الحفز الذاتي.

وارتفع الذهب في التعاملات الفورية 0.5 بالمائة إلى 1642.46 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 08.54 بتوقيت جرينتش. ولم يطرأ تغير يُذكر على العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 1642.20 دولار.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء تعليق جميع السفر من أوروبا، باستثناء المملكة المتحدة، إلى الولايات المتحدة لمدة 30 يوما، مما أدى إلى عمليات بيع في أسواق الأسهم العالمية والدولار.

ووصفت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء فيروس كورونا بأنه وباء، مع إصابة 119 ألفا ومائة شخص بالفيروس على مستوى العالم.

واتخذت بنوك مركزية في أنحاء العالم خطوات لحماية اقتصاداتها من التفشي، فيما خفض بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة أمس الأربعاء في أحدث خطوة بهذا الصدد. وقلص مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في تحرك طارئ الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يحذو البنك المركزي الأوروبي حذوه حين يعقد اجتماعه في وقت لاحق اليوم.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاديوم 3.2 بالمئة إلى 2232.09 دولار، بعد أن هبط بما يصل إلى 5.9 بالمائة إلى أدنى مستوى في شهرين تقريبا.

ونزل المعدن نحو 22 بالمائة منذ أن بلغ أعلى مستوى على الإطلاق عند 2875.50 دولار في 22 فبراير شباط، فيما بدأت مخاوف الطلب تطغى على نقص حاد في الإمدادات للمعدن.

وتراجعت الفضة 0.4 بالمائة إلى 16.69 دولار بينما نزل البلاتين 0.9 بالمائة إلى 825.51 دولار.