Skip to main content

الكاتب: drwesamhamza

“زايد هدية وشكشك” يناقشان سبل تطوير التشريعات والقوانين المنظمة لعمل ديوان المحاسبة

ناقش رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية بمجلس النواب “زايد هدية” خلال اجتماعه اليوم الخميس عبر تقنية الفيديو مع رئيس ديوان المحاسبة بالمنطقة الغربية “خالد شكشك”، عددًا من الملفات الحيوية في مقدمتها التشريعات والقوانين المنظمة لعمل ديوان المحاسبة، وسبل تطويرها بما يضمن استقلالية الديوان وفعالية دوره في الرقابة على المال العام.

كما ناقش رئيس اللجنة مع “شكشك” آليات إقفال الحساب الختامي للدولة، والتأكيد على أهمية الالتزام بالمعايير المحاسبية الدولية والشفافية في إعداد التقارير المالية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الأجهزة الرقابية والجهات التنفيذية، لضمان تكامل الأدوار وتحقيق الحوكمة الرشيدة.

وأكد “زايد هدية ” على أهمية دعم ديوان المحاسبة بالتشريعات اللازمة التي تُمكنه من أداء مهامه بكفاءة ولتسهيل مهام عمل الديوان، مشيدًا بالدور الرقابي الذي يقوم به الديوان في متابعة أداء المؤسسات العامة، كما شدد على ضرورة التزام الجهات التنفيذية بالتعاون الكامل مع الأجهزة الرقابية، بدوره أكد “شكشك” حرص الديوان على مواصلة دوره في تعزيز الرقابة المالية.

وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على وضع تصور متكامل لإقفال الحسابات الختامية بما يضمن الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام وحث وزارة المالية على تقديم الحساب الختامي لديوان المحاسبة.

“المشاي” يتابع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية ضمن الخطة التطويرية الشاملة لقطاع الكهرباء

عقد رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء “محمد المشاي” اجتماعا موسعا اليوم الاثنين، مع مديري الإدارات الفنية وعدد من المسؤولين في الإدارات العامة المختصة بالشركة، وذلك في لمتابعة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المدرجة ضمن الخطة التطويرية الشاملة لقطاع الكهرباء في مختلف مناطق البلاد.

وتم خلال الاجتماع استعراض المراحل التنفيذية للمشاريع الكبرى في منطقة سهل بنغازي والجبل الأخضر والمنطقة الغربية والجنوبية، حيث شدّد رئيس مجلس الإدارة على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز هذه المشاريع وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية، بما يضمن رفع كفاءة الشبكة العامة وتعزيز استقرارها على المدى الطويل.

كما ناقش المجتمعون أبرز التحديات الفنية واللوجستية التي تواجه بعض المشاريع قيد التنفيذ، وسبل تذليل الصعوبات وتسريع وتيرة الإنجاز، إلى جانب متابعة برامج الصيانة الدورية والتطوير والتحديث التي تشمل مختلف مكونات الشبكة الكهربائية من محطات توليد ونقل وتوزيع.

وثمّن “المشاي” الجهود المبذولة لإعادة توحيد إدارة الشركة العامة للكهرباء تحت مظلة واحدة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لضمان استقرار الشبكة الوطنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع المناطق.

“مسعود سليمان” يشدد على ضرورة المضي قدماً نحو تنفيذ استراتيجية المؤسسة الوطنية للنفط الرامية لزيادة الإنتاج

شدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مسعود سليمان” خلال اجتماع لجنة الإدارة العامة المنعقد برئاسته صباح اليوم، على ضرورة المضي قدماً نحو تنفيذ استراتيجية المؤسسة الرامية لزيادة الإنتاج، والمحافظة على المستويات التي تم تحقيقها خلال الفترة الماضية.

وأكد “مسعود سليمان” على أهمية وضع البدائل والحلول التعويضية المناسبة في حالات الصيانة والعمرة للمجمعات بالكامل أو جزء منها، لافتاً إلى الحاجة الملحّة لوضع استراتيجية واضحة ودقيقة لإنتاج الغاز وتحديد الأولويات، ودعم مشاريع المسح السيزمي، وإعطاء مشاريع التفتيش والقياس والسلامة وحماية البيئة الأولوية والاهتمام.

وأشار “سليمان” إلى ضرورة رفع وتيرة العمل للتحول الرقمي والعمل تحت مظلة الإدارة العامة للمعلومات والتحول الرقمي، وتحقيق غاية التكامل المؤسسي، مشدداً على الالتزام بمبدأ الشفافية في العطاءات، والإعلان عن طريق الموقع الرسمي، وتحقيق العدالة في منح الفرص للمستثمرين والموردين دون تمييز.

