أعلن مصدر موثوق بوزارة العدل في تصريح خاص لـ”تبادل” عن توقيع المجلس الأعلى للقضاء على قرار الإفراج عن المساجين ّالذين قضوا ثلث أرباع المدة إضافة إلى أصحاب القضايا البسيطة والموقوفين والذين لم يحالو بعد على النيابة.
وأكد المصدر أن هناك اجتماع ينعقد في الأثناء بأروقة الوزارة للنظر في إمكانية العفو عن المساجين الذين قضّوا نصف العقوبة.
أعلن وزير الاقتصاد بحكومة الوفاق الوطني علي العيساويعن إمكانية اتخاذ اجراءات إضافية لازمة استثنائية لضمان عدم تأثير انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد الليبي وضمان توفر الغذاء و الدواء.
كما أكد العيساوي تشكيل لجنة مشتركة مع القطاع الخاص لدراسة آثار فايروس كورونا المستجد المتفشي في العالم على القطاع الليبي ورفع التوصيات للدولة لاتخاذ ما يلزم في هذا الشأن واتخاذ ما يلزم، موضحا أنها تتكون من وزارة التخطيط و المالية والعمل لمتابعة تأثيرات هذا المرض.
وأكد الوزير أنه لدينا مخزون جيد من السلع وهناك شحنات قادمة في البحر مؤكدا أن بعض الدول حصل فيها انخفاض في الانتاج، ناصحا المواطنين بشراء سلع لمدة شهر لتجنب الاختلاط في الأسواق فقط وليس لنقص السلع الغذائية.
دعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة بطرابلس كافة مزاولي النشاط التجاري في مجالات السلع الغذائية والأدوية عدم احتكار السلع وتخزينها أو المغالاة في أسعارها من اجل الحفاظ على وتيرة الانسياب السلعي في المعدلات الاعتيادية.
وقالت الغرفة في بيان صادر عنها تحصلت تبادل على نسخة منه إنها تواصلت مع الجهات المعنية مؤكدة توفر السلع الغذائية بكميات كبيرة مشيرة إلى ان الاحتياطي الاستراتيجي المتواجد بالمخازن في الوقت الراهن يلبي الطلب لمدة تتجاوز الشهرين.
وطمئنت غرفة التجارة والصناعة والتجارة بطرابلس كافة المواطنين بأن ترتيبات انسياب السلع ستؤمن بكل أرياحية مطالبة عدم الانجرار وراء الشائعات.
سجلت أسعار النفط ارتفاعا بنحو عشرة بالمائة اليوم الخميس بعد أن دفعتها موجة بيع استمرت ثلاثة أيام إلى أدنى مستوياتها في قرابة عشرين عاما، إذ تهاوى الطلب بسبب فيروس كورونا وزادت الإمدادات بفعل حرب على الحصص السوقية بين روسيا والسعودية.
والتقط خام برنت القياسي، الذي فقد نصف قيمته في أقل من أسبوعين، الأنفاس بعض الشيء مع تقييم المستثمرين في مختلف الأسواق المالية تأثير حزم تحفيز ضخمة من بنوك مركزية.
وبحلول الساعة 0831 بتوقيت جرينتش ، قفز برنت 2.29 دولار، أو 9.2 بالمائة، إلى 27.16 دولار للبرميل، وذلك بعد هبوطه إلى 24.52 دولار يوم الأربعاء، وهو أدنى مستوياته منذ 2003.
وصعد الخام الأمريكي 3.20 دولار، بما يعادل 15.7 بالمائة، إلى 23.52 دولار للبرميل بعد انخفاضه بنحو 25 بالمائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في 18 عاما.
وتخطط السعودية ، أكبر المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والتي أطلقت شرارة حرب الأسعار مع روسيا التي دفعت الأسعار للانهيار، لمواصلة الضخ بمستوى قياسي عند 12.3 مليون برميل يوميا لعدة أشهر. .
نفت مديرية أمن بنغازي، اليوم الخميس، وفاة أحد أعضاء طاقم الضيافة بفيروس «كورونا»، مبينة أن الصورة المتداولة لمضيف جوي قتل في مدينة سرت في يناير الماضي، خلال منشور صدر بالصفحة الرسمية للمكتب بفيسبوك.
ووصف مكتب الإعلام بالمديرية ما يجري تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن بـالإشاعات.
أعلنت الحكومة المصرية أنها قررت إغلاق عدد من المنشآت الرياضية والترفيهية والتجارية والمطاعم والمقاهي من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا بداية من اليوم وإلى غاية موفى مارس الجاري، وذلك بهدف الحد من عدوى فيروس كورونا.
وتتنزل هذه القرارات ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، خاصة بعد ما سجلته مصر من إصابات جديدة بلغت إلى حد اليوم 210 إصابة، و6 حالات وفاة.
يبدو أن قنبلة المهاجرين في إيطاليا على وشك الإنفجار، ففي مدينة ميلانو الإيطالية تم الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في مركز استقبال للمهاجرين على طريق فانتولي بمنطقة ميتشيناتي.
ولكن الأجنبي الشاب المصاب، لحسن حظه، لم يكن بحاجة إلى دخول المستشفى، فيما جرى على الفور تعقيم المكان ووضع رفقاء الشاب في الحجر الصحي. ويستوعب مركز فانتولي حوالي 160 فرداً ، ومن المقرر أن ينتقل جزء منهم إلى مبنى قريب، وفقا لما نقلتة وكالة “نوفا” الإيطالية.
كما تم توثيق حالة إصابة أخرى في مركز الاستقبال الاستثنائي (كاس) التابع لبلدية كامبارادا(شمال شرق ميلانو) في مقاطعة مونزا و بيريانزا، فيما تم إدخال المهاجر المستشفى ووضع 12 شخصًا في الحجر الصحي. ويستوعب مركز كاس نحو 120 شخصًا.
ومن الأهمية الإشارة إلى أن مراكز الاستقبال المختلفة المنتشرة في جميع أنحاء إيطاليا غير قادرة على الإطلاق على التعامل مع حالة الطوارئ الصحية نتيجة فيروس كورونا المستجد. و قبل أيام قليلة دق الأجانب أنفسهم ناقوس الخطر.
بدورها، وصفت رابطة منسقي الهجرة في مدينة بولونيا (شمال) الحالة بالمخيفة. وكتب المتحدثين باسم طالبي اللجوء في رسالة: “العمل يتم فرداً بجانب الآخر ليلاً و نهارا في إنتربورتو، حيث تضاعف العمل في بعض المحلات من أجل مواكبة الطلب الهائل على السلع بسبب الذعر من الفيروس” .
وأضافت الرابطة: “عندما نضطر للراحة نعود إلى ازدحام مراكز الاستقبال.. وفي شارع ماتي، نعيش أكثر من 200 شخص وننام في صالات نوم مشتركة تضم 5 أشخاص أو أكثر ، وغالبًا ما يكون 10 أشخاص أيضًا مع أسرة قريبة من بعضها البعض وواحد فوق الآخر”، موضحة أن الغرف لا تحتوي على نوافذ لتغيير الهواء. وتابعت الرابطة:” الوضع لا يختلف كثيرا في مراكز المدن الأخرى مثل زاكاريلي و فيلا ألديني”.
ووضع أحدث الوافدون إلى لامبيدوزا الإيطالية الجزيرة في أزمة، وفي حال دخول أشخاص آخرون في الساعات القادمة، سيصل الأمر إلى حد الإنهيار، يأتي هذا بالتزامن مع تحذيرات من اليمين و اليسار وحتى من المهاجرين أنفسهم في هذا الشأن.
أكد مركز الطب الميداني والدعم في طرابلس وفاة أربع فتيات وإصابة خمس أخريات في سقوط قذائف عشوائية على منطقة عين زارة أمس الأربعاء، وتراوحت أعمار الضحايا بين 11 و25 عاما، حسب بيان المركز على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم الخميس.
وذكر البيان أن المتوفيات هن خولة ناجي الرقيعي، وحنين ناجي الرقيعي، وهبة علي النعمي، وهديل العماري النعمي، بينما المصابات هن صفاء صالح النعمي، وأسماء محمد المشري، وهويدة العماري النعمي، وهنادي العماري النعمي، ومروة صالح النعمي، وتتفاوت جروحهم بين المتوسطة والخطيرة، كما أن حالتين منهما محجوزتان في العناية المركزة وغرفة العمليات.
وكان الناطق باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق، أمين الهاشمي، أعلن أمس الأربعاء، مقتل 3 أطفال من عائلة واحدة في عين زارة جراء سقوط القذائف.
تم صباح اليوم الخميس اغلاق معبر راس اجدير نهائيا حتى على الليبين العائدين الا على الشاحنات، وفق ما أكده مراسل تبادل.
وتم إغلاق المعبر الحدودي راس اجدير منتصف ليلة 15 مارس 2020 والسماح بالمرور فقط للتونسيين العالقين بليبيا والليبيين العالقين بتونس العودة إلى بلدهم، في اجراء اتخذته السلطات للتوقي من انتشار فيروس كورونا المستجد.
دعا مسؤولو الصحة العالمية يوم الأربعاء إفريقيا إلى “الاستيقاظ” من تهديد الفيروس التاجي الجديد، مؤكدين أن القارة يجب أن تستعد لـ “الأسوأ”.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس ، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ، في مؤتمر “إن أفضل نصيحة لأفريقيا هي الاستعداد للأسوأ والاستعداد لها اليوم”. وفق بيان صحفي