Skip to main content
|

“أحمد المسلاتي”: جرس إنذار في قطاع النفط الليبي.. حريق خط الشرارة يهدد إنتاجًا يصل إلى 300 ألف برميل يوميًا

كتب: أحمد المسلاتي/ باحث ومهتم بالشأن النفطي

اندلاع الحريق في خط نقل الخام التابع لحقل الشرارة يسلّط الضوء على تحديات تشغيلية في أحد أهم مسارات الإمداد النفطي في ليبيا.

ويُعد الحقل من الأكبر في البلاد، ما يجعل أي اضطراب في منظومته ذا تأثير مباشر على التصدير والإيرادات.

ووفق ما أعلنته المؤسسة الوطنية للنفط، فإن الحادث ناتج عن تسرب في أحد الصمامات، مع اتخاذ إجراءات لعزل الخط وتحويل التدفقات إلى مسارات بديلة لضمان استمرار الإمدادات.

غير أن تجدد الحريق يعكس طبيعة التعقيدات الفنية المرتبطة بخطوط النقل، خصوصًا في ظل تقادم بعض مكونات البنية التحتية، ما يجعل فرضية الخلل الفني من التفسيرات المرجحة، مع بقاء الحاجة لتحقيقات دقيقة.

ويأتي ذلك في توقيت يشهد فيه السوق العالمي ارتفاعًا نسبيًا في أسعار النفط، ما يضاعف من أهمية استقرار الإنتاج، حيث لا تُقاس الخسائر فقط بحجم الحريق، بل بما قد يترتب عليه من تراجع في التصدير وفقدان فرص اقتصادية.

وفي الإطار التشغيلي، يرتبط تحسين كفاءة القطاع بتطوير آليات إدارة الميزانية وربطها بمؤشرات الأداء، بما يدعم برامج الصيانة الوقائية ويحد من تكرار مثل هذه الحوادث.

كما أن عدم انتظام تدفق الميزانيات، وعدم وصولها بالشكل الكافي والمباشر إلى المؤسسة، يظل عاملًا مؤثرًا على تنفيذ أعمال الصيانة بالكفاءة المطلوبة، رغم الجهود المبذولة لضمان استمرارية التشغيل.

مشاركة الخبر