المؤسسة الوطنية للنفط تستعد لتنظيم المنتدى الليبي الأمريكي الأول للطاقة

تستعد المؤسسة الوطنية للنفط لتنظيم المنتدى الليبي الأمريكي الأول للطاقة خلال الفترة القريبة القادمة، وذلك بالشراكة مع شركة “فريدم فيرست” الأمريكية.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا والولايات المتحدة، وتوسيع دائرة الشراكة والاستثمار في قطاع النفط والغاز، بما يحقق مستقبلاً واعداً للطاقة المستدامة، والتعاون في مجال نقل الخبرات وتوطين المعرفة التقنية والفنية.

ومن المزمع أن يجمع هذا اللقاء الاستراتيجي، الذي سيُعقد في ليبيا، عددا من ممثلي ومندوبي الشركات الأمريكية الرائدة في مجال النفط والغاز، ولفيفًا من المستثمرين مع نظرائهم من الجانب الليبي في القطاعين الرسمي والخاص المعنيين بصناعة الطاقة.

“أحمد المسلاتي”: إجراءات المركزي… ليش مهمة؟

كتب: “أحمد المسلاتي” – المهتم بالشأن العام والطاقة

الوضع المالي في ليبيا صعب جدًا والتقارير الدولية تحط بلادنا ضمن أخطر 10 دول في العالم في غسيل الأموال والجرائم الاقتصادية. هالكلام خطير لأنه يخلي مصارفنا تحت المراقبة الدولية طول الوقت.

لو استمرينا هكي النتيجة بتكون:
عزلة مصرفية توقف التحويلات وتجمّد الأرصدة.
صعوبة فتح اعتمادات للتجار.
هروب أكثر  للاستثمارات ورؤوس الأموال.
زيادة نفوذ السوق السوداء والجماعات المسلحة.

ولهذا السبب مصرف ليبيا المركزي مضطر ياخذ إجراءات مشددة. والهدف منها واضح:
حماية الدينار من الانهيار.
تقليل المضاربات في السوق السوداء.
طمأنة العالم إن ليبيا قادرة تحارب غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

اللي يحمي دينارك… هو في نفس الوقت يحمي جيبك. و”المركزي” اليوم آخر خط دفاع قبل ما نوصلوا لعزلة مالية خانقة.

وباللهجة الليبية نقول:
“اللي يحمي دينارك… راهو يحمي خبزتك وغدوة صغارك”.

مجلس إدارة مصرف الساحل والصحراء يعقد اجتماعه الدوري العادي للعام 2025

عقد مجلس إدارة مصرف الساحل والصحراء للاستثمار والتجارة صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعه العادي للعام 2025 بطرابلس ، برئاسة رئيس مجلس الإدارة وبحضور الأعضاء.

وناقش المجلس خلال الاجتماع عدداً من البنود المدرجة بجدول الأعمال، من أبرزها متابعة تنفيذ القرارات السابقة وتقارير اللجان المنبثقة عن المجلس “المخاطر والمراجعة والترشيحات والمكافآت”، إضافةً إلى استعراض أهم المؤشرات المالية حتى 30 يونيو 2025.

كما بحث المجلس مشروع تقييم أداء الإدارات التنفيذية والمدراء المركزيين للقطاعات، ومخرجات الاجتماعات السابقة المنعقدة خلال شهري يونيو ويوليو 2025، إلى جانب مشروع تقييم وتطوير المنظومة المصرفية.

وأكد المجلس على ضرورة استكمال معايير تعزيز الحوكمة والشفافية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي بما يحقق أهداف المصرف الاستراتيجية، مع تحديد موعد الاجتماع القادم لمتابعة ما يستجد من أعمال.

“الدبيبة” يبحث مع محافظ مصرف ليبيا المركزي عددا من الملفات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية “عبدالحميد الدبيبة” مع محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عيسى” خلال اجتماعهما اليوم الثلاثاء، عددا من الملفات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية، وأهمها انطلاق العمل بمنظومة المرتبات الجديدة “راتبك لحظي”، وجهود المصرف المركزي في ضبط بيع العملة الأجنبية عبر تنظيم تراخيص شركات الصرافة.

وثمّن رئيس مجلس الحكومة انطلاق منظومة المرتبات الجديدة “راتبك لحظي”، التي تم تطويرها بالتعاون بين مصرف ليبيا المركزي ووزارة المالية، مؤكدا أن العمل جارٍ على استكمالها وتطويرها باعتبارها أداة مهمة للحد من الفساد وتعزيز الشفافية في هذا الباب، من جانبه أوضح “المركزي” أن عدد المرتبات المحالة عبر المنظومة تجاوز مليوني موظف، في حين بلغت عمليات المطابقة المنجزة نحو مليون ومائة ألف موظف.

وتم خلال الاجتماع استعراض جهود المصرف المركزي في ضبط بيع العملة الأجنبية عبر تنظيم تراخيص شركات الصرافة، وفي هذا السياق، وجه رئيس مجلس الوزراء بضرورة تعزيز التنسيق المشترك في منظومة الاعتمادات لتحديد احتياجات السوق والمساهمة في ضبط الطلب بما يحقق الاستقرار المالي.

وفي ملف التحول الرقمي، كشف مصرف ليبيا المركزي أن قيمة التعاملات الإلكترونية تجاوزت 140 مليار دينار خلال سبعة أشهر فقط، مؤكدا أن هذا التوسع يعكس ثقة المواطنين في أنظمة الدفع الإلكتروني ويعزز جهود الحكومة في تقليص الاعتماد على النقد الورقي.

وشهد الاجتماع حضور وزير المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية المستشار المالي لرئيس الوزراء “محمد الشهوبي”، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية “وليد اللافي”، وأمين عام ديوان مجلس الوزراء “راشد أبوغفة”، إضافة إلى عدد من مسؤولي الإدارات بالمصرف المركزي.

“المنفي” يترأس اجتماع اللجنة المنبثقة عن اللجنة المالية العليا لمتابعة إنفاق قطاعي النفط والكهرباء

ترأس رئيس المجلس الرئاسي “محمد المنفي” الاجتماع الأول للجنة الفنية المنبثقة عن اللجنة المالية العليا، والمعنية بمتابعة النفقات التشغيلية والاستثنائية للمؤسسة الوطنية للنفط والشركة العامة للكهرباء.

وخُصص الاجتماع لبحث أبرز التحديات والعوائق التي تعترض طريق الإصلاح المالي والإداري، لاسيما تلك المتعلقة بإجراء مراجعة شاملة ودقيقة للجوانب القانونية والفنية والمالية لكافة العقود المُبرمة في قطاعي النفط والكهرباء خلال الأعوام الخمسة المنصرمة.

وشدد “المنفي” على أهمية إخضاع جميع التعاقدات للرقابة القانونية الرصينة، والتحقق من مدى التزامها بالتشريعات الوطنية واللوائح التنظيمية النافذة، بما يحفظ سيادة الدولة ويصون مقدّراتها، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الوثيق مع الأجهزة الرقابية والقضائية ذات الصلة.

وأكد أعضاء اللجنة الفنية استمرارهم في التواصل مع فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن ضماناً للامتثال الكامل للقرارات الدولية، دون المساس بسيادة ليبيا أو التفريط في حقوق شعبها ومقدّراته.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المساعي الحثيثة التي تبذلها اللجنة المالية العليا لترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتعزيز الإدارة الرشيدة في المؤسسات السيادية للدولة.

“حسني بي”: مشكلة ليبيا ليست في الدولارات ولا في نقص الاحتياطيات أو الإيرادات

كتب: رجل الأعمال “حسني بي”

أستغرب عدم الإدراك والوعي أن مشكلتنا بليبيا سوء فهم الأساسيات الاقتصادية والمالية والنقدية، حتى نعالج التشوهات الناتجة عن سياسات قائمة منذ عام 1978.

أطالب الاقتصاديين إجراء محاكاة والكشف عن مسببات الانهيار، منها التضخم وتدهور قيمة الدينار منذ كان الدولار يعادل 330 درهم عام 1982، وأسباب فقدان قيمته بنسبة 95% خلال الفترة.

نجزم أن مشكلة ليبيا في عدم فهم المعادلة بين مقومات الدول ومنها المحاور الثلاثة المكونة للاقتصاد الكلي “المالية والنقدية والاقتصادية”.

في ليبيا لدينا متلازمة الدولار؛ ونؤمن بأن احتياطيات الدولار أهم وأولى من قوة الدينار “معدل عام الأسعار وكبح التضخم”، ونتج عن ذلك ثقافة حب اكتناز الدولار، واعتقادنا أن إقرار سعر رسمي منخفض غير محرر للدينار يعالج التشوهات ويكبح جماح التضخم ويقوي الدينار.

الحقيقة أن الانهيار كان دوما نتيجة عشقنا لربط سعر صرف الدينار بالدولار، ومنها نوهم أنفسنا أن الدينار قوي.

الواقع الليبي أنه ومنذ عام 1982؛ الكثيرون من اقتصاديينا الأفاضل لم يدركوا أن سبب انهيار قيمة العملة والتضخم لدى جميع الدول؛ وليبيا ليست استثناءً، هو نتاج أخطاء سياسات:

أولا “مالية”: إنفاق عام يتعدى الإيراد العام وينتج عجز عام.
ثانيا “نقدية”: إذ يتم تمويل العجز بالميزانية نقديًا من خلال خلق نقود، مما ينتج انهيار الدينار ويتسبب في التضخم.
ثالثا “اقتصادية”: في ليبيا 93% من الإنفاق العام يموّل من دولارات النفط، لأنه تم القضاء على القطاع الخاص و حُوِّلتْ ليبيا إلى “ريع النفط”.

لذلك كلما ارتفع الإنفاق العام بالدينار مع ثبوت الإيراد بالدولار؛ كلما ينتج عجز بالميزانية العامة، ومنها نضطر لأحد الحلول الثلاثة، ولا رابع لها إلا إعادة هيكلة الاقتصاد لتحقيق نمو يتعدى معدل العجز، وتغيير النموذج يتطلب خمس سنوات في حال وجود إرادة آنية، أو من 10 إلى 20 سنة بعد توفر الإرادة.

لكن نحن بحاجة لحلول آنية؛ فكل صباح التزامات ليبيا تتعدى 700 مليون دينار، تغطى 93% منها من خلال إنتاح ليبيا من النفط والغاز بما قيمته 100 مليون دولار كل صباح.

الحلول الآنية المتوفرة لنا حسب وجهة نظري “ثلاثة”:

1- تغيير سعر الصرف لتحقيق توازن الإنفاق العام مع ما يُموّل ويغطى من خلال بيع الدولارات المتمثلة في إيرادات النفط بالدولار لتمويل 93% من الإنفاق العام.
2- الإبقاء على السعر القائم ولكن لكبح التضخم والقضاء على السوق الموازي علينا اللجوء لتمويل العحز من بيع دولارات الاحتياطيات لتغطية العجز.
3- تغطية العجز من خلال خلق نقود “طباعة أو قيود افتراضية” تنتج تضخم وتغول السوق السوداء والمضاربة.

للأسف منذ أن كان الدولار بـ330 درهم عام 1982 إلى الآن؛ تم تبني الحل الثالث أعلاه، رافعين شعار “عزة وكرامة الدينار”، والإصرار على سعر صرف ثابت لا يحقق التوازن.

الكثيرون يرفضون تعوييم الدينار ويصرّون على تبني السعر الثابت الذي ثبت فشله، ومن خلال تلك السياسات المتمثلة بالحل الثالث أعلاه، إنهار الدينار 95% منذ 1982.

وشخصيا أرفض الحل الثالث بالمطلق؛ وقد أتقبل ما لا يتعدى التضحية بنسبة 2% من الاحتياطيات حسب ما ورد بالحل الثاني، وأطالب بترشيد الإنفاق العام حتى لا يتعدى الإيراد، واستبدال الدعم نقدا لتحقيق عدالة التوزيع، أو تغيير سعر الصرف لتحقيق معادلة “إيراد عام = إنفاق عام”.

“الدبيبة” يتابع عمل الفريق التنفيذي للمبادرات والمشروعات الاستراتيجية

تابع رئيس حكومة الوحدة الوطنية “عبدالحميد الدبيبة”، سير عمل الفريق التنفيذي للمبادرات والمشروعات الاستراتيجية، مشددا على ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية.

وقدّم رئيس الفريق التنفيذي للمبادرات والمشروعات الاستراتيجية “مصطفى المانع” عرضا مفصلا للمبادرات والمشروعات، متضمنا حجم التقدم في إنجازها، وتقييم أدائها وفق مؤشرات معتمدة، ومتابعة الجداول الزمنية للتنفيذ، ووضع حلول للتحديات التي تواجه بعض المشروعات.

وأوضح “المانع” أن عدد المشروعات والمبادرات بلغ 67 مبادرة ومشروعا، أُنجز منها 8 مشروعات، فيما سيتم افتتاح 10 مشروعات أخرى قبل نهاية العام، إضافة إلى 20 مشروعا تحت التعاقد، و29 مشروعا جار تنفيذها.

وتشمل هذه المشروعات مجالات البنى التحتية، والتحديث والتطوير، والطرق والجسور، والمطارات والموانئ، إلى جانب المبادرات التعليمية والصحية والتنموية والبيئية والاقتصادية.

وأكد “الدبيبة” بأن نجاح هذه المشروعات يقاس بمدى التزامها بأعلى معايير الجودة، وبإنجازها ضمن الجداول الزمنية المحددة، مشددا على أن أي تأخير في التنفيذ أمر غير مقبول، كما وجّه بضرورة إعطاء الأولوية للمشروعات التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر، وتنعكس على تحسين الخدمات ورفع جودة الحياة في مختلف مدن ومناطق البلاد.