الكاتب: LS
بينها مركز غرب الزاوية: حملات تعقيم وتنظيف بمراكز الإيواء
قام جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة بأول حملات التعقيم والتنظيف التي استهدفت مركز إيواء غرب الزاوية، حيث تم تعقيم وتنظيف جميع مكونات المركز، بالإضافة إلى توزيع مواد على المهاجرين متمثلة في مهمات ومواد النظافة الشخصية.
ووفقا لمكتب الاعلام الأمني بوزارة الداخلية فان هذه الحملة سوف تستمر لتشمل جميع مراكز الإيواء ووفق جدول زمني محدد.
الهند تحظر تصدير دواء الملاريا الرئيسي وسط تفشي فيروس الكورونا
نقلت وكالة رويتر أن الحكومة الهندية تحظر تصدير هيدروكسي كلوروكوين وتركيبات مصنوعة من الدواء في الوقت الذي يختبر فيه الخبراء فعالية الدواء في مساعدة المرضى المصابين بفيروس كورونا “كوفيد-19”.
لا توجد حاليا علاجات معتمدة أو لقاحات وقائية ضد فيروس كورونا الجديد، وهو مرض شديد العدوى وأحيانا يفتك بالجهاز التنفسي، ويدرس الباحثون العلاجات الحالية ويعملون على العلاجات التجريبية، لكن معظم المرضى الحاليين يتلقون فقط رعاية داعمة مثل مساعدات في عملية التنفس.
يعد هيدروكسي كلوروكوين، أحد أدوية الملاريا من بين الأدوية التي يتم اختبارها، كعلاج محتمل للمرضى المصابين بهذا المرض.
و أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي والتي تحتفظ بقائمة نقص الأدوية أن هناك نقص في كميات هيدروكسي كلوروكوين.
رئيس مجلس ترويج تصدير الأدوية في الهند دينيش دوا قال لرويترز “أظهر الكلوروكين أعراض تسمم لدى بعض المرضى.” “يجب التعامل بحذر لأنه لا توجد بيانات شاملة لإثبات نجاح هذا الدواء.”
وقالت المجموعة إن الهند لا تواجه نقصا في الدواء لكنها حذرت من أن الشركات تواجه نقصا حادا في الموظفين لإدارة العمليات.
وفي وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أعلنت الهند عن حجر تام لمدة 21 يوما لسكانها البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة في محاولة لحماية ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان من فيروس الكورونا السريع الانتشار.
وقال دوا “من المستحيل الحفاظ على العمليات الادارية بسبب الاغلاق لأن الموظفين لا يريدون القدوم الى العمل.”
وقد منعت الهند بالفعل تصدير جميع أجهزة التهوية والمعقمات ومعدات الحماية الشخصية مثل الأقنعة والملابس لاحتواء تفشي المرض الذي أصاب حتى الآن أكثر من 550 شخصا وحصد أرواح ما يقرب من اثني عشر شخصا في البلاد.
يأتي هذا الحظر بعد أن فرضت الهند أكبر مورد للأدوية الجنيسة في العالم هذا الشهر شروطا على تصدير 26 مكونا صيدليا وأدوية مصنوعة منها، بما في ذلك باراسيتامول ، مسكن للآلام الشائع الذي يباع أيضا على أنه عقار أسيتامينوفين، حيث يؤدي تفشي فيروس كورونا إلى دمار في عمليات التوريد، وقد تم تخفيف بعض تلك الشروط منذ ذلك الحين.
تقرير مترجم من موقع رويترز.
القضاء البريطاني يحسم الجدل بشأن شرعية إدارة المؤسسة الليبية للإستثمار
أصدرت المحكمة التجارية الإنجليزية الأربعاء الــ25 32020 حكما يؤكد سلامة الوضع القانوني لمحمود حسين باعتباره رئيسا للمؤسسة الليبية للاستثمار وطبقا لأحكام القانون الليبي .
ورحبت إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار في بيان صادر عنها حكم القاضي لصالحها في قضية شرعية إدارة المؤسسة معتبرة إياه تتويجا لجهود مجلس الإدارة في حماية الأصول التابعة لها كونها تمثل حقوق الشعب الليبي والأجيال القادمة .
وأكدت المؤسسة الليبية للاستثمار أنه بهذا الحكم حسمت المحكمة الإنجليزية للنزاع التجاري قضية الشرعية وبطلان دعوى الأشخاص الذين قاموا برفع دعاوى ضد مجلس إدارتها مشيرة إلى أن هذا الحكم يعتبر ضامنا لمصالح الليبيين مطالبين الجميع إلى دعم جهود مجلس الإدارة المؤسسة وتمكينهم من وضع استراتيجيات لتحول والحكومة ولرفع الحراسات القضائية استلام الأصول وتنميتها لصالح الليبيين.
يذكر أن قضية النزاع على شرعية إدارة المؤسسات دامت في أروقة المحاكم البريطانية قرابة الخمس سنوات حيث تقدمت المؤسسة الليبية للاستثمار عام 2018 للمحكمة التجارية في لندن بطلب برفع الحراسة على عدد من أصولها والاعتراف بمجلس إدارتها الحالي بإدارة محمود حسين.

الشويرف لـ”تبادل”: كورونا ترسم خارطة جديدة لإقتصادات العالم
أكد الخبير الاقتصادي محمد الشويرف في تصريح لتبادل أن تأثيرات جائحة كورونا لن تكون فقط على المدى القصير بل على المدى البعيد والمتوسط عبر تغير في خارطة العالم من الجانب الاقتصادي، فيما يتعلق بتكتلاته وبالعلاقات الدولية بين الدول الأعضاء ببعضها البعض والتي تحكم في العلاقات الاقتصادية.
واستشهد الخبير بفترة نهاية الحرب الباردة وانهيار سور برلين حيث لوحظ تموضع أو قطبية الولايات المتحدة وتبعية باقي دول العالم إلى أن ظهرت الصين كقوة منافسة للولايات المتحدة الأمريكية، وتجلّي الصراع الدائر الذي كان ظاهره تجاري وباطنه صراع عن مصالح ومناطق النفوذ، مشيرا إلى أن مدى قوة الصراع تتجلى في مدى القوة الاقتصادية اللتي تتميز بها الولايات المتحدة وتأتي بعدها الصين.
وأكد محدثنا أن ما بعد كورونا وما بعد الانفجار أو ما يمكن اعتباره استعمال الأساليب القذرة التي ستثبته الأيام من خلال استخدام الحرب البيولوجية الدائرة في سبيل السيطرة على العالم، مضيفا أن ما شاهدناه من تبعات للكورونا في كتابة الدولة الصينية من شراء أسهم الشركات التي تم بعيدا عن قضايا التأمين والاستحواذ الجائر أيضا التلويح الأمريكي وقصة الفيروس الصيني.
وعرج الشويرف على واقع التكتلات التي كانت موجودة مثلا بالاتحاد الأوروبي الذي عانى كبير المعاناة الاقتصادية جراء كورونا والذي كانت دوله أول كبش فداء لهذا الفيروس من خلال انغلاقها على نفسها بحيث أصبحت فرنسا في جانب وايطاليا في جانب واسبانيا وسويسرا في جانب وكل منها يصارع هذا العدو الخفي المتمثل في فيروس كورونا لوحده بعيدا عن منطق الاتحاد الأوروبي والتكتلية الإقتصادية، معتبرا أن أمريكا تخلت عن حليفها القديم حيث قامت بحظر السفر منها وإلى أوروبا خوفا من انتشار هذا الفيروس.
وخلص الخبير أنه في هذه المرحلة الإقتصاد الصيني فاز بالسبق حيث استطاع رغم انغلاقه على نفسه ولو لفترة مؤقتة، التعافي بشكل سريع، حيث استطاعت الصين أن تمد يد المساعدة لدول في عمق الاتحاد الأوروبي لكل من إيطاليا وللرئيس الصربي الذي قال في ندوة صحفية أن الاتحاد الاوروبي لم يمد له يد العون عكس الصين التي طلب منه في ظل الاتحاد في السابق مقاطعتها، موضحا أن أمريكا هي الآن بصدد مشاهدة تشكل خريطة جديدة في العالم محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه من نفوذها في ظل النفوذ الصيني، خالصا لظهور تعاطف دولي انساني مع الصين نظرا لمدها يد المساعدة للدول المنكوبة في حين خذلها حلفائها بالاتحاد الأوروبي.
الطلب العالمي على النفط سيتراجع بـ 4.9% في 2020 بسبب كورونا
أعلنت شركة الإستشارات الطاقية النرويجية ريستاد إنرجي أن الطلب العالمي على النفط سيتراجع بما يصل إلى 4.9 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل حوالي 4.9 % خلال السنة الحالية بسبب تفشي فيروس كورونا بعدما توقعت الأسبوع الماضي تراجع الطلب 2.8 مليون برميل يوميا في 2020.
وقالت ريستاد إنه من المتوقع أن يكون تراجع الطلب على النفط لشهر ابريل بـ 16 مليون برميل يوميا، مقارنة به قبل عام، متوقعة تراجعا في الطلب على وقود الطائرات بنسبة 20 % على أساس سنوي، أو 1.4 مليون برميل يوميا.
كما يتوقع انخفاض حركة النقل الجوي بـ 8 %، بينما توقعت انخفاض الطلب على وقود السيارات بـ5.6 % أو 2.8 مليون برميل يوميا.
بسبب كورونا.. شركات النفط العالمية تقلص إنفاقها
على أعقاب انهيار أسعار الخام وانخفاض الطلب بسبب تفشي فيروس كورونا، قلصت شركات النفط والغاز العالمية الكبرى إنفاقها هذا العام.
ونقلا عن رويترز، يصل تقليص الإنفاق الذي أعلنته 5 شركات كبرى من بينها أرامكو السعودية ورويال داتش شل إلى 19 مليار دولار أي بانخفاض 18 بالمئة مقارنة بخطة إنفاقها الأولية المقدرة بـ 106 مليارات دولار.
كما قالت إكوينور النرويجية اليوم الأربعاء إنها ستقلص إنفاقها بحوالي ملياري دولار، في حين أعلنت شيفرون أمس الثلاثاء أنها ستخفض إنفاقها هذا العام أربع مليار دولار.
هذا وأفادت شركات أخرى مثل إكسون موبيل الأمريكية العملاقة وبي. بي البريطانية بأنها ستقلص إنفاقها دون ذكر أرقام محددة إلى حد الآن.
يذكر أن أسعار النفط العالمي عرفت انخفاضا قدر ب 60 بالمئة منذ شهر يناير حيث نزل سعر البرميل إلى أقل من 30 دولارا.
خاص: نداء استغاثة لليبي عالق في رمادة
وجه المواطن علي البشير علي الحفيان وهو مواطن ليبي أصيل منطقة تيجي عالق في معتمدية رمادة من ولاية تطاوين بتونس نداء استغاثة إلى سلطات الليبية، لإجلائه بعد إغلاق البوابات مع تونس ومن بينها بوابة الذهيبة وازن، كإجراءات احترازية للحد من تفشي جائحة كورونا.
وأكد المواطن المذكور في تصريح لتبادل أنه تحول لتونس بغرض العلاج اثر تعرضه لحادث مرور منذ 5 أشهر، مضيفا أنه حاليا مستأجر لمنزل رفقة أخيه وأمه، مستنجدا بالسلطات الليبية خاصة بعد تقطع السبل أمامه وافتقاده لأبسط أساسيات العيش من غذاء وغيره، قائلا “لم يعد لدي نقود لأدفع ثمن الإيجار أو لشراء البنزين ولا حتى لشراء الغذاء”.
وللتجاوب مع هذه الحالة من قبل السلطات المسؤولة يرجى الاتصال بتبادل لمدهم بكل المعطيات بخصوص هذه الحالة على الرقم التالي 26108847 00216.
عبد الرزاق البيباص: حالة المصاب بكورونا مستقرة و”لا تعولوا على امكانيات الدولة فهي ضعيفة”
أكد مدير الإدارة العامة لتقييم أداء القطاع العام بديوان المحاسبة الليبي عبدالرزاق البيباص في مقطع فيديو أن الحالة الصحية للمصاب بفيروس كورونا المستجد مستقرة وأن تماثله للشفاء مسألة وقت.
وذكر البيباص أنة عائلة المصاب لا تحمل أية أعراض للمرض، ودعا إلى اتباع الإجراءات الوقائية والحجر المنزلي بدل أن يصبح الحجر الصحي أمرا مفروضا، قائلا” لا تعولوا على إمكانيات الدولة فهي ضعيفة”.
واعتبر البيباص في الفيديو أن الجهود المبذولة حاليا جاءت متأخرة جدا، مؤكدا على ضرورة الاعتماد على التدابير الوقائية لحماية أكبر عدد ممكن من الإصابة